25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

تعثر المباحثات الفلسطينية

عباس يعلن وصول المباحثات لتشكيل حكومة وحدة وطنية الى طريق مسدودالزهار: الساحة الفلسطينية ستشهد قريبا تطورات نوعية على مستوى كسر الحصار المفروض

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 01/12/2006 الساعة 16:26
حجم الخط
تعثر المباحثات الفلسطينية
تعثر المباحثات الفلسطينية · تصوير: كل العرب

عباس يعلن وصول المباحثات لتشكيل حكومة وحدة وطنية الى طريق مسدودالزهار: الساحة الفلسطينية ستشهد قريبا تطورات نوعية على مستوى كسر الحصار المفروض


 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في ختام لقائه مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان مباحثات تشكيل حكومة وحدة وطنية وصلت الى طريق مسدود. وقال عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عقب لقائهما في مدينة أريحا بالضفة الغربية امس: "مع الأسف وصلنا الى طريق مسدود وهذا مؤلم جدا لنا، لاننا نعلم كم يعاني شعبنا من صعوبات. مع الاسف لم ننجح، ولم نصل الى النتيجة التي نريدها". وأشار عباس، إلى أن لقاءه مع رايس تناول البحث في سبل دفع عملية السلام إلى الأمام، وتطبيق خطة "خارطة الطريق" بشكل كامل، التي تتضمن المبادرة العربية، ورؤية الرئيس بوش، بشأن الدولة الفلسطينية. وقال عباس: " كما تناول اللقاء قضية الأسرى الفلسطينيين، وقضية الاستيطان"، مؤكداً أنه في حال تحقيق وحل هذه القضايا، يمكن أن نعطي للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، أملاً بأن السلام قادم وقريب".
وأكد أن الهدف الأساسي من تشكيل الحكومة، هو فك الحصار، وأن الحكومة ليست هدفاً إطلاقاً، وأن الهدف تشكيل حكومة لكي نتمكن بعد التشكيل مطالبة العالم كله بفك الحصار عن شعبنا. من جهتها، شكرت رايس، عباس على دوره القيادي وعلى جهوده من أجل الشعب، لافتةً إلى أنه بذل في الشهور الأخيرة جهوداً مضنية لتشكيل حكومة الوحدة، وحل الأزمة السياسية. من جانبها أعربت رايس عن أسفها "لعدم وجود حكومة فلسطينية بإمكان المجتمع الدولي أن يتعامل معها". وأضافت: إننا نؤمن أنه عندما تكون هناك حكومة تقبل المعايير الدولية، والمبادئ والشروط الدولية، فهذا سيساعد المجتمع الدولي في أن يدعم أكثر، ونحن نعمل بصدد تأسيس الدولتين".
في ذات السياق، ألمح وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية الدكتور محمود الزهار الى ان تطورات ايجابية ستلمس نتائجها قريبا على الساحة الفلسطينية، في اشارة منه الى ما حققته جولته من نتائج على مستوى فتح علاقات جديدة مع أطراف غير عربية.  
وقال الزهار "الأيام والأسابيع القليلة القادمة مليئة وحبلى بالنتائج والتطورات لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في مواقع جديدة سنطلعكم عليها بعد نضوجها وفي جولات قريبة أخرى".
واعتبر الزهار في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة أمس أن المطلوب اتخاذه فلسطينيا من اجل كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني هو حكومة وفاق وطني تنطلق من المصلحة الوطنية العليا، وليست حكومة تستجيب لشروط أميركية أو إسرائيلية، لافتا إلى ما يواجه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من صعوبات كبيرة نتجت بحسبه عن إصرار حركة فتح ومؤسسة الرئاسة على وضع شخصيات معروفة بولائها لإسرائيل والولايات المتحدة الاميركية. 
وأكد الزهار شرعية الطريقة التي استخدمت في إيصال المساعدات المالية للشعب الفلسطيني، عبر إدخالها عن طريق معبر رفح الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر، نافيا صحة الادعاء الاسرائيلي بشأن اغلاق المعبر نتيجة لقيامه (الزهار) بإدخال 20 مليون دولار يوم الثلاثاء الماضي. 
وانتقد الزهار ما وصفه بحملة التشهير ضد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، لافتا إلى أن هناك 80 ألف رجل أمني لم يقوموا بدورهم، وهم مسجلون ويقبضون 54 مليون دولار شهريا، فما العيب من قيام قوة تنفيذية لضبط الشارع بعد ان رفضت قوات الأمن القيام بدورها، فمحاولة المساس بالتنفيذية هو محاولة للمساس أيضاً بالأجهزة الأمنية الأخرى.
واعتبر الزهار ان جولته الخارجية التي عاد منها إلى غزة قبل يومين حققت نتائج ايجابية عدة، كان من أبرزها قرار وزراء الخارجية العرب كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. وأنها أسست لسياسة فلسطينية خارجية من نوع جديد، "تقوم على استنهاض الواقع العربي والإسلامي، والدفع باتجاه مواقف أكثر قوة وحزماً وايجابية".
وقال "كان أمامنا عدة أهداف رئيسة، من بينها تحقيق إجماع عربي على كسر الحصار والتحرك الموحد لوقف العدوان على أبناء شعبنا، وهو ما تم خلال هذا المؤتمر الذي حقق باعتراف الجميع تطوراً في الموقف السياسي العربي باتجاه ما يصبو إليه شعبنا وشعوب أمتنا العربية التي راقبتنا عن كثب، وأعربت عن ارتياحها لهذه النتائج والقرارات"، مؤكداً على ضرورة تطبيقها، ومشيداً في الوقت ذاته بموقف الكويت كأول دولة عربية كسرت الحصار. وانتقد الزهار ما اسماه بمحاولات البعض إلحاق التشويه بالحكومة وأعضائها الوزراء بشكل قد لا يمكن السكوت عليه أحياناً "لما فيها من بذاءة ووقاحة وتقاطع مع أهداف الاحتلال، بل وتبرير جرائمه" بحسب قوله.



وأضاف "من هنا أتساءل عمن يطلقون على الحكومة لقب "الرفضوية" وأقول من يخدم هؤلاء، وعمن يدافعون، ولمصلحة من يطلقون مثل هذه الأقاويل وهل المطلوب منا التنازل عن حقوق شعبنا ليصفقوا لنا؟"  ولفت الى ان جولته استهدفت بالدرجة الاولى حشد المزيد من التأييد والدعم السياسي والاقتصادي، وإيضاح صورة عدوان الاحتلال في الأرض الفلسطينية للوزراء والمسؤولين في الدول العربية والاسلامية للمساهمة في إفشال المخططات الإسرائيلية بتركيع شعبنا وانتزاع التنازلات منه".
ويشكل اختيار وزراء المالية والخارجية والداخلية، احدى العقبات الرئيسة التي مازالت تحول دون تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، اضافة الى خلافات حول البرنامج السياسي لهذه الحكومة.


 


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد