تعقيب نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية على زيارته الى الولايات المتحدة
فيما يلي تعقيب رئيس الوزراء نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية على زيارته الأخيرة الى الولايات المتحدة:
فيما يلي تعقيب رئيس الوزراء نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية على زيارته الأخيرة الى الولايات المتحدة:
رئيس الوزراء نتنياهو
التقيت خلال هذه الزيارة بالرئيس الأمريكي أوباما وبنائبه بايدن وبرئيسي مجلس الشيوخ والكونغرس. وأجريت لقاءاً خاصاً مع العشرات من النواب اليهود تلبيةً لمطلبهم بذلك. والتقيت أيضاً بكبار المحللين في وسائل الاعلام الأمريكية وأعطيت عدة مقابلات صحفية وألقيت خطابين في ملتقين مهمَيْن جداً لإسرائيل. وكان الملتقى الأول مؤتمر ايباك السنوي حضره 11 ألف شخصاً من اليهود وغير اليهود وكان ذلك مثيراً جداً للإعجاب.
شرح الثوابت
وكان الملتقى الثاني جلسةً مشتركة خاصةً لمجلس الشيوخ وللكونغرس. اعتقد أن أهم شيء قمت به كان شرح الثوابت التي توحد معظم الجمهور الإسرائيلي واستقطاب دعماً ساحقاً في هذه المواقف في الولايات المتحدة. يشرحون لنا دائماً أن لا يوجد لنا أصدقاء ولكن هذا ليس صحيحاً. إن الشعب الأمريكي هو صديق حميم لدولة اسرائيل ويوجد البعض الذين لا يفهمون متانة هذه العلاقات. وأعتقد أن هذا كان واضحاً وضوح الشمس خلال الزيارة. إن هذه العلاقات ليست مبنية فقط على شريحة هذه أو أخرى في المجتمع الأمريكي – كما كتب بعض المراسلين – أو على أوساط المسيحيين الايفانجيليين فحسب, وإنما هي تنبع من تضامن الشعب الأمريكي العميق مع دولة اسرائيل.
إنهاء الصراع على الاعتراف بالحقوق الوطنية
وكتب أحد المحللين أن "اسرائيل هي عبارة عن قيمة أمريكية" وأعتقد أن هذا صحيح. على كل حال, هذا الدعم القوي يعتبر مكسباً مهماً لاسرائيل وهذا واضح تماماً. وينبغي أن أذكر أنني بذلت جهوداً حثيثة مع وزير الخارجية واتخذنا عدة خطوات مهمة. ونحن نعيش حالياً حراكاً أو نضالاً ولكننا كسبنا عدة انجازات هامة لأن لدينا أكثر أصدقاء مما يعتقدون ويسرني مشاهدة الدعم الدولي بنا الذي يأتي من قارات مختلفة ويظهر في لقاءات دولية بارزة وذلك من أجل التصدي لتحولات غير مرغوب فيها. إن المبادئ المهمة لنا – ولا أعيد ذكر كلها – هي مطالبتنا باعتراف فلسطيني بالدولة اليهودية, بحيث يشمل إنهاء الصراع على الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب اليهودي على أرضه ودولته القومية.
عدم قبول شرعية حماس
ونطالب أيضاً بحدود آمنة وبعدم العودة الى خطوط 1967 وبكون أورشليم القدس مدينة موحدة وبحل قضية اللاجئين خارج حدود اسرائيل وبعدم قبول شرعية حماس وبالتوصل الى حل عن طريق المفاوضات فقط. وحظيت هذه الثوابت بدعم قوي بالرغم من انه لم يتم توضيح هذه المواقف بشكل كافٍ على مدار السنوات الأخيرة. إن قدرتنا باستقطاب الدعم الأمريكي لهذه الثوابت تعتبر أمراً ضرورياً. ربما لا يكون ذلك كافياً ولكنه حيوياً لان دونه يتم سحق هذه المواقف من خلال خطوات أحادية الجانب أو من خلال المفاوضات.
التخلي عن الثوابت الأساسية
أعتقد أننا نعلم اليوم أين نقف أحسن من أي وقت مضى وكما قلت, ما زلنا نكافح, ولكن لدينا داعمين وأنصار. وكلما تمسكنا بثوابتنا لازداد عدد أنصارنا ويجب أن نحقق هذا الهدف. نحن مستعدون لنكون كرماء وأجواداً مع جيراننا ولكننا لن نتخلى عن ثوابتنا الأساسية التي تضمن وجودنا وامننا ومستقبلنا كدولة يهودية.