تدشين مجمع القاسمي للغة العربيّة
في جوّ احتفالي مهيب، زفت أكاديميّة القاسمي ظهيرة يوم السبت 22.11.2008 للجمهور العربي وللأكاديميين والمثقفين العرب بشرى افتتاح مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها. شارك في الحفل الافتتاحي رئيس مجلس الأمناء، فضيلة الشيخ عبد الرؤوف القاسمي، فضلاً عن عدد من أعضاء المجلس وإدارة الكلية وهيئاتها المختلفة ولفيف من المثقفين والأكاديميين العرب. تولت العرافة باقتدار السيدة سندس وتد التي افتتحت الاحتفال مرحّبة بالحضور ،مشيدة بإقامة المجمع ودوره الكبير في الثقافة العربيّة المعاصرة في بلادنا.
في جوّ احتفالي مهيب، زفت أكاديميّة القاسمي ظهيرة يوم السبت 22.11.2008 للجمهور العربي وللأكاديميين والمثقفين العرب بشرى افتتاح مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها. شارك في الحفل الافتتاحي رئيس مجلس الأمناء، فضيلة الشيخ عبد الرؤوف القاسمي، فضلاً عن عدد من أعضاء المجلس وإدارة الكلية وهيئاتها المختلفة ولفيف من المثقفين والأكاديميين العرب. تولت العرافة باقتدار السيدة سندس وتد التي افتتحت الاحتفال مرحّبة بالحضور ،مشيدة بإقامة المجمع ودوره الكبير في الثقافة العربيّة المعاصرة في بلادنا.

وفي كلمته الطيبة، تحدّث الشيخ عبد الرؤوف القاسمي عن أهمية العربية لا سيّما وأنها لغة القرآن، وأشار إلى ضرورة الحفاظ عليها في ظلّ التحديات القائمة.
أما رئيس الأكاديمية، الدكتور محمد عيساوي، فأشاد بكلمة الشيخ عبد الرؤوف مؤكدًا أن فكرة المجمع تنسجم تمامًا مع الرؤية الشمولية والإنسانية التي تحملها الأكاديمية فكرًا وممارسة، وأضاف أن إنتاج المعرفة وتقديمها إلى العالم يحتاج إلى طاقات وكفاءات وإلى دراية بكيفية تأطيرها وتفعيلها. وفي ختام كلمته أكد الدكتور عيساوي على وقوف الأكاديمية بكل ثقلها وراء هذا المشروع.

من جهته رحّب رئيس المجمع، الدكتور ياسين كتاني، بالحضور مع حفظ ألقابهم ورتبهم. وتحدّث في كلمته الضافية عن أهداف المجمع ومشاريعه ومبناه التنظيمي وآلية العمل فيه، مشخصًا حال العربية في الواقع المحلي من خلال وضعها بين تحديين كبيرين: سطوة العامية من جهة، وزحف العبرية من جهة أخرى. ولدى تطرقه إلى برامج المجمع الحالية والمستقبلية ذكر الدكتور كتاني أن اهتمام المجمع سينصبّ على العربية، قديمها وحديثها، وعلى دراستها في سياقاتها المختلفة، وأضاف بأن من خطط المجمع عقد المؤتمرات والندوات، نشر الدراسات والأبحاث، الاهتمام بالتراث وإنشاء مجمّع للمخطوطات، إنشاء مكتبة خاصة بالمجمع تفي باحتياجاته، تقديم المنح للباحثين في مجال اللغة وتقديم الاستشارة العلمية في كافة تخصصات اللغة. كما تحدث الدكتور كتاني عن تأليف اللجان المختلفة والمتخصصة وعن آلية تفعيلها، وعن مد جسور التواصل مع كافة الهيئات التي تعني بالعربية محليًا وعربيًا. وفي ختام كلمته طرح الدكتور كتاني عددًا من التساؤلات والتحديات التي يعمل المجمع على مواجهتها وتقديم الأجوبة لها، خاصة فيما يتعلق بمناهج تدريس العربية المعمول بها في المدارس والكليات والجامعات.

أما البروفسور خليل عثامنة، فاستهلّ كلمته بالحديث عن الدور الهام الذي سيلعبه هذا الصرح العلمي في تعزيز الهوية والانتماء لدى الأقلية العربية، لا سيما بعد النكبات التي انتابت العربية في العقود الستة الأخيرة. وأشار إلى عدد من المشكلات العالقة والتي لا تزال العربية ترزح تحت ثقلها خاصة تلك المتعلقة بالسياسات. وتحفّظ البروفسور عثامنة في كلمته من العناية التي تولى للأدب العربي الحديث على حساب الأدب القديم.
وفي ختام الحفل فُتِح المجال أمام المداخلات التي تناولت فكرة المجمع وفكرة إقامته، وقد تقدّم بها على التوالي السادة: الدكتور فهد أبو خضرة، البروفسور لطفي منصور، الدكتور محمود أبو فنة، الدكتور محمد حبيب الله، الدكتور عاطف سلامة، الأستاذ خالد أسعد، الأستاذ عبد الرحيم الشيخ يوسف، الدكتور غالب عنابسة والسيدة عناق مواسي.

