تكريم البروفيسور لطفي منصور
احتشد غالبية المحاضرين والعاملين في المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في بيت بيرل يوم الأربعاء الماضي في أمسية خاصة تكريما للبروفيسور لطفي منصور، رئيس المعهد، بمناسبة حصوله على لقب بروفيسور، من مجلس التعليمي العالي، تتويجا لمسيرة من الكفاح على طريق العلم والانجازات. وقد قام على إعداد هذه المفاجأة لجنة خاصة من منطلق تكريم الشخصيات العلمية المرموقة عرفانا بجهودها وانجازاتها على الصعيدين الشخصي والعام، ولتكون نبراسا ينير الطريق للآخرين.
احتشد غالبية المحاضرين والعاملين في المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في بيت بيرل يوم الأربعاء الماضي في أمسية خاصة تكريما للبروفيسور لطفي منصور، رئيس المعهد، بمناسبة حصوله على لقب بروفيسور، من مجلس التعليمي العالي، تتويجا لمسيرة من الكفاح على طريق العلم والانجازات. وقد قام على إعداد هذه المفاجأة لجنة خاصة من منطلق تكريم الشخصيات العلمية المرموقة عرفانا بجهودها وانجازاتها على الصعيدين الشخصي والعام، ولتكون نبراسا ينير الطريق للآخرين.
وقد تولى عرافة هذا الحفل الدكتور علي وتد، المركز الأكاديمي في المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في بيت بيرل، حيث استهله بكلمة عطرت الأجواء وشكر الحضور على اللفتة الطيبة التي تتمثل بمشاركتهم في الاحتفاء بالانجاز الذي حققه المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في بيت بيرل من خلال شخصية بروفيسور منصور، وربما لأول مرة في تاريخ هذا المعهد، كما قال وتد، يجتمع سويًّا هذا العدد الكبير، الذي فاق الثمانين محاضرا وعاملا في الكلية، منوها إلى جهود اللجنة التي عملت على إخراج هذا الحدث إلى النور مثل الدكتور قصي حاج يحيى، المعلمة صفية عرفات حسونة وسكرتيرة المعهد عالية حاج يحيى. وأشار وتد إلى أن انجاز منصور تكمن فيه 3 انجازات: لنفسه، للمعهد وللمجتمع العربي قاطبة.
ثم دعا وتد إلى المنصة د. أهارون زايدنبرغ، رئيس كلية بيت بيرل، الذي اعتبر الحفل تتويجا لانجازات عديدة حققتها الكلية والمعهد سويًّا، منوها إلى أن الانجاز يصبّ في مصلحة المجتمع العلمي في البلاد مع الشعور بالاعتزاز والفخر الشديدين بهذا الانجاز.
د. غانم يعقوبي، رئيس لجنة التدريس تحدَّث عن أهمية التعليم لدى عرب هذه البلاد وتعميق المعرفة والتخصُّص العلمي إذا أرادت الجماهير العربية أن تصبو إلى الأعالي.
مندوب المعلمين، د. مسعود إغبارية أشار إلى أهمية الانجاز مقتبسًا من الموروث الحضاري والإسلامي والعربي للدلالة على قيمة هذا الاستحقاق.
واعتلى المنصة الأستاذ راشد تايه مشيرًا إلى محطات بارزة جمعته بمنصور مرددًا أبياتًا من الشعر العربي في هذه المناسبة.
الإعلامي نادر أبو تامر تحدَّث أمام الحشد عن أبعاد أخرى بعيدًا عن التعليم والمهنية بل أخذ نادر الحضور إلى جولة ضمن المسيرة العاطفية التي انطوت عليها الرحلة التعليمية منوها إلى أن زوجة منصور كانت قد ذرفت الدموع حين كان يستعد للسفر والمكوث بعيدا عنها، في بداية رحلته العلمية، فأقسم منصور، عندها، بدموعها أن يصل إلى أعلى الدرجات العلمية، وختم نادر أبو تامر حديثه منوها إلى أن "هذه الدموع هي ربما ما جمعنا هنا في هذه الأمسية".
وكانت إحدى المحطات البارزة في الأمسية التي أقيمت في مطعم يونس في كيبوتس غاعش، العارضة التي نقلتنا بسرعة البرق إلى تفاصيل وصور ومحطات مؤثرة من حياة منصور في مختلف مراحلها العلمية والاجتماعية والتربوية والشخصية. يُذكر أن د. قصي حاج يحيى عكف على إعداد العارضة بالتعاون مع المعلمة صفية مع الإشارة إلى أن مهند عراقي، فني الحاسوب، أشرف على هذا العمل من الناحية التقنية.
وتتوجت الأمسية بلحظات التكريم المؤثرة حيث قدمت فيها لجنة المبادرة مجموعة من الهدايا الرمزية لمنصور وعقيلته من منطلق الاعتراف بجهودها الكبرى التي بذلتها في رحلة العطاء إلى جانبه.
واختتمت الأمسية بكلمة بروفيسور لطفي التي تناولت الشكر للجنة المبادرة ولجميع الحضور معتبرا أن ذلك يثلج صدره ويحفزه على المزيد من التقدم والعطاء مشيرًا إلى أن المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في بيت بيرل يضم بين صفوفه كفاءات عديدة بوسعها اقتفاء أثره في تحصيل مثل هذا الانجاز كبروفيسور من قبل مجلس التعليم العالي.
كما شارك الدكتور غالب عنابسة وتميمة كتانة في إلقاء الكلمات بهذه المناسبة مشيرَيْن إلى الأجواء المريحة والمشجِّعة التي يوفرها المعهد لجمهور محاضريه وعامليه.