تمديد اعتقال المشتبهين بقتل الحسيني
والد المغدور:" ابني قتل مرتين طعنا بالسكين والتشهير والافتراء عليه وهو في قبره من قبل طاعنيه"
والد المغدور:" ابني قتل مرتين طعنا بالسكين والتشهير والافتراء عليه وهو في قبره من قبل طاعنيه"
اعرب سمير الحسيني والد المرحوم محمود عن امتعاضه واستيائه، من تصريحات الشقيقين من حيفا المشتبه بضلوعمها في جريمة قتل ابنه، وذلك عندما ادعيا بانهما لم تكن لديهما اي نية للطعن، وان الشاب محمود هو من اشهر السكين الذي كان بحوزته وحاول الطعن لكن السكين سقطت من يده. 
المرحوم محمود الحسيني
واعتبر سمير الحسيني هذه التصريحات بانها بمثابة تشهير بابنه في قبره، وافتراء على ابنه المرحوم بغية ان يبرر الشقيقين جريمتهما. وكانت محكمة الصلح في حيفا، قد اعتقال الشابين، محمد بشكار (24 عاما) بعشرة أيام، ومراد بشكار (22 عاما) لمدة 8 ايام وذلك على ذمة التحقيق في ملف مقتل المرحوم محمود الحسيني. هذا تحقق الوحدة الخاصة في شرطة حيفا مع الشقيقين في الملابسات والظروف التي أدت الى الشجار وعملية الطعن التي وقعت في وادي النسناس، وسلم المشتبهان نفسيهما للشرطة حيث وصلا الى مركز الشرطة، واوضحا بانهما، لم تكن لديهما اي نية للشجار او الطعن، وادعيا بانه خلال المشاحنات، محمود الحسيني، اخرج سكينا وحاول استعماله، لكن السكين سقط من يده واحد المشتبه بهما، تناول السكين ولا يعرف كيف تمت عملية الطعن بهذا الاسلوب، وعليه اعربا عن اسفهما واعتذارهما لعائلة الحسيني . 
سمير الحسيني - والد المرحوم محمود الحسيني
وقال الوالد سمير الحسيني في حديث مع مراسلنا:" لقد قمت بتفقد الموقع الذي لفظ به ابني انفاسه الاخيرة، واستمعت الى افادات بعض السكان والذين اكدوا بان ابني قتل غدرا، والشقيقين كان بحوزة كل واحد منهما سكينا، في البداية طعن ابني امين اربعة طعنات، ومن ثم طعن ابني محمود طعنات قاتلة. والمؤسف بان احد من العائلة لم يعرب عن اسفه واعتذاره عما حصل، زارني وفد من الوجهاء وبمبادرتهم الذاتية طلبوا مني عقد الصلح، كيف يمكن ذلك ومع من نعقد الصلح، ابني ذبح ويتم التشهير به وهو في قبره والادعاء بانه كان بحوزته سكينا، هذا تبجيح وتشهير وافتراء بغية تبرير الجريمة، ومحاولة لتحويل ابني الضحية الى متهم". واضاف الوالد:" من تعرض للطعن في البداية كان ابني امين، ومن ثم طعن محمود حينما حاول الاقتراب من شقيقه الجريح لتفقده، وحسب ما فهمت خلال زياراتي لموقع الجريمة، بانه لولا تدخل المارة وتوفير الحماية لاولادي وابن شقيقي لقتلوا جميعا. ليس هذا وحسب، لو افترضنا بان شخص يريد الدفاع عن نفسة او تخويف شخص اخر، لايقوم بذلك من خلال طعن اول شخص في جميع انحاء جسده، وطعن شخص ثاني في صدره، فالطعنات كانت كثيرة وقاتلة".
يذكر ان حادث الطعن الذي وقع بتاريخ 29-12-2007 ، وراح ضحيته الماسوف على شبابه محمود سمير الحسيني 17 عاما، والذي توفي متاثرا بالجراح التي اصيب بها جراء طعنه في السكين، فيما اصيب شقيقه امين بجراح خطيرة في نفس الحادث. وجاء في البيان الصادر عن شرطة لواء الساحل:"استمرارا لحادث الطعن في شارع وادي النسناس في حيفا من تاريخ29-12-2007، خلاله طعن وقتل شاب يبلغ من العمر 17 عاما، قبل قرابة الساعة امتثل في مقر الشرطة في حيفا شابين مشتبه بهما، وهما شقيقين في العشرينات من عمرهما، ويتواجدان في هذه الاثناء رهن التحقيق في الوحدة الخاصة، وفي الصباح سيعرضان على المحكمة لتمديد اعتقالهما". يشار الى ان المرحوم بالاصل من سكان الناصرة ويقطن مع عائلته منذ حوالي اربعة اعوام ونصف، في قرى زيمر في المثلث. هذا وقد رفضت الشرطة الافصاح عن اي معلومات من التحقيق، واكتفت باصدار وتعميم بيان على وسائل الاعلام.