- نزيه مصاروة:
* مدينة حريش المعزم بناؤها وتطويرها تهدف لتفيذ مشروع استرتيجي لتهويد منطقة وادي عارة
* سنعمل بكل ما اوتينا من قوة وامكانيات ووسائل قانوينة وشعبية ونضالية للتصدي لهذا المخطط
* احمد ملحم: هذا مخطط ضمن مخططات اليمين لسلب الاراضي العربية واستمرار بسياسة التضييق والحبس للجماهير العربية
* رياض كبها :نناشد كل قوى السلام والتعايش اليهودي للتصدي معنا لمنع بناء وتطوير هذه المدينة التي ستضرب وتمس بالعلاقات العربية اليهودية
قرر رؤساء السلطات المحلية العربية واللجان الشعبية في منطقة وادي عارة يوم الاحد تشكيل لجنة متابعة للتصدي لمشروع مدينة حريش اليهودية اليمينية المزعم بناؤها وتطويرها في منطقة وادي عارة حيث تشمل هذه اللجنة رؤساء السلطات المحلية وممثلون عن اللجان الشعبية ورجال قانون ومهندسين في سبيل التصدي بالطرق القانونية ووفق القانون والنضال الشعبية والجماهيري لمنع بناء وتطوير مدينة حريش.
وجاء هذا القرار في ختام الجلسة الطارئة التي بادر لعقدها رؤساء السلطات المحلية العربية واللجان الشعبية في منطقة وادي عارة وذلك لبحث مخططة بناء وتطوير مدينة حريش المزعم بناؤها وتطويرها كمدينة يهودية لليهود المتدينين في منطقة وادي عارة بعد ان كشفت عن ذلك اللجنة الشعبية للارض والمسكن وادي عارة وذلك وفق للطلبات التي قدمتها جهات رسمية وغير رسمية لوزارة الداخلية واللجنة اللوائية للتخطيط والبناء حيفا وذلك لتوسيع مناطق نفوذ قرية حريش القائمة اليوم وذلك لتطويرها الى مدينة يهودية يمينية.

وقد حضرالجلسة الطارئة التي اقيمت في قاعة الاجتماعات في مجلس محلي كفرقرع ,والتي سادها اجواء من الاستنكار والغضب الجماهيري ,كل من رئيس مجلس كفرقرع المحامي نزيه مصاروة , رئيس مجلس بسمة عارة رياض كبها , ممثلون عن بلدية ام الفحم ومجلس عرعرة , رئيس اللجنة الشعبية وادي عارة احمد ملحم ومجموعة من الشخصيات السياسة والشعبية والجماهيرية في منطقة وادي عارة .
هذا وجاءت هذه الجلسة الطارئة لبحث مخطط بناء مدينة حريش لليهود المتدينين ابعادها ومخاطرها على المواطنين العرب في منطقة وادي عارة وانعكاساتها على طبيعة الحياة المشتركة ما بين العرب اليهود في منطقة وادي عارة ومنشة وكذلك تطويرها على حساب الاراضي والبلدات العربية التي تعاني من مخاطر الهدم والتضييق من قبل السلطات المسؤولة.

افتتح وادار الجلسة رئيس مجلس محلي كفرقرع المحامي نزيه مصاروة والذي استهل الجلسة بتقديم التحية والشكر لكل الحضور على وقفتهم للتصدي لهذا المخطط العنصري ضد الجماهير العربية وقال :"مدينة حريش المعزم بناؤها وتطويرها تهدف لتفيذ مشروع يهودي حكومي يميني استراتيجي لتهويد منطقة وادي عارة,حيث سنعمل بكل ما اوتينا من قوة وامكانيات ووسائل قانوينة وشعبية ونضالية للتصدي لهذا المخطط,ان هذا المخطط ووفق المعلومات التي قمت بدراستها والتطلع عليها فان هذه المدينة التي تم المصادق حتى الان على 3500 دونم كمناطق نفوذ لها تطالب الجهات المسؤولة اليوم على ضم 5000 دونم اضافي لمناطق النفوذ لها وبالتالي ستكون هذه المدينة بمساحة 8500 دونم , كما وان المخطط المستقلبي لهذه المدينة سيكون 180 الف نسمة وبالتالي فان المخطط واضح من اهدافه المستقلبية تهويد منطقة وادي عارة التي كانت وستبقى عربية , من هنا فان الجماهير العربية في وادي عارة قد اثبتت مدى حرصها على صيانة والحفاظ على الارض والوطن الذي هو تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا من هنا لن ولم نقبل بهذا المخطط الاستراتيجي والمشروع اليهودي اليميني , من هنا نحن نطالب كل قوى اليسار والسلام والتعايش العربي واليهودي ان يتصدوا لهذا المشروع الذي ليس له مصلحة وهدف لا للعرب ولا لليهود في منطقة وادي عارة لا نريد اليهود المتديين العنصريين بيننا هذا هو حقنا وواجب عليها ان نتصدى له".

