تفاقم حالات الإدمان والاجرام بالقدس
أكدت دائرة البرامج المهنية في الهيئة الوطنية العليا لمكافحة آفة المخدرات في القدس المحتلة، نتيجة للأبحاث والدراسات التي أجرتها مؤخراً ومقارنتها مع الأعوام السابقة أن هنالك ازدياد في معدل الجريمة والانحرافات السلوكية والإدمان على المخدرات والكحول بين فئة الشباب الذين تراوحت أعمارهم ما بين (18- 25) عام ودلت الأبحاث بأن هنالك خطر حقيقي لتدني الفئة العمرية لتعاطي المخدرات حيث وصل السن إلى 14 عام وبعض الحالات الشاذة إلى 9 سنوات. بدوره دعا الشيخ إبراهيم عبد الله : " إلى إطلاق مشروع وطني واسع للإنقاذ يضع الشاب المقدسي في مركز الحدث ، وذلك لما يتعرض إليه من هجمة شرسة منذ احتلال إسرائيل للقدس في العام 1967 وحتى الآن ، لأن إسرائيل تعي تماما أن ضعف قطاع الشباب من أهل القدس سيساهم وبشكل مباشر في إنجاح المخططات الإسرائيلية الرامية إلى اغتيال المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك ، وفرض واقع جديد فيها يجعل من المطالبة بها أمرا مستحيلا بالمنطق السياسي." وشدد رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير على: " أن عددا من العوامل ساعدت مع الأسف على نجاح إسرائيل في تنفيذ برامجها ، حيث تقف العوامل البيئية ابتداء من تفكك الأسرة ، وشلل أصدقاء السوء وغياب التربية والتوجيه المنظم والمثابر ، وانتهاء بالوضع الاقتصادي المتدهور وطغيان الغرائز وانتشار الأفلام والمسلسلات الهابطة ، وضعف الوازع الديني والرادع الأخلاقي ، كل ذلك وغيره شكَّل العامل الحاسم في دفع الشباب نحو الانحراف وارتكاب الجرائم ، والتغافل عن دورهم في حماية وطنهم : أنسانا وأرضا ومقدسات . " وأكد على : " أنه وبالرغم من أن القدس قد حظيت والحمد لله بقطاعات واسعة من الشباب الذي عرفوا الحق فاتبعوه ، واستوعبوا الدور التاريخي والمصيري المنوط بهم فتمسكوا به ودافعوا عنه ، إلا أن ذلك لا يمكن أن يدفعنا إلى التغافل عن الظواهر البشعة التي لم تعد سرا والتي وقع في مستنقعاتها كثير من الشباب المقدسي ، والذين هم في أمس الحاجة إلى الإحتضان والرعاية والتوجيه ، فهم سيظلون الدرع الواقي والخندق المتقدم دفاعا عن القدس والأقصى ، وبقدر ما يُستثمر في الشباب ، ستكون قدرة القدس على الصمود ومقاومة خطط المحتل الإسرائيلي ." وأضاف : " إلى أن المؤامرة الإحتلالية ضد الإنسان المقدسي عموما والشباب خصوصا لم تعد تخفى على أحد ، فالاحتلال يعتبر العامل الأساس في التشجيع نحو الانحراف وتعاطي المخدرات ، والتي أصبح تعاطيها وترويجها من أهم المشاكل التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني وخاصة في ظل ضعف الإمكانيات والقدرات والكفاءات لدى الأجهزة المختصة في محاربة انتشار وترويج المخدرات. "وأشار إلى : " ضرورة إطلاق مشروع إنقاذ وطني تشارك في حمل أعبائه كل الفعاليات الرسمية والمجتمعية ، كلجنة التربية والعلوم والثقافة واللجنة الوطنية العليا للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والأهلية ، على أن يشمل مسحا علميا لحجم المشكلة ، وتحديد آليات علاجها ، ثم حشد كل الطاقات العلمية والخبراتية والمادية لمواجهتها وحماية سباب القدس من نتائجها المدمرة ."
