تمديد الاعتقال المنزلي لآمال محمود
مددت المحكمة فترة الاعتقال المنزلي للأسيرة الجولانية المحررة أمال محمود حتى تاريخ 23.12.2006. وجاء قرار المحكمة الإسرائيلية، التي عقدت يوم اول من امس الاربعاء داخل معتقل الشارون (التلموند)، بعد ابلاغ الأسيرة في وقت سابق بموعد المحاكمة، للنظر في قرار فرض الاعتقال المنزلي عليها منذ تاريخ 8.6.2006 حيث اشترط قرار الإفراج عنها بان تخضع للاعتقال المنزلي، من خلال قيود الكترونية يشرف عليها الكترونيا شركة أمنية إسرائيلية خاصة.
وكانت امال محمود قد اعتقلت في24.12.2001 ضمن خلية سرية ضمت كل من الأسير كميل خاطر الذي ما زال يقضي حكما بالسجن لمدة 8 سنوات، والأسير المحرر سميح سمارة الذي أمضى أربعة سنوات داخل المعتقل، والاسير المحرر حمد ابو زيد الذي أمضى عام واحد، وأفرج عنها بعد فترة اعتقال دامت أربعة سنوات ونصف.والجدير ذكره انه، ومنذ الافراج عنها وعودتها الى ذويها في بلدة مجدل شمس، تخضع امال بشكل كامل الى الاعتقال المنزلي، يمنع عليها الخروج من منزلها تحت أي ظرف من الظروف، الأمر الذي استدعى محامي الدفاع السيد نبيه خنجر ان يتقدم بطلب خاص للسماح لها في الخروج لتلقى العلاج الطبي، وتسنى لها ذلك بشرط ان تقدم قائمة مسبقة بمواعيد خروجها من المنزل لتلقى العلاج فقط.ورغم ان قرار تمديد اعتقالها المنزلي تضمن إشارات إلى انه لم يبلغ عن أي اختراق أو تجاوز لشروط الإفراج عنها، لكنه لم يفسح المجال أمامها للخروج من المنزل لساعات معدودة في اليوم، وتم تأجيل نقاش هذا الطلب حتى موعد الجلسة القادمة التي تحددت في 10.12.2006.