من جانبه اعرب رياض كبها رئيس مجلس محلي بسمة عارة عن استنكاره واستيائه بما تقوم به اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء ووزارة الداخلية بمحاولات ومخططات بتوسيع مناطق االنفوذ لبلدة حريش التي يريدون تحويلها الى مدينة يسكنها اليهود اليمينيين العنصريين , وقال :طالما يمكن تجاهل والتصرف بهذه الامبالاة اتجاه الجماهير العربية والمنتخبين العرب من قبل المواطنين لا رؤساء سلطات محلية ولا اعضاء كنيست ولا قيادات عربية لا يمكن استمرار سياسة التهميش بهذا الشكل وهذا المخطط من قبل مؤسسات الدولة نحن هنا وسنبقى هنا ويجب على مؤسسات الدولة ان تاخذنا بالحسبان في التخطيط والتنفيذ والتخطيطات المستقبلية , لا يمكن طلب تطوير حريش وتطويرها لمدينة على حساب الاراضي العربي وعلى حساب تطوير البلدات العربية , لا يمكن طلب بناء شقق سكنية للمواطنين في حريش في الوقت الذين يطلبون هدم البيوت للعرب في منطقة وادي عارة لا يمكن طلب تطوير مدينة عربية يهودية في وادي عارة في الوقت الذي يرفضون المصادقة على الخرائط الهيكلية للبلداتت العربية في وادي عارة اليت تفتقر للبنية التحتية والمناطق الصناعية والتجارية والشقق السكنية".
واختتم رياض كبها بالقول :"نناشد كل قوى السلام والتعايش اليهودي للتصدي معنا لمنع بناء وتطوير هذه المدينة التي ستضرب وتمس بالعلاقات العربية اليهودية في المنطقة التي بنيناها على مدار اكثر من نصف قرن".
اما احمد ملحم رئيس اللجنة الشعبية وادي عارة فقد استهل كلمته بتقديم استعراض شامل ووساع حول المخططات والطلبات المقدمة على طاولة اللجنة اللوائية حيفا للتخطيط والبناء التي تهدف الى توسيع مناطق النفوذ لبلدة حريش كاشفا ان هذه البلدة ستتحول الى المدينة الاكبر في منطقة وادي عارة والبت سيصل سكانها خلال فترة قصيرة الى حوالي 180 الف نسبة والتي ستشمل شقق سكنية متطورة وبنية تحتية ومناطق صناعية وتجارية ,مع العلم ان البلدات العربية في منطقة وادي عارة ومنذ قيام الدولة حتى اليوم تعاني من سياسة الحصار والتقليصات في الميزانيات وسياسة هدم البيوت ورفض الترخيص لا للبيوت ولا للصناعة ولا للزراعة حتى وقال :"هذا مخطط ضمن مخططات اليمين لسلب الاراضي العربية واستمرار بسياسة التضييق والحبس للجماهير العربية, من جهة يمنعون تراخيص بيوتنا ورفض المصادقة على الخرائط الهيكلية للبلدات العربية ومن جهة يريدون زرع اليهود اليمينيين على اراضينا" .

هذا، وطالب جميع الحضور كل قوى اليسار وحاملي راية السلام والتعايش والمساواة من الوسط اليهودي بالتجند المشترك مع الجماهير العربية في سبيل التصدي لهذا المخطط اليهودي اليميني الذي جاء لضرب العلاقات العربية اليهودية المثالية التي يعيشها العرب واليهود في منطقة وادي عارة ومنطشة والمنطقة.

