تكريم محمد كناعنة وسحر عبدو
استقبل مركز يامن الثقافي الاجتماعي يوم الخميس الماضي الأمين العام لحركة أبناء البلد الرفيق محمد كناعنة "أبو اسعد" برفقة الناشطة الاجتماعية والسياسية في حركة أبناء البلد الرفيقة سحر عبدو وبحضور عدد من ممثلي المؤسسات في البلدة منهم السيد عماد نصار عضو المجلس القروي والأستاذ فوزي نصار والسيد محمد نصار والسيد طيب فرج وعدد من المواطنين وأعضاء من الهيئة العامة التابعة للمركز إضافة إلى مدير المركز الأستاذ رامي نصار وأعضاء من مجلس الإدارة السيد معتصم نصار والسيد ثائر نصار ، وجرى اللقاء في مقر مركز يامن الثقافي - مادما - بالجنوب من مدينة نابلس ... الذي رحب بالضيوف والحضور المشاركين، حيث أن مركز يامن الثقافي الاجتماعي قد تأسس عام 2006 وهو يعمل في المجال الثقافي من خلال الدورات التعليمية التي يعقدها للطلبة وكذلك الندوات الثقافية، إضافة إلى النشاط الاجتماعي الذي يقوم به بالتنسيق مع المؤسسات والجمعيات في داخل الوطن وخارجه ، وكان اللقاء قد تناول عدة نقاط من أهمها:
استقبل مركز يامن الثقافي الاجتماعي يوم الخميس الماضي الأمين العام لحركة أبناء البلد الرفيق محمد كناعنة "أبو اسعد" برفقة الناشطة الاجتماعية والسياسية في حركة أبناء البلد الرفيقة سحر عبدو وبحضور عدد من ممثلي المؤسسات في البلدة منهم السيد عماد نصار عضو المجلس القروي والأستاذ فوزي نصار والسيد محمد نصار والسيد طيب فرج وعدد من المواطنين وأعضاء من الهيئة العامة التابعة للمركز إضافة إلى مدير المركز الأستاذ رامي نصار وأعضاء من مجلس الإدارة السيد معتصم نصار والسيد ثائر نصار ، وجرى اللقاء في مقر مركز يامن الثقافي - مادما - بالجنوب من مدينة نابلس ... الذي رحب بالضيوف والحضور المشاركين، حيث أن مركز يامن الثقافي الاجتماعي قد تأسس عام 2006 وهو يعمل في المجال الثقافي من خلال الدورات التعليمية التي يعقدها للطلبة وكذلك الندوات الثقافية، إضافة إلى النشاط الاجتماعي الذي يقوم به بالتنسيق مع المؤسسات والجمعيات في داخل الوطن وخارجه ، وكان اللقاء قد تناول عدة نقاط من أهمها:

نشأة حركة أبناء البلد وسياساتها ونظرتها إلى الصراع الفلسطيني الصهيوني، حيث أوضح الأمين العام ماهية الحركة وكيفية تأسيسها في ظل الوضع الصعب ورياح الهزيمة التي تجتاح المناطق العربية بشكل عام وتحدث عن بعض الأفكار التي تقوم عليها وكذلك عن بعض السياسات التي تخصها.
وتطرق الأمين العام حول رؤية الحركة للوضع القائم والتداعيات على الساحة الفلسطينية حيث قال بأن الذي يجري شيء لم يعتاده شعبنا الفلسطيني ولم يعهده على طول الصراع الفلسطيني الصهيوني وانه لا يمكن أن نصل إلى حل بدون العودة إلى الحوار الفلسطيني الفلسطيني ونبذ كل الخلافات الهدامة التي تؤثر على كل مصالح الشعب الفلسطيني وأهدافه الوطنية التي من المفروض أن الجميع يعمل لأجل تحقيقها فقط دون النظر إلى المصالح الفردية أو المصالح الحزبية الضيقة التي لا تخدم سوى الاحتلال الذي يستفيد من كل الصراعات الداخلية ، ونوه إلى عدم الاتكال على الخارج وخاصة السياسات الامبريالية بقيادة أمريكا وحلفائها الأوروبيين وعدم تعليق الأمل على تلك الدول التي لا تعمل إلا لمصالحها فقط دون أي اعتبار لأصحاب الحق وان حليفهم الاستراتيجي في المنطقة وهو الكيان الصهيوني لن يتخلى عن سياساته التوسعية والاستعمارية ، وبناء على كل تلك المعطيات وكل هذه المخططات التي أصبحت مكشوفة للجميع، يجب على الجميع بدون استثناء أن يعمل فقط للوطن.

وتطرق الحضور للوضع الذي يعيشه ألاهل في مناطق ال 48 وخاصة الإشكاليات التي حصلت في الفترات القريبة ومدى تأثيراها على الوضع الفلسطيني في الداخل، قال الأمين العام بأن الاحتلال دوماً لم يتوقف عن التضييق ومحاولة فرض سياسات الخنوع والرضوخ على أهلنا في الداخل وأن الذي حدث في الآونة الأخيرة ما هو إلا استكمال لسياسات التهجير التي نفذها الاحتلال في بداية نشأة الكيان الصهيوني ولكن هذه المرة يأتي بأسلوب آخر، وقال بأن الفرق أن هذه الأيام شعبنا الفلسطيني يمتلك الوعي ويعرف تمام ما الذي يسعى إليه الاحتلال، وقال بأن تضافر الجهود والعمل الجماعي ووضع الأهداف الوطنية فوق مصلحة الجميع هو وحده الكفيل بإسقاط كل مخططات العدو.
ودعا إلى تعزيز سبل التواصل وتكثيف العمل بين المؤسسات والجمعيات في مناطق الضفة ومناطق 48 من أجل كسر إرادة المحتل وإبقاء النسيج الفلسطيني والتأكيد على الهوية الفلسطينية.
وأكد المجتمعون على ضرورة تعزيز سبل التعاون وإقامة النشاطات والمشاريع المشتركة بين المؤسسات والجمعيات في كافة المناطق الفلسطينية.
وفي نهاية اللقاء جرى تكريم للضيوف حيث تسلم الرفيق الأمين العام درع تقديراً على صموده ونضاله وكذلك تسلمت الرفيقة سحر عبدو درع تقديرًا لعطائها وتميزها في العمل الاجتماعي.
