29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

تقديرات اسرائيلية: نتنياهو رئيس الوزراء القادم بـ 45 مقعداً في الكنيست

بنيامين نتنياهو:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 03/01/2013 الساعة 09:59 آخر تحديث: الساعة 00:00
حجم الخط
تقديرات اسرائيلية: نتنياهو رئيس الوزراء القادم بـ 45 مقعداً في الكنيست
تقديرات اسرائيلية: نتنياهو رئيس الوزراء القادم بـ 45 مقعداً في الكنيست · تصوير: GettyImages

بنيامين نتنياهو:

اسرائيل نجحت في قطع دابر العناصر الإرهابية القادمة من الخارج كما أنها رفعت في المقابل المستوى الإقتصادي لسكان الضفة الغربية

لا تحدثوني عن دولة فلسطينية ممزقة فالفلسطينيون يمزقون أنفسهم في الضفة الغربية وقطاع غزة فإذا ما وصلنا لإقامة دولة على هذه الشاكلة فسنضطر إلى الربط بين القطاع والضفة الغربية

لا نكترث بوجود محمود عباس خاصة في أعقاب الخطوة أحادية الجانب التي قام بها في الأمم المتحدة ومن يرغب في خوض مفاوضات مع اسرائيل يجب عليه أن يجلس في الظلام مع نفسه ويفكر مجدداً


توقعت دوائر سياسية في تل ابيب فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتانياهو بولاية جديدة، ليصبح بعد فترتين سابقتين "نتنياهو الثالث"، وأوضحت الدوائر عينها في تصريحات خاصة لصحيفة "معاريف" العبرية أن "نتنياهو سيعمد إلى اتخاذ قرارات مصيرية داخلية وخارجية، ربما تحمل انعكاسات خطيرة على الصعيدين الاقليمي والدولي". وبحسب الدوائر "يعتزم نتانياهو فور فوزه برئاسة الوزراء للمرة الثالثة بناء سياج أمني بالغ الإرتفاع على الحدود الأردنية، يمتد من مدينة ايلات إلى وادي "بيت شان"، بتكلفة كبيرة تصل إلى مليارات الدولارات، للحيلولة دون تمكين المتسللين من دخول الدولة، ويرى نتنياهو أن هذه الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها منع مهاجري اريتريا ودول اخرى من دخول اسرائيل، وربما يدعم نتانياهو في هذه الخطوة، نجاحه في بناء السياج الأمني على الحدود المصرية".


بنيامين نتنياهو

وقبل ما يربو من عام، طرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خطته الرامية إلى بناء سياج أمني على الحدود مع الأردن، الأمر الذي أثار حالة من الغضب لدى الأوساط الأردنية، وقالت تقارير في عمّان أن "الأردن لا يرغب في أن يظهر كدولة غير قادرة على حماية حدودها مع اسرائيل، إلا أن نتنياهو الذي طرح مشروعه أمام المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية أصر على موقفه من بناء السياج، وسيشرع في بنائه فور توليه رئاسة الوزراء للمرة الثالثة"، بحسب الصحيفة العبرية. ووفقاً لـ"معاريف": "تشير نتائج استطلاعات الرأي في اسرائيل إلى أن نتنياهو هو الشخصية الأنسب في المرحلة القادمة لإنقاذ الدولة العبرية من أعدائها في الشمال والجنوب والشرق، فيستلزم ذلك وجود قوة سياسية في اسرائيل، ويؤمن نتنياهو بأن الحملات الإنتخابية التي بدأها منذ الثلاثاء الماضي ستمنحه الآلاف من الأصوات الإنتخابية ليس في حزبي الليكود واسرائيل بيتنا فقط، وإنما في أحزاب أخرى مثل "البيت اليهودي" و"هناك مستقبل"، بالإضافة إلى "الحركة" وهو الحزب الذي تتزعمه تسيبي ليفني".

"العمود الفقري الأساسي"
وأضافت الصحيفة: "يستخدم نتانياهو في سياسته الإنتخابية المصطلح الأميركي المعروف "العمود الفقري الأساسي" الذي يجذب اليه جميع الحركات القادمة من الشوارع الجانبية، حيث يتحرك نتنياهو كما لو كان الرجل الوحيد الذي يحارب الربيع العربي ذو الخطر الأكبر على اسرائيل، كما أنه يصوّر نفسه على أنه المناضل الوحيد ضد ايران وحماس وحزب الله". وفي النهاية بحسب التوقعات الاسرائيلية، "سيحصل نتنياهو على 45 مقعداً في انتخابات الكنيست المقبلة، يتقاسمها الحزبين المندمجين "الليكود"، و"اسرائيل بيتنا"، ووصلت ثقة نتانياهو في الفوز في الإنتخابات المرتقبة إلى أنه يتدرب حالياً على الخطابات البلاغية، التي سيخرج بها على الجماهير داخل وخارج اسرائيل".