أكدت دائرة البرامج المهنية في الهيئة الوطنية العليا لمكافحة آفة المخدرات في القدس المحتلة، نتيجة للأبحاث والدراسات التي أجرتها مؤخراً ومقارنتها مع الأعوام السابقة أن هنالك ازدياد في معدل الجريمة والانحرافات السلوكية والإدمان على المخدرات والكحول بين فئة الشباب الذين تراوحت أعمارهم ما بين (18- 25) عام ودلت الأبحاث بأن هنالك خطر حقيقي لتدني الفئة العمرية لتعاطي المخدرات حيث وصل السن إلى 14 عام وبعض الحالات الشاذة إلى 9 سنوات. بدوره دعا الشيخ إبراهيم عبد الله : " إلى إطلاق مشروع وطني واسع للإنقاذ يضع الشاب المقدسي في مركز الحدث ، وذلك لما يتعرض إليه من هجمة شرسة منذ احتلال إسرائيل للقدس في العام 1967 وحتى الآن ، لأن إسرائيل تعي تماما أن ضعف قطاع الشباب من أهل القدس سيساهم وبشكل مباشر في إنجاح المخططات الإسرائيلية الرامية إلى اغتيال المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك ، وفرض واقع جديد فيها يجعل من المطالبة بها أمرا مستحيلا بالمنطق السياسي." وشدد رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير على: " أن عددا من العوامل ساعدت مع الأسف على نجاح إسرائيل في تنفيذ برامجها ، حيث تقف العوامل البيئية ابتداء من تفكك الأسرة ، وشلل أصدقاء السوء وغياب التربية والتوجيه المنظم والمثابر ، وانتهاء بالوضع الاقتصادي المتدهور وطغيان الغرائز وانتشار الأفلام والمسلسلات الهابطة ، وضعف الوازع الديني والرادع الأخلاقي ، كل ذلك وغيره شكَّل العامل الحاسم في دفع الشباب نحو الانحراف وارتكاب الجرائم ، والتغافل عن دورهم في حماية وطنهم : أنسانا وأرضا ومقدسات . " وأكد على : " أنه وبالرغم من أن القدس قد حظيت والحمد لله بقطاعات واسعة من الشباب الذي عرفوا الحق فاتبعوه ، واستوعبوا الدور التاريخي والمصيري المنوط بهم فتمسكوا به ودافعوا عنه ، إلا أن ذلك لا يمكن أن يدفعنا إلى التغافل عن الظواهر البشعة التي لم تعد سرا والتي وقع في مستنقعاتها كثير من الشباب المقدسي ، والذين هم في أمس الحاجة إلى الإحتضان والرعاية والتوجيه ، فهم سيظلون الدرع الواقي والخندق المتقدم دفاعا عن القدس والأقصى ، وبقدر ما يُستثمر في الشباب ، ستكون قدرة القدس على الصمود ومقاومة خطط المحتل الإسرائيلي ." وأضاف : " إلى أن المؤامرة الإحتلالية ضد الإنسان المقدسي عموما والشباب خصوصا لم تعد تخفى على أحد ، فالاحتلال يعتبر العامل الأساس في التشجيع نحو الانحراف وتعاطي المخدرات ، والتي أصبح تعاطيها وترويجها من أهم المشاكل التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني وخاصة في ظل ضعف الإمكانيات والقدرات والكفاءات لدى الأجهزة المختصة في محاربة انتشار وترويج المخدرات. "وأشار إلى : " ضرورة إطلاق مشروع إنقاذ وطني تشارك في حمل أعبائه كل الفعاليات الرسمية والمجتمعية ، كلجنة التربية والعلوم والثقافة واللجنة الوطنية العليا للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والأهلية ، على أن يشمل مسحا علميا لحجم المشكلة ، وتحديد آليات علاجها ، ثم حشد كل الطاقات العلمية والخبراتية والمادية لمواجهتها وحماية سباب القدس من نتائجها المدمرة ."