29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

تساؤلات مواطن محتار من المغار

-ما هو ميزان التساؤلات الذي يثيرني كي اقرر موقفي من الانتخابات؟-هل سأصوت لمن يحمل أكثر ما هو مشترك من افكار سامية ووطنية بيني وبينه، ام سأكتفي بمن يعدني بتلبية طلباتي ومصالحي الشخصية، وبمن يحصر مشروعه باصلاح القرية فقط، بدون ادنى حاجة للارتباط مع القضايا الكبيرة ومنها القضايا الوطنية والأممية، كي أستطيع عندها ان أدّعي اننا جزء من قرية عالمية وليس قرية قبلية وعائلية وطائفية؟-من حاول في طروحاته الانتخابية عمل اتزان معقول بين البرنامج الاصلاحي والبرنامج الوطني السياسي؟-هل الانتخابات المحلية هي اصلاحية فقط والانتخابات العامة سياسية؟ ام انهما مرتبطان ببعضهما البعض؟-غالبية الساعين الى السلطة يركّزون مجهودهم الشعاراتي ويبنون برامجهم ومشاريعهم الانتخابية من اجل التغيير، فقط في فترة الانتخابات، كي يحصلوا على السلطة بأسرع ما يمكن، ولم يستطيعوا بعد التخلّص من تكتلاتهم القبلية والعائلية والطائفية، ولكن..-.. اين هو الجسم المجتهد الذي يعمل ليل نهار ليغيّر ويعمل بشكل مثابر ودؤوب، فيحصد ما جناه من تعب بأن يؤيده منتخبوه بحقّ وحقيق في فترة الانتخابات، أي اين هو الذي يعمل على برنامج طويل الأمد وليس على برنامج الكسب السريع في لعبة ما يسمى بلعبة الديمقراطية؟-هل التصويت بالورقة البيضاء احتجاج صارخ على الوضع السيء الذي نعيشه؟- هل عدم التصويت هو لامبالاة ام قرف من الوضع العام، وبالتالي اذا صوت فقط 30% من الذين يحق لهم التصويت فهل الفائز سيحصل على السلطة بشكل ديمقراطي فعلا، وهل هذا هو معنى الديمقراطية الحقّة؟-هل ننتظر الى حين ظهور الرجل المثالي كي يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، ام انه من الصحي اكثر ان ننتخب افضل السيئين بدلا من الوقوف جانبا وعدم المشاركة والتدخل؟- هل المواطن المخلص بالقيام بواجباته تجاه سلطته المحلية بأن يدفع ما عليه من مستحقات عن الارنونا والماء، ويقدّم بقدر ما يستطيع من خبرته ومجال تخصصه لخدمة بلده، بحاجة لاختيار مرشّحه اذا لم يجد في المتنافسين المرشح الذي يسمو بطرحه مع سموّ تفكير ذلك المواطن الصالح؟-أي منبر حيادي سيجمعنا للنقاش الديمقراطي قبل الانتخابات كي نتنوّر ونقرر بعقلانية لاختيار مرشّحنا بدون ان يكون هذا المنبر محسوبا على جهة سلطوية تتناقض ومصالحنا الوطنية الكبيرة ؟

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 20/10/2008 الساعة 17:35
حجم الخط
تساؤلات مواطن محتار من المغار
تساؤلات مواطن محتار من المغار · تصوير: كل العرب

-ما هو ميزان التساؤلات الذي يثيرني كي اقرر موقفي من الانتخابات؟-هل سأصوت لمن يحمل أكثر ما هو مشترك من افكار سامية ووطنية بيني وبينه، ام سأكتفي بمن يعدني بتلبية طلباتي ومصالحي الشخصية، وبمن يحصر مشروعه باصلاح القرية فقط، بدون ادنى حاجة للارتباط مع القضايا الكبيرة ومنها القضايا الوطنية والأممية، كي أستطيع عندها ان أدّعي اننا جزء من قرية عالمية وليس قرية قبلية وعائلية وطائفية؟-من حاول في طروحاته الانتخابية عمل اتزان معقول بين البرنامج الاصلاحي والبرنامج الوطني السياسي؟-هل الانتخابات المحلية هي اصلاحية فقط والانتخابات العامة سياسية؟ ام انهما مرتبطان ببعضهما البعض؟-غالبية الساعين الى السلطة يركّزون مجهودهم الشعاراتي ويبنون برامجهم ومشاريعهم الانتخابية من اجل التغيير، فقط في فترة الانتخابات، كي يحصلوا على السلطة بأسرع ما يمكن، ولم يستطيعوا بعد التخلّص من تكتلاتهم القبلية والعائلية والطائفية، ولكن..-.. اين هو الجسم المجتهد الذي يعمل ليل نهار ليغيّر ويعمل بشكل مثابر ودؤوب، فيحصد ما جناه من تعب بأن يؤيده منتخبوه بحقّ وحقيق في فترة الانتخابات، أي اين هو الذي يعمل على برنامج طويل الأمد وليس على برنامج الكسب السريع في لعبة ما يسمى بلعبة الديمقراطية؟-هل التصويت بالورقة البيضاء احتجاج صارخ على الوضع السيء الذي نعيشه؟- هل عدم التصويت هو لامبالاة ام قرف من الوضع العام، وبالتالي اذا صوت فقط 30% من الذين يحق لهم التصويت فهل الفائز سيحصل على السلطة بشكل ديمقراطي فعلا، وهل هذا هو معنى الديمقراطية الحقّة؟-هل ننتظر الى حين ظهور الرجل المثالي كي يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، ام انه من الصحي اكثر ان ننتخب افضل السيئين بدلا من الوقوف جانبا وعدم المشاركة والتدخل؟- هل المواطن المخلص بالقيام بواجباته تجاه سلطته المحلية بأن يدفع ما عليه من مستحقات عن الارنونا والماء، ويقدّم بقدر ما يستطيع من خبرته ومجال تخصصه لخدمة بلده، بحاجة لاختيار مرشّحه اذا لم يجد في المتنافسين المرشح الذي يسمو بطرحه مع سموّ تفكير ذلك المواطن الصالح؟-أي منبر حيادي سيجمعنا للنقاش الديمقراطي قبل الانتخابات كي نتنوّر ونقرر بعقلانية لاختيار مرشّحنا بدون ان يكون هذا المنبر محسوبا على جهة سلطوية تتناقض ومصالحنا الوطنية الكبيرة ؟

-لماذا يهرب المشاركون في المعركة الانتخابية من التركيز على قضية الكوارث التي انتجتها المعركة الطائفية التي كادت تحرق المغار وادّت الى التنافر المقيت بين اهل البلد والى قرار عائلات بأكملها الهجرة من القرية، وبقرار طلاب كثر بعدم الرغبة في الدراسة في بلدهم ما دامت البلد لا تؤمّن لهم الاطمئنان النفسي والانتماء لها، وتزرع فيهم قِيَمًا سامية، مثل حب البلد، حب الوطن، الانتماء الى شعب وامة واحدة؟
- كيف نقبل بعد مرور حوالي اربع سنوات على حرائق المغار ومشكلتها الطائفية ان ننطلق في معركة الاصلاح خلال فترة المعارك الانتخابية فقط، ولم نلحظ أي تغيير جذري او اجتهاد ملموس لتضميد الجراح العميقة التي انتجتها رياح الطائفية البغيضة؟
-القليلون من المرشحين يعرضون برنامجهم ابعد من المشروع الاصلاحي، ويتحاشون التطرق الى ما حصل في بركان المغار الطائفي ويتحاشون ربط مصير القرية بقرية الوطن او الأمة او قرية العالم الكبير، او القرية التي هي جزء من قضية وطنية عامة، وابناؤها جزء من شعب فلسطيني او امة عربية؟ وكأنما نحن جزيرة معزولة عمّن حولنا، وكأننا مجموعة طوائف وقبائل وحمائل تسعى فقط لاختيار مختارها ومن يتولى الجلوس على كرسيّ عرشها.
- من سعى بشكل دؤوب ومجتهد ومكثّف لاصلاح ذات البين، ومن سعى بشكل جدي طوال هذه السنوات الاربع من الذين يريدون استلام زمام سلطة المجلس المحلي كي يقلل من اندفاع الكثير من ابناء قريتنا من تفضيل السكن بعيدا عن اجوائها غير المريحة؟
- هل نحن لا نزال نقف على رماد تحته جمر حارق، ونعيش في هدوء مصطنع لبركان الغليان الانقسامي والطائفي البعيد عن الارتباط الوطني السامي والحر؟
- كيف نقبل استمرار مؤسسات تربوية قائمة على تجمّعات طائفية وأخطرها التجمّعات الطائفية في بعض المدارس؟
-كم مرشحا تطرّق الى موضوع الخدمة الاجبارية في جيش اسرائيل الاحتلالي؟
-اذا كانت الخدمة الاجبارية اجبارية، فمن سيسعى للسؤال عن اكمال الخدمة غير الاجبارية كي يخدم بعض ابناء قريتنا كضباط في خدمة غير اجبارية حتى التقاعد، ومن ثمّ يهيّء نفسه للمنافسة على المناصب السلطوية، اكان ذلك في الانتخابات المحلية او الانتخابات العامة؟

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد