تكريم الشيخ الفحماوي رمزي سليم
* الكتاب هو مثال جيد للتاريخ المحلي وذو بعد إنساني
* الكتاب هو مثال جيد للتاريخ المحلي وذو بعد إنساني
بمبادرة من صالة العرض والفنون الجميلة وجمعية الصبار في مدينة أم الفحم أجري مساء أمس الجمعة تكريم مهيب للشيخ الوقور الحاج رمزي سليمان محاميد (أبو فاروق) البالغ من العمر 85 عاماً بمناسة صدور كتابه "أم الفحم جذور وفروع" والذي يرصد التاريخ المحلي لمدينة أم الفحم وذلك وسط مشاركة شخصيات محلية بارزة من بينهم :القاضي المتقاعد الشيخ توفيق عسلية ،الشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس نقابة المرافعين الشرعيين ،الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم ،الشاعر د.زياد محاميد،د حاتم محاميد بالاضافة الى العديد من الفنانين وحشد واسع من أهل المحتفى به ومعارفه .
أم الفحم جذور وفروع
أفتتح حفل التكريم بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم وتولى عرافته مدير صالة العرض والفنون الجميلة الفنان سعيد أبو شقرة الذي قال:" إعتدنا في صالة العرض والفنون الجميلة تكريم شخصيات بارزة تركوا بصماتهم على تاريخ أم الفحم كالمناضل محمد يوسف شريدي( أبو سامي) واليوم نجتمع كأسرة واحدة لتكريم ابن هذا البلد الذي أحب أم الفحم وأهلها ووثق تاريخها المحلي من خلال كتابه:"أم الفحم جذور وفروع".
ثم تحدث الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم الذي أثنى على دور صالة الفنون في التكريم مؤكداً أن التكريم ليست قضية طارئة أو هامشية بل أن قضية التكريم حض الدين الاسلامي الحنيف على إتباعها كقول الرسول الكريم :" البركة في كباركم"، وذكر الشيخ حمدان في كلمته بأنه سيعمل على إدخال هذا الكتاب في مدارس أم الفحم لكي يتعرف هذا الجيل الجديد على تاريخ هذا البلد المعطاء .
أما الباحث د. مصطفى كبها فذكر في كلمته أن هذا الكتاب هو مثال جيد للتاريخ المحلي وذو بعد إنساني وتاريخي فهذا التكريم هو تكريم لجيل برمته ودعا كبها الى جمع روايات التاريخ المحلي كما فعل الجد أبا فاروق لكونها لبنة أساسية في توثيق تاريخنا العربي والفلسطيني في هذا الوطن.
كذلك تحدث الشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس بلدية أم الفحم الأسبق ورئيس نقابة المرافعين الشرعيين في البلاد حيث في عهده تم إصدار هذا الكتاب على نفقة البلدية ، مؤكداً أنه لا فضل له في ذلك، بل الفضل لهذا الشيخ الجليل الذي بذل جهوداً مضنية في شيخوخته لتأليف هذا الكتاب الذي أصبح مرجعاً علمياً لحفظ تاريخ أم الفحم .
وكانت الكلمة الأخيرة للمحتفى به ولمؤلف هذا الكتاب الحاج رمزي سليمان محاميد (أبو فاروق) الذي شكر الحضور وكل من ساعده على إصدار هذا الكتاب والقيمين على صالة العرض والفنون الجميلةعلى هذة اللفته الكريمة والطيبة.هذا وفي حديث مع الحاج رمزي محاميد "ابو فاروق" قال:" لكوني عشت فترة طويلة مليئة بالأحداث والتطورات وتعرفت على كثير من الشخصيات أمثال: عزت الدروزي ، أكرم زعيتر ،الشاعر عبد الرحيم محمود ،الشاعر عبد الكريم الكرمي" أبو سلمى" والمناضلين الفحماويين المرحومين: علي الفارس وأحمد الفارس كما كان أبي من مخاتير أم الفحم لذلك تجمعت لدي معلومات ووثائق وخوفاً عليها من إندثارها قررت ورغم جيلي تأليف هذا الكتاب الذي يوثق تاريخها وليصبح مصدراً تهتدي به الاجيال الفحماوية القادمة".
هذا وخلال الحفل تم عرض فيلم عن سيرة المحتفى به وأخيراَ قدمت الهدايا والدروع وباقات الورود لأبي فاروق تقديراً لجهوده المضنية.