تجاهل الإجراءات البيروقراطية
وجاء في الصحيفة ايضا: "يرى نتانياهو نفسه حالياً وهو جالس على مقعد رئاسة الوزراء وليس في حاجه إلى شركاء في الائتلاف، وهي الحال عينها التي كانت عليها رئيسة وزراء اسرائيل السابقة غولدا مائير بعد انتخابات 1969، وهي الإنتخابات التي حصد فيها حزبها "العمل" على 56 مقعداً في الكنيست. وفي ظل القوة السياسية التي يتمتع بها نتنياهو حالياً، يعتزم الإستحواذ على العديد من الحقائب الوزارية فور فوزه في الانتخابات، فمن الطبيعي أن يحصل على حقائب الدفاع، الخارجية، المالية، ومعظم الحقائب الوسيطة المهمة، مثل التعليم، المواصلات، العدل، التجارة والصناعة، الأمن الداخلي، البنى التحتية وغيرها. ومن أهم الحقائب التي تخطف ناظري نتنياهو في الوقت الراهن هي حقيبة الإسكان والبناء التي يهيمن عليها حزب شاس، فقرار نتنياهو الحصول على تلك الحقيبة من الوزير ارئيل اتيا ونقلها إلى حزب "الليكود بيتنا"، يكمن في رغبته السيطرة على قرار البناء، وإقامة عشرات الالاف من الوحدات السكنية دون الخضوع إلى اجراءات بيروقراطية".

حقيبة الأديان
وتابعت الصحيفة: "يسعى نتنياهو لحصول حزبه على حقيبة الأديان، وذلك من أجل الإشراف والرقابة عن بُعد على تعيين الحاخامات، وعلى المساواة بين كافة التيارات، أما حقيبة الداخلية فستظل بحسب التقديرات بحوذة حزب شاس، حتى يضمن نتانياهو هدوء رئيس الحزب ايلي يشاي. أما رئيس حزب اسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، فيصر على الإحتفاظ بحقيبة الخارجية، ونقلت صحيفة معاريف العبرية عنه حديثه مع نتنياهو "حينما طلب منه الحفاظ على حقيبة الخارجية، فوعده نتنياهو بذلك شريطة تخلصه من الإتهامات المنسوبة اليه، والتي أفضت إلى تقديمه الإستقالة من منصبه، أما حقيبة الدفاع فيخصصها نتنياهو فور فوزه لموشي يعالون، فرئيس الوزراء الإسرائيلي يعلم أنه اذا أعاد حقيبة الدفاع مرة أخرى لإيهود باراك فسيواجه بحملة شرسة من يعالون".

بناء الوحدات الإستيطانية
وأضافت الصحيفة: "خلال الاسبوع الماضي، تصرف نتنياهو كأنه رئيس وزراء اسرائيل، واستعرض نفسه كزعيم قادر على اتخاذ القرارات الصعبة، معلناً أن اسرائيل ستواصل بناء الوحدات الإستيطانية في حي جيلو، رامت شلومو، جفعات هامتوس، وفي مدينة بيتار عيليت، وكذلك البناء في مستوطنات كارني شومرون وافرات". أما فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية ومستقبل إعلانها، فتؤكد التقديرات الإسرائيلية أن "نتنياهو حال فوزه برئاسة الوزراء، سيواصل عمليات البناء الإستيطاني في المنطقة المصنفة E1، ويرى أن ذلك لن يضر الدولة الفلسطينية حال قيامها"، وعن ذلك يقول في حديث مع صحيفة هآرتس العبرية: "لا تحدثوني عن دولة فلسطينية ممزقة، فالفلسطينيون يمزقون أنفسهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإذا ما وصلنا لإقامة دولة على هذه الشاكلة فسنضطر إلى الربط بين القطاع والضفة الغربية عبر أنفاق أو جسور ممتدة بين الجانبين".

انتفاضة ثالثة
وتابعت الصحيفة: "لا يخاف نتانياهو من اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية، إلا أنه في الوقت ذاته قلق من هيمنة حماس على جدول أعمال نابلس والخليل خلال الآونة الأخيرة، كما يُعرب عن قلقه من عمليات إطلاق النار والتمرد في بعض القرى في الضفة الغربية، ويؤكد دوما أن "اسرائيل نجحت في قطع دابر العناصر الإرهابية القادمة من الخارج، كما أنها رفعت في المقابل المستوى الإقتصادي لسكان الضفة الغربية"، واضاف: "لا نكترث بوجود محمود عباس، خاصة في أعقاب الخطوة أحادية الجانب التي قام بها في الأمم المتحدة، ومن يرغب في خوض مفاوضات مع اسرائيل يجب عليه أن يجلس في الظلام مع نفسه ويفكر مجدداً".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد