تعقيب النائب ابراهيم عبد الله
عقب الشيخ ابراهيم عبد الله، رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، على ما نشرته صحيفة "كل العرب" بخصوص المفاوضات المتقدمة بين الحركة الاسلامية وبين حزب التجمع بالقول: "نحب ان نؤكد أنَّ ما ورد في جريدة ( كل العرب ) من ان المفاوضات بين الحركة والتجمع قد بلغت درجة أصبحت الوحدة معها وشيكة ، ليست أكثر من تعبير عن أمل الأستاذ سعيد حسنين أكثر منها تعبيرا عن واقع الحال ، الذي أكد علية رئيس الحركة الأسلامية في لقائه مع مراسل ( كل العرب ) أمام إصراره على منح الصحيفة ( سكوب أو عنوان ) لعدد الجمعة، الأمر الذي رفضه رئيس الحركة مشددا على انه لا يستطيع التصريح بأمر يعرف انه مخالف لواقع الحال... لا ننكر أبدا ، بل ونفخر أننا كنا المبادرين دائما لكسر الجليد في ملف الوحدة بين الأحزاب العربية.
عقب الشيخ ابراهيم عبد الله، رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، على ما نشرته صحيفة "كل العرب" بخصوص المفاوضات المتقدمة بين الحركة الاسلامية وبين حزب التجمع بالقول: "نحب ان نؤكد أنَّ ما ورد في جريدة ( كل العرب ) من ان المفاوضات بين الحركة والتجمع قد بلغت درجة أصبحت الوحدة معها وشيكة ، ليست أكثر من تعبير عن أمل الأستاذ سعيد حسنين أكثر منها تعبيرا عن واقع الحال ، الذي أكد علية رئيس الحركة الأسلامية في لقائه مع مراسل ( كل العرب ) أمام إصراره على منح الصحيفة ( سكوب أو عنوان ) لعدد الجمعة، الأمر الذي رفضه رئيس الحركة مشددا على انه لا يستطيع التصريح بأمر يعرف انه مخالف لواقع الحال... لا ننكر أبدا ، بل ونفخر أننا كنا المبادرين دائما لكسر الجليد في ملف الوحدة بين الأحزاب العربية.

هذا ما بدأناه قبل الأنتخابات التشريعية الأخيرة وذلك من خلال عروضنا الجريئة التي استعدت الحركة الأسلامية من خلالها أن تضحي بالكثير في سبيل تحقيق الوحدة العربية ، وما زلنا على حالنا لم نغير ولم نبدل . وعليه ومن أجل تعزيز هذا التوجه كنا من المبادرين والمباركين لإقامة ( مجموعة الأربعه ) التي ضمت قادة التيارات المركزية : جناحي الحركة الأسلامية ، الجبهة الديموقراطيه والتجمع الوطني ، حيث تلتقي هذه المجموعة بشكل دوري وبمشاركة رئيس لجنة المتابعة لمدارسة كل القضايا الهامة على ساحة الجماهير العربية والقضية الفلسطينية والقضايا الإقليمية والعالمية ، وفي سعي حثيث للتأسيس لعمل جماعي حقيقي على الساحات الداخلية والخارجية. نؤكد على ان مجموعة الأربعة قد اتفقت في كثير من توجهاتها على ضرورة الأتصالات الثنائية والثلاثية ... وهكذا بين كل القوى الحية على ساحتنا العربية بهدف البحث المعمق عن القواسم المشتركة ، وآفاق التعاون واللقاء على ما امكن من مسارات العمل المشترك. من هذا المنطلق لم تُخف الحركة الإسلامية حقيقة إتصالاتها مع الأطراف العربية ومنها التجمع الوطني قبل وبعد إنفجار ملف الدكتور عزمي بشارة ، ومنها أيضاً الجبهة الديموقراطية والجناح الشمالي في الحركة الإسلامية ....وهكذا.. كلنا أمل أن تثمر هذه الإتصالات عن وحدة شاملة والتي لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يعترض عليها ، وإن كان هنالك من يعترض على مثل هذه الوحدة فليقل رأيه صراحة ، فهناك والحمد لله متسع لكل الآراء ، ولكن لا مكان هناك للمزايدات والأهواء ، والصيد في المياه العكرة.
لعل الجملة المركزية في اللقاء مع رئيس الحركة الإسلامية المنشور في كل العرب الجمعة الماضي هو قوله : " بأن الحركة تقف على مسافة واحدة من كل الأحزاب والحركات والهيئات " ، فهل هنالك جملة أصرح أو أوضح من ذلك ؟ ألا يرى العاقل التناقض الواضح بينها وبين ما زاده المراسل في أخر اللقاء من أن : " الوحدة بين التجمع والحركة باتت قريبة جداً"، وهو المخالف لواقع الحال ، وما لم يصرح به فضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله ابداً.
مهما أختلف الناس أو أتفقوا مع الدكتور عزمي بشارة الذي ندعو الله سبحان أن يعجل بفرجه، فرئيس الحركة الإسلامية ومعه الحركة كلها لن يكون إلى جانب جلادينا وجلادي الشعب الفلسطيني في حربهم المعلنة على التجمع وقيادته على إعتبار أنهم في نظرنا ( الهدف المناوب) للهجمة الإسرائيلية ، والتي لم ولن تستثني أحداً من العرب مهما طال الزمن. وعليه سيظل رئيس الحركة على إستعداد للقاء بالدكتور بشارة في أي مكان في العالم للشد من أزره وللتعبير عن التضامن معه كما هو حال الحركة الإسلامية مع كل المظلومين.
لم يتعود رئيس الحركة الإسلامية ان يتخذ قراراً في أمر جليل أو صغير يتصل بقضايانا العربية والإسلامية وبطبيعة علاقة الحركة مع غيرها ، إلا بعد التشاور مع قادة الحركة ومؤسساتها الشرعية، وكل من يزعم غير ذلك فليأتنا بالدليل حتى نُقَدِّرَ جدوى الرد عليه من عدمه.
أنصح في هذه المناسبة صحافتنا العربية أن تكون فيما تنشره متحرية للحق ومدافعة عنه ، وأن تحرص على سماع آراء كل من له صلة بأخبارها قبل نشرها ، وعلى أن تكون عامل بناء لوعي عربي حقيقي لا عامل هدم لصرح مهم من صروح الوجود العربي داخل هذه البلاد.