تقلبات كثيرة شهدها مكابي أم الفحم تسببت بهبوطه الى الدرجة الأولى
حال الفريق يتطلب تكاتفا لدعم مسيرته لتصليح الأخطاء واعادة الفريق الى المسار السلي
حال الفريق يتطلب تكاتفا لدعم مسيرته لتصليح الأخطاء واعادة الفريق الى المسار السلي
الفريق الذي جمع حوله آلاف المشجعين قبل سنتين بصعوده الى الممتازة يجد نفسه اليوم يتيما
مر فريق مكابي أم الفحم بتقلبات كثيرة قبل وخلال الموسم الأخير في دوري الدرجة الممتازة، حيث لم يكن مفاجئا هبوطه الى الدرجة الأولى قبل نهاية الدوري بعدد كبير من المباريات، فسوء التحضير وتأزم الأمور المالية رافقا الفريق قبل انطلاق المباراة الأولى بوقت طويل.
إيهاب محاميد
فعلامات سؤال واستفهام كثيرة دارت قبل بداية الموسم عن الدرجة التي سيلعب فيها الفريق، بسبب مشاكل مالية كثيرة وعدم وجود توازن. في نهاية المطاف الادارة بقيادة محمد داهود وايهاب محاميد انتصرت في المحاكم وتقرر ابقاء الفريق في الممتازة، لكن على أرض الواقع كان القرار خاطئا.
ميزانية الفريق كانت محدودة وحينما أعيد الى الممتازة لم يكن بمقدوره ضم اللاعبين الذين يريدهم، فتم تحرير الكثير من اللاعبين المركزيين، وهكذا واصلت كرة الثلج الفحماوية تدحرجها الى أن تأكد هبوط الفريق الى الدرجة الأولى بعد موسمين قضاهما في الممتازة. السؤال الذي يطرح نفسه: كيف سيتدبر الفريق أموره في الموسم المقبل؟!. هل ستبقى كرة الثلج تتدحرج أكثر، أم أن هناك خطة بديلة للادارة لاستخلاص العبر والتعلم من الأخطاء لاعادة الفريق الى الواجهة من أوسع الأبواب؟!. حال الفريق يتطلب تكاتفا لدعم مسيرته لتصليح الأخطاء واعادة الفريق الى المسار السليم. الفريق الذي جمع حوله آلاف المشجعين قبل سنتين بصعوده الى الممتازة، يجد نفسه اليوم يتيما.
محمد داهود