تشرين والشعبيه يقيمان الندوه على شرف يوم الأرض متحدين قرار المؤتمن
تحت عنوان "35 عاما على يوم الارض –تحديات الارض والمسكن لدى الجماهير العربية في البلاد" نظمت جمعية تشرين بالشراكة مع اللجنة الشعبية في الطيبة ندوة شارك فيها كل من المحامي قيس ناصر المحاضر في الجامعة العبرية ود. يوسف جبارين المحاضر في كلية الهندسة المعمارية وتخطيط المدن في التخنيون وحشد كبير غصت به قاعة بيت المسنين في الطيبة .
تحت عنوان "35 عاما على يوم الارض –تحديات الارض والمسكن لدى الجماهير العربية في البلاد" نظمت جمعية تشرين بالشراكة مع اللجنة الشعبية في الطيبة ندوة شارك فيها كل من المحامي قيس ناصر المحاضر في الجامعة العبرية ود. يوسف جبارين المحاضر في كلية الهندسة المعمارية وتخطيط المدن في التخنيون وحشد كبير غصت به قاعة بيت المسنين في الطيبة .
ساجد حاج يحيى: هناك مصادرة مستمرة للاراضي
وقد افتتح الندوة رئيس جمعية تشرين ساجد حاج يحيى مرحباً بالحضور وشاكراً كل من السيد عزمي اجميل والسيد وليد حسين على اتاحتهم استعمال مبنى بيت المسنين بعد ان منع الحارس القضائي لبلدية الطيبة استعمال مبنى تبواح بايس. وفي تطرقه لقرار المؤتمن قال حاج يحيى :" انه بات واضحاً ان تعيين اللجنه المعينه هو بعينه تعييناً سياسياً وقرار المؤتمن البائس والمستهجن هو بنفسه قراراً سياسياً باطلاً. وان دل هذا القرار على شيء فانما يدل على افلاس اداري وسياسي لهذا المؤتمن وهذه اللجنه الجاثمه على صدور مواطني الطيبه" ودعى حاج يحيى الى تكاتف كل الجهود لانهاء عمل المؤتمن واللجنه المعينه حتى رحيلهم عن الطيبه.
واكمل حاج يحيى بالحديث عن الندوة اذ ترى جمعية تشرين اهمية لها لسببين الاول يوم الارض لما يحمل من قضايا مصادرة الاراضي وهدم البيوت والثاني قضية الذاكرة الذي يراد لها ان تمحى لنصبح بلا انتماء مما يؤدي لكل الافات الاجتماعية من عنف وتعصب عائلي وطائفي وهنا يأتي دور تشرين كجمعية ثقافية في التوعية في كلتا القضيتين.
د. زهير طيبي : اللجنة المعينة تخوض معركة صعبة
ورحب د. زهير الطيبي بالحضور باسم اللجنة الشعبية وخص النساء بالتحية بمناسبة يوم المرأة ثم استنكر قرار الحارس القضائي ، واصفا اياه بالسياسي ومتماشيا مع اجواء القوانين العنصرية، التي لا يمكن القبول بها. ثم تطرق ليوم الارض كونه حدث مؤسس في تاريخ الجماهير العربية وان قضايا يوم الارض ما زالت نفس القضايا منذ العام 76. وتحدث الطيبي عن الخارطة الهيكلية في الطيبة التي تحد من تطور الطيبة ومن جميع الجهات، بالاضافة الى الخرائط التفصيلية العالقة لسنين والتي بسبب عدم المصادقة عليها هناك المئات من البيوت في الطيبة مهددة بالهدم ,واللجنة المعينة تخوض معركة في هذا المجال ضد هدم البيوت ومن اجل المصادقة على الخرائط التفصيلية.
وتلى الكلمات الترحيبية عرض لفيلم "رخصة للعيش بكرامة" من انتاج جمعية حقوق المواطن والذي يعكس معاناة المواطن العربي في مجال المسكن وهدم البيوت
قيس ناصر: احياء عربية كاملة مهددة بالهدم
وبعد عرض الفيلم قدمت محاضرتين الأولى كانت للمحامي قيس ناصر تحت عنوان :"عوائق التخطيط والبناء في البلدات العربية" تحدث فيها عن دراسة للبروفسور سموحة التي كشف فيها ان السلطات الاسرائيلية منذ العام 48 خشيت من الدعوة الى حكم ذاتي لدى الجماهير العربية لذا سارعت الى الاستيطان اليهودي بين البلدات العربية لتمنع التواصل الجغرافي بينها من جهة ولتكون عائق لتطورها من جهة أخرى .ثم تطرق الى هدم البيوت ذاكراً ان هناك الاف البيوت العربية مهددة بالهدم بل ان هناك احياء عربية كاملة في مدينة اللد مهددة بالهدم واعتبر مدينة الطيبة مثالا لتطبيق سياسية هدم البيوت لاجتماع عدة اسباب مثل لجنة معينة بالاضافة لكونها ايضا شبيهة بشركة تحت التفكيك ,والخارطة الهيكيلية المودعة منذ 2009 ولم يبت بامرها حتى اليوم مع ان القانون يلزم البت بشأنها خلال اشهر من ايداعها زد على ذلك الخرائط العينية العالقة لاسباب مالية لا تقدر عليها بلدية الطيبة ,ووصف ناصر شارع رقم 6 بالخديعة التخطيطية واحد العوائق التي تحد من تطور البلدات العربية. وعدد عوائق أخرى مثل مخطط 35 ومخطط الكسارات الذي يجعل 85 دونما من اراضي جنوب شرقي الطيبة غير قابلة من البناء .وتطرق الى قنوات الحل منها المؤسساتي ومنها القضائية وخلص الى ان اهم القنوات هي الشعبية الوحدوية والمثابرة على الصمود واثنى على دور اللجنة الشعبية في الطيبة .
د. يوسف جبارين: السلطات تطمس وتهدم المعمار الفلسطيني في المدن المختلطة
وتحت عنوان "حالة الارض والتخطيط الفلسطيني بعد 62 عاما" قدم د.يوسف جبارين محاضرة تحدث فيها عن حالة التخطيط والمعمار في المدن المختلطة وخاصة في يافا وحيفا والرملة واظهر من خلال عرض محوسب كيف تهدم البنايات العربية في هدف طمس التاريخ الفلسطيني والادعاء بان لا يوجد هناك عمار فلسطيني يحدُث ذلك في كل المدن المختلطة وفي يافا ويجري الهدم في خدمة اصحاب رؤساء الاموال. كما تطرق الى اخفاق السلطات المحلية في قضايا التخطيط وعدم تعاملها مع هذا الموضوع الهام والخطير بشكل جاد ومهني واثنى على مؤسسات المجتمع المدني التي تتعامل مع هذه القضية وتضعها على جدول اعمالها واعمال الرأي العام واكد على اهمية رفع هذه القضية الى العالم وشرحها في اوروبا وامريكا وغيرها. وبعد المحاضرات تم تداول نقاش حيوي حول مواضيعها من قبل الجمهور .














