29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

تمويل مشروع بمليون دولار:بناء أواصر السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

المشروع يعمل على بناء أواصر السلام من خلال المعرفة والعلم. ويجمع بين شخصيات مختلفة من كلا الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من مجالات مختلفة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 05/10/2011 الساعة 13:30 آخر تحديث: الساعة 19:04
حجم الخط
تمويل مشروع بمليون دولار:بناء أواصر السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين
تمويل مشروع بمليون دولار:بناء أواصر السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين · تصوير: كل العرب

المشروع يعمل على بناء أواصر السلام من خلال المعرفة والعلم. ويجمع بين شخصيات مختلفة من كلا الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من مجالات مختلفة

المشروع يهدف الى تقديم المساعدة والمرافقة الصحية لكل من أصيب وتضرر من "العنف السياسي" ولكل من تأثر من الصراع الدائم والطويل الأمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين 

البروفيسور عليان القريناوي:
هذا المشروع قد ولد نتيجة لأبحاث مستمرة امتدت على مدى السنوات الأخيرة والتي فيها لاحظنا وبشكل واضح وجود العلاقة بين العنف السياسي وبين الحالة النفسية والعائلية والاجتماعية على الشعبين وخاصة الشعب الفلسطيني


لا يخفى عن أحد أن العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية تشهد في السنوات الأخيرة ركودا وترديا في الأوضاع السياسية، الاجتماعية والاقتصادية. هذه الأوضاع نتج عنها الكثير من المخلفات السلبية ومن أهمها العنف السياسي والذي أدى بالتالي إلى صدمات نفسية وأضرار جسمانية. هذه الأضرار تصيب كلا الطرفين ولكن مما لا شك فيه أن الطرف الفلسطيني تضرر بشكل أكبر.


البروفيسور عليان القريناوي

في السنوات الأربع الأخيرة أجرى البروفيسور عليان القريناوي العديد من البحوث العلمية على تأثير العنف السياسي على الأوضاع النفسية، والتي أثبتت العلاقة المباشرة ما بين العنف السياسي والتأثير النفسي على كلا الطرفين بالإضافة إلى أنه توجد علاقة بين العنف السياسي والعنف العائلي والعنف في المجتمع عامة. وفي هذه الأيام يعمل كاداً البروفيسور عليان على تأليف كتاب في هذا المجال يناقش التأثير النفسي للعنف السياسي على الشبيبة، ومن المتوقع صدور هذا الكتاب في نهاية هذا العام وسيكون عن روح المرحوم الحاج ذيب القريناوي.

دعم الوكالة الأمريكية
يعمل هذا المشروع على بناء أواصر السلام من خلال المعرفة والعلم. ويجمع بين شخصيات مختلفة من كلا الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من مجالات مختلفة منها: الأكاديميون، الأخصائيون النفسيون، العاملون الاجتماعيون، المستشارون، مدراء المدارس والمربون والذين يعملون على معالجة أشخاص قد تضرروا من العنف السياسي، ويتم تجميع ومشاركة المعلومات والتجربة من أجل تقديم المساعدة والعلاج لهؤلاء الأشخاص المتضررين.
إن مشروع بناء أواصر السلام من خلال المعرفة: الحالة الفلسطينية الإسرائيلية هو أحد المشاريع المساعدة حيث أصبح ممكناً بفضل دعم الوكالة الأمريكية للتطور العالمي (USAID)، وتصل قيمة الدعم إلى قرابة المليون دولار لمدة ثلاث سنوات ويتم مرافقة هذا المشروع بالبحث العلمي.

إن أهداف المشروع عديدة أهمها ما يلي:
- بناء جسور وأواصر السلام عن طريق الخبرة من كلا الطرفين.
- بناء نموذج معين خاص بالشرق الأوسط يرافقه بحثاً علمياً على مدى الطريق.
- تأسيس عنوان علاجي لكل من تضرر من حالات العنف السياسي.
- تقديم المساعدة والمرافقة الصحية لكل من أصيب وتضرر من "العنف السياسي" ولكل من تأثر من الصراع الدائم والطويل الأمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
- خلق وضع من التسامح، التفاهم، المصالحة والاستعداد للأصغاء للآخر.
خلال هذا المشروع سوف تتم لقاءات وزيارات متبادلة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وسيشمل البرنامج على العديد من المؤتمرات وورشات عمل لمحاضرين عالميين وأخصائيين في المجالات المختلفة منها التربوية ومنها الاجتماعية ومنها العلاجية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها جامعة بن غوريون على دعم من الوكالة الأمريكية للتطور العالمي (USAID) ويعود الفضل كله إلى المجهود الكبير الذي يبذله البروفيسور عليان القريناوي.

الركود السياسي المستمر
ويعقب البروفيسور عليان القريناوي، الباحث الكبير، على هذا المشروع بقوله: "إن هذا المشروع قد ولد نتيجة لأبحاث مستمرة امتدت على مدى السنوات الأخيرة والتي فيها لاحظنا وبشكل واضح وجود العلاقة بين العنف السياسي وبين الحالة النفسية والعائلية والاجتماعية على الشعبين وخاصة الشعب الفلسطيني. ونتيجة للركود السياسي المستمر خلال السنوات الأخيرة رأينا أنه من واجبنا العمل على مشروع يخدم الطرفين. ومما لا شك فيه أن السياسيين في منطقتنا لم يفلحوا في تقديم عملية السلام بين الطرفين ومن هنا رأينا أن الأكاديميين والأخصائيين في المجالات المختلفة يمكن أن يلعبوا دوراً مهماً في تقديم التفاهم عن طريق الخبرة والاصغاء لمعاناة الآخر، وفي نظري هؤلاء الأشخاص هم سفراء للسلام كل في بلده.وأخيراً إن هذا الدعم الكبير الذي حصلنا عليه من الوكالة الأمريكية إن دل على شيء إنما يدل على الثقة الكبيرة التي يكنها المجتمع الدولي للمجهود الذي نبذله من أجل تقريب العلاقات بين الشعوب في الشرق الأوسط عامة وبين الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي خاصة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد