تخلصت من طفلتها بعد ولادتها
جدد قاضي المعارضات بمحكمة الجنايات بمحافظة الشرقية المصرية حبس والدة لمدة 45 يوما علي ذمة التحقيقات حيث وجهت لها شبهة التخلص من رضيعتها بعد وضعها بيومين خشية افتضاح أمرها حيث حملتها بشكل غير شرعي.وكانت المتهمة قد شعرت بالجنين يتحرك بأحشائها فتكتمت السر خاصة وأن زوجها الثاني والتي انجبت منه طفلين في عمر الزهور قد رفع عليها قضية نفي نسب لاكتشافه بعد زواجه بأخري عدم مقدرته علي الانجاب حسب ما أكده الأطباء الذين تردد عليهما. وكانت آلام الوضع قد فاجأت الأم فاتجهت للمستشفي للولادة وبعد اتمام عملية الوضع في اليوم الثاني اصطحبت رضيعتها وتوجهت لقريتها مرة أخري. وعندما شاهدها الأهالي أخذوا يتهامسون مؤكدين انها لن تتوب أبدا ولم يكفها ما حدث خاصة وأن لها ولدين من زوجها الأول وطفلة عمرها 5 سنوات وطفل 3 سنوات من زوجها الثاني. ورغم كل ما الصق بها من تهم الا انها مصرة علي ان تكون تلميذة الشيطان وتستمر في سلوكها المشين خاصة وان العزبة كالمنزل الصغير لا يستتر فيه سر .
جدد قاضي المعارضات بمحكمة الجنايات بمحافظة الشرقية المصرية حبس والدة لمدة 45 يوما علي ذمة التحقيقات حيث وجهت لها شبهة التخلص من رضيعتها بعد وضعها بيومين خشية افتضاح أمرها حيث حملتها بشكل غير شرعي.وكانت المتهمة قد شعرت بالجنين يتحرك بأحشائها فتكتمت السر خاصة وأن زوجها الثاني والتي انجبت منه طفلين في عمر الزهور قد رفع عليها قضية نفي نسب لاكتشافه بعد زواجه بأخري عدم مقدرته علي الانجاب حسب ما أكده الأطباء الذين تردد عليهما. وكانت آلام الوضع قد فاجأت الأم فاتجهت للمستشفي للولادة وبعد اتمام عملية الوضع في اليوم الثاني اصطحبت رضيعتها وتوجهت لقريتها مرة أخري. وعندما شاهدها الأهالي أخذوا يتهامسون مؤكدين انها لن تتوب أبدا ولم يكفها ما حدث خاصة وأن لها ولدين من زوجها الأول وطفلة عمرها 5 سنوات وطفل 3 سنوات من زوجها الثاني. ورغم كل ما الصق بها من تهم الا انها مصرة علي ان تكون تلميذة الشيطان وتستمر في سلوكها المشين خاصة وان العزبة كالمنزل الصغير لا يستتر فيه سر .

وبحسب صحيفة "الجمهورية" أكدت المتهمة "س. ف.ل" انها بعد سماعها لسيدات القرية تعبت نفسيا ولم تحتمل ما قالوه فقررت وضع حد لهذه الأقاويل خاصة وان زوجها بعد رفعه قضية نفي نسب للطفلين فلن يعترف بالمولودة وذلك مع انه كان يتردد عليه ليلا لانها مازالت علي ذمته لانه يخشي زوجته الجديدة. وأكدت انها قامت بوضع يدها علي فم وأنف الطفلة وبعد دقائق وجدتها جثة هامدة ثم وضعتها في كيس بلاستيك وقامت بالقائها بأحد المنازل المهجورة بالعزبة . واستطردت قائلة: "منه لله زوجي هو الذي دفعني لذلك فأنا لم أقصد قتل طفلتي ولم اتخيل يوما ان أكون قاتلة. وقالت ان ما يشغلها هو مستقبل طفليها الصغيرين وخاصة ان العار سيلحق بهما للأبد".