29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

توحيد عيدَ الميلاد والفصح بين طوائف الروم الملكيين والارثوذكس واللاتين والانغليكان

في الاجتماع الذي عقد يوم الاثنين الماضي في دار الرعيّة الروميّة الملكيّة الكاثوليكيّة في حيفا صدر بيان مشترك عن المجتمعين من العائلات الكنيسة, الروم الملكيّين الكاثوليك, الروم الأرثوذكس, اللاتين والأنغليكان جاء فيه : " لقد تمّ بنعمةِ الله تعالى وبركتِه الاتفاق على توحيد تاريخ عيدَي الميلاد والفصح بين العائلات الكنسيَّة: الروم الملكيّين الكاثوليك واللاتين والروم الأرثوذكس والأنغليكان على أن يُعيِّد أبناء الرعيّة الأرثوذكسيَّة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الغربيّ أي في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول, وبالمقابل, يُعيِّد أبناء الرعيّة الملكيّة الكاثوليكيّة واللاتينيّة والأنغليكانيّة عيد الفصح المجيد والأعياد التابعة له بحسب التقويم الشرقيّ.

م : من : محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/12/2009 الساعة 11:53 آخر تحديث: الساعة 12:50
حجم الخط
توحيد عيدَ الميلاد والفصح بين طوائف الروم الملكيين والارثوذكس واللاتين والانغليكان
توحيد عيدَ الميلاد والفصح بين طوائف الروم الملكيين والارثوذكس واللاتين والانغليكان · تصوير: كل العرب

في الاجتماع الذي عقد يوم الاثنين الماضي في دار الرعيّة الروميّة الملكيّة الكاثوليكيّة في حيفا صدر بيان مشترك عن المجتمعين من العائلات الكنيسة, الروم الملكيّين الكاثوليك, الروم الأرثوذكس, اللاتين والأنغليكان جاء فيه : " لقد تمّ بنعمةِ الله تعالى وبركتِه الاتفاق على توحيد تاريخ عيدَي الميلاد والفصح بين العائلات الكنسيَّة: الروم الملكيّين الكاثوليك واللاتين والروم الأرثوذكس والأنغليكان على أن يُعيِّد أبناء الرعيّة الأرثوذكسيَّة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الغربيّ أي في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول, وبالمقابل, يُعيِّد أبناء الرعيّة الملكيّة الكاثوليكيّة واللاتينيّة والأنغليكانيّة عيد الفصح المجيد والأعياد التابعة له بحسب التقويم الشرقيّ.



وقال المطارنة ورجال الدين المجتمعون في نهاية تداولهم " إنَّها خطوةٌ تاريخيّة وشهادةٌ حيَّةٌ تختمُ وجهَ الكنيسة والمجتمع وبخاصّة أنّنا نعيشُ في مجتمعٍ متعدِّد الأديان والحضارات, وهي علامةٌ على أنّ المسيحَ واحدٌ غير مجزأ. وهذه هي رغبةُ السيّد المسيح له المجد والإكرام في أن يرى الجميع واحدًا على مثال وِحدته مع الله الآب والتي تجلَّت في صلاته الكهنوتيّة قبل انطلاقه الاختياريّ إلى الآلام المحيية حين صلّى قائلاً: "ليكونوا واحدًا كما نحن واحد" (يوحنا 17: 11) وهي الرغبة ذاتُها التي تاق المسيحيّون جميعًا وفي كلِّ أنحاء المسكونة إلى تحقيقها. وكم ستكون الفرحةُ عارمةً على وجوه الكثيرين حين يَشعرون بأنّ الكنيسةَ واحدة والجميع واحد, ساعتئذٍ يتحقَّق قول السيّد له المجد والإكرام: "ليكون فرحي فيكم كاملاً".
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد