29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

تصبح على خير يا وطن..كيف أبوح بكلمة الاعتذار..بقلمي : محمد صلاح طه

تصبح على خير يا وطن كيف أبوح بكلمة الاعتذار ويداي مقيدتان بسلاسلٍ من فولاذ وقفص الحرية مغلق باحكام وجرحٌ على الخد أصبح كلمةٌ للآلام فأين المفتاح يا وطن؟ إنه مختبئٌ عند القمر ماذا يفعل يا ترى؟ يبحث عن قفله الضائع منذ زمن قفز على وجه القمر قال: أنا مفتاح بلا قفل وكلمة اعتذارٍ مسكوبة أنا ودمعاتي بحارٌ للوطن وغضبي الخارج من حشائش القلب نارٌ للوطن وقطرات الدم كلماتٌ للوطن والقلبَ أٌسلِّمهُ للقصيدة ليصنع كلمات الحرية... يا أحرف القصيدة هي صرخة سأهدّم بها الحجر أيتها الكلمات البسيطة سأفتح القفص للأحرف الشعرية فإن رجعتْ سأفوزُ بها وإن لم ترجع... فهي لم تكن ليَ منذ البداية صرخاتٌ على الورق غضبٌ يكتبه القلم وأمّا المفتاح فوقع عن القمر وذهب إلى سبات القصيدة فتصبح على خير يا وطن جرحٌ لم يكتمل على القصيدة أين القفل؟ أين هو؟ أتعلمون، سئمت البحثَ عنه مزّقت السلاسل عن القلب وإذ بي أجد القفل عند باب الوطن استغربتُ... ألم يجده أحد! هذا القفل قصيدةٌ لأحرف شعرية وغضب بين العينين انطلق كسهمٍ ليوقظ المفتاح صحيحٌ أن القصيدة بدت معقدة هذه السلاسل قيّدتها صحيحٌ أنها صرخاتٌ من ألم هذا ما شعره الوطن وبعد أن قبّل المفتاحُ القفلَ تغيّر عنوان القصيدة إلى: صباح الخير يا وطن.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 19/04/2010 الساعة 11:39 آخر تحديث: الساعة 08:13
حجم الخط
تصبح على خير يا وطن..كيف أبوح بكلمة الاعتذار..بقلمي : محمد صلاح طه
تصبح على خير يا وطن..كيف أبوح بكلمة الاعتذار..بقلمي : محمد صلاح طه · تصوير: الصورة توضيحية

تصبح على خير يا وطن كيف أبوح بكلمة الاعتذار ويداي مقيدتان بسلاسلٍ من فولاذ وقفص الحرية مغلق باحكام وجرحٌ على الخد أصبح كلمةٌ للآلام فأين المفتاح يا وطن؟ إنه مختبئٌ عند القمر ماذا يفعل يا ترى؟ يبحث عن قفله الضائع منذ زمن قفز على وجه القمر قال: أنا مفتاح بلا قفل وكلمة اعتذارٍ مسكوبة أنا ودمعاتي بحارٌ للوطن وغضبي الخارج من حشائش القلب نارٌ للوطن وقطرات الدم كلماتٌ للوطن والقلبَ أٌسلِّمهُ للقصيدة ليصنع كلمات الحرية... يا أحرف القصيدة هي صرخة سأهدّم بها الحجر أيتها الكلمات البسيطة سأفتح القفص للأحرف الشعرية فإن رجعتْ سأفوزُ بها وإن لم ترجع... فهي لم تكن ليَ منذ البداية صرخاتٌ على الورق غضبٌ يكتبه القلم وأمّا المفتاح فوقع عن القمر وذهب إلى سبات القصيدة فتصبح على خير يا وطن جرحٌ لم يكتمل على القصيدة أين القفل؟ أين هو؟ أتعلمون، سئمت البحثَ عنه مزّقت السلاسل عن القلب وإذ بي أجد القفل عند باب الوطن استغربتُ... ألم يجده أحد! هذا القفل قصيدةٌ لأحرف شعرية وغضب بين العينين انطلق كسهمٍ ليوقظ المفتاح صحيحٌ أن القصيدة بدت معقدة هذه السلاسل قيّدتها صحيحٌ أنها صرخاتٌ من ألم هذا ما شعره الوطن وبعد أن قبّل المفتاحُ القفلَ تغيّر عنوان القصيدة إلى: صباح الخير يا وطن.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد