28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

تخبط بوش بين حقده وغبائه

كل متتبع للاحداث لا يسعه الا ان يقف عاجزا عن تحليل عقليّة الرئيس الامريكي جورج بوش الابن الغارقة في الحقد والغباء .فهو يجر بلاده من ويلات الى ويلات اخرى,ولا يأبه برأي اكثرية العالم المعارضة لسياساته , ولا حتى لغالبية الشعب الامريكي نفسه الرافضة لقراراته وتصرفاته.وكان من المفارقات العجيبة ان يفوز ارئيل شارون بالانتخابات لرئاسة الحكومة في اسرائيل بعد اسبوعين من توّلي جورج بوش رئاسة الولايات المتحدة في 20-1-2001 وكأنه وكما يقول المثل الشعبي "طنجرة وجدت غطاها". فاز شارون بالانتخابات في اسرائيل في مطلع شباط 2001 على خلفية اندلاع انتفاضة الاقصى التي فجرها هو نفسه حين كان رئيسا للمعارضة قبل ذلك باربعة شهور عندما زارساحة المسجد الاقصى المبارك. وقد فشل باراك رئيس حكومة اسرائيل باخمادها ,فاختار الاسرائيليون شارون الذي وعد بالقضاء عليها  خلال مائة يوم , غير انه غاب عن الوعي بعد خمس سنوات من ذلك ولم ينه مهمته. اما بوش وبدلا من ان يرّد شارون عن غيّه وينصحه بالعمل على المصالحة مع الشعب الفلسطيني اطلق له العنان ليبطش بهذا الشعب كما يشاء وكفل له مظلّة من الحماية في اروقة الامم المتحدة بواسطة الفيتو الامريكي الجاهز دائما .وهكذا وبدلا من ان يكسب بوش ود الشعوب العربية وشعوب العالم كسب عداءها وحقدها. وردا على هذا الحقد الذي اظهره بوش تجاه الشعوب العربية والاسلاميه وشعوب العالم, كانت احداث  سبتمبر كما عرّفت فيما بعد نوعا من الرد الشعبي العربي على سياسات بوش الحاقدة والحمقاء تجاه الامة العربية والشعب الفلسطيني.وبدلا من ان يسأل بوش نفسه لماذا فعل هؤلاء الشباب العرب ذلك؟ ويعمل على احقاق الحق في فلسطين , اعلن الاستنفار العام وهاجم افغانستان تحت شعار الحرب على الارهاب وتدمير تنظيم القاعدة وحركة طالبان , وقد مرت خمس سنوات ولم يتمكن من ذلك.ولم يكتف بذلك بل اخذته العزة بالاثم وقرر ان يهاجم العراق بحجج واهية لا اساس لها مثل القضاء على اسلحة الدمار الشامل العراقية غير الموجودة اصلا كما ثبت لاحقا. وتمكن بوش بمساعدة معارضي النظام في العراق وهم ليسوا قّّلّة من احتلال العراق في نيسان 2003 ,ولكنه اليوم وبعد مرور اربع سنوات ما زال هو وقواته يغرق اكثر فاكثر في المستنقع العراقي.وفقط في يوم واحد السبت 20-1-2007 قتل( 24) جندي امريكي وهو رقم قياسي للقتلى الامريكان  في يوم واحد منذ بداية الحرب في العراق.وقد خسر الحزب الحزب الجمهوري ( حزب بوش ) الانتخابات الاخيرة للكونغرس والسينات على خلفية الخسائر الامريكية في العراق . لكن بوش يضع رأسه في الرمال كالنعامة وكأنّ شيئا لا يحدث. اضف الى ذلك انه ضرب بعرض الحائط تقرير بيكر هملتون ,هذا التقرير الذي كلفهما هو باعداده فانتقى منه الهوامش ورفض الجوهر بل اختار ان يعمل بعكس هذا التقرير بزيادة التصعيد في العراق تماما كالمقامر الذي يقول في هذه المره سوف انجح ثم يغرق في خسارة اكبر..........ان بوش بدافع الحقد يقدم على خطوات الواحدة منها اغبى من سابقتها . والآن بعد ان قدّم اعظم الخدمات لايران بالقضاء على نظام طالبان في افغانستان ونظام صدام حسين في العراق وبعد تسليمه العراق لاعوان ايران فطن الى ان ايران هي الهدف التالي بحجة منعها من تطوير اسلحة نووية, فهذه حاملات الطائرات الامريكية تتجه تباعا نحو الخليج تمهيدا لشن هجوم على ايران.وفي الحقيقة فان الخبراء منقسمون على انفسهم بعضهم يميل الى الاعتقاد ان بوش لن يجرؤ على ضرب ايران تحسبا للعواقب الوخيمة على قواته في العراق والخليج اولا , ثم تحسبا لانقطاع تزويد النفط من مضيق هرمز الذي سيؤدي الى ازمة وقود قاتلة في العالم . والبعض الآخر يبني على التجارب السابقة ويقول بان بوش لا يلتزم بقواعد المنطق والعقل بل يعتمد على الغطرسة  ولذلك فهو سيأمر بمهاجمة ايران عندما تستكمل الاستعدادات لذلك.ما من شك بأن بوش الغارق في الحقد والغباء والذي عودنا في الماضي على سياساته الحاقدة والغبية لن يتردد في ضرب ايران كما اكد ذلك ريتشارد بيرل  نائب وزير الدفاع الامريكي السابق في مؤتمر هرتسلية الاخير حيث قال:" ان الرئيس جورج بوش سوف يهاجم ايران في حال تبيّن له ان طهران على وشك الحصول على اسلحة نووية اثناء اشغاله لمنصبه خلال السنتين القادمتين."ان غباء بوش وحماقته ستؤدي به الى الهاوية وستوّرط الولايات المتحدة مع شعوب العالم اكثر فاكثر, اذا لم يتمكن المعارضون لسياسات بوش داخل امريكا وخارجها وهم اكثرية من لجم سياساته المتهوّره , ولسوف نرى.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 24/01/2007 الساعة 08:07
حجم الخط
تخبط بوش بين حقده وغبائه
تخبط بوش بين حقده وغبائه · تصوير: كل العرب

كل متتبع للاحداث لا يسعه الا ان يقف عاجزا عن تحليل عقليّة الرئيس الامريكي جورج بوش الابن الغارقة في الحقد والغباء .فهو يجر بلاده من ويلات الى ويلات اخرى,ولا يأبه برأي اكثرية العالم المعارضة لسياساته , ولا حتى لغالبية الشعب الامريكي نفسه الرافضة لقراراته وتصرفاته.وكان من المفارقات العجيبة ان يفوز ارئيل شارون بالانتخابات لرئاسة الحكومة في اسرائيل بعد اسبوعين من توّلي جورج بوش رئاسة الولايات المتحدة في 20-1-2001 وكأنه وكما يقول المثل الشعبي "طنجرة وجدت غطاها". فاز شارون بالانتخابات في اسرائيل في مطلع شباط 2001 على خلفية اندلاع انتفاضة الاقصى التي فجرها هو نفسه حين كان رئيسا للمعارضة قبل ذلك باربعة شهور عندما زارساحة المسجد الاقصى المبارك. وقد فشل باراك رئيس حكومة اسرائيل باخمادها ,فاختار الاسرائيليون شارون الذي وعد بالقضاء عليها  خلال مائة يوم , غير انه غاب عن الوعي بعد خمس سنوات من ذلك ولم ينه مهمته. اما بوش وبدلا من ان يرّد شارون عن غيّه وينصحه بالعمل على المصالحة مع الشعب الفلسطيني اطلق له العنان ليبطش بهذا الشعب كما يشاء وكفل له مظلّة من الحماية في اروقة الامم المتحدة بواسطة الفيتو الامريكي الجاهز دائما .وهكذا وبدلا من ان يكسب بوش ود الشعوب العربية وشعوب العالم كسب عداءها وحقدها. وردا على هذا الحقد الذي اظهره بوش تجاه الشعوب العربية والاسلاميه وشعوب العالم, كانت احداث  سبتمبر كما عرّفت فيما بعد نوعا من الرد الشعبي العربي على سياسات بوش الحاقدة والحمقاء تجاه الامة العربية والشعب الفلسطيني.وبدلا من ان يسأل بوش نفسه لماذا فعل هؤلاء الشباب العرب ذلك؟ ويعمل على احقاق الحق في فلسطين , اعلن الاستنفار العام وهاجم افغانستان تحت شعار الحرب على الارهاب وتدمير تنظيم القاعدة وحركة طالبان , وقد مرت خمس سنوات ولم يتمكن من ذلك.ولم يكتف بذلك بل اخذته العزة بالاثم وقرر ان يهاجم العراق بحجج واهية لا اساس لها مثل القضاء على اسلحة الدمار الشامل العراقية غير الموجودة اصلا كما ثبت لاحقا. وتمكن بوش بمساعدة معارضي النظام في العراق وهم ليسوا قّّلّة من احتلال العراق في نيسان 2003 ,ولكنه اليوم وبعد مرور اربع سنوات ما زال هو وقواته يغرق اكثر فاكثر في المستنقع العراقي.وفقط في يوم واحد السبت 20-1-2007 قتل( 24) جندي امريكي وهو رقم قياسي للقتلى الامريكان  في يوم واحد منذ بداية الحرب في العراق.وقد خسر الحزب الحزب الجمهوري ( حزب بوش ) الانتخابات الاخيرة للكونغرس والسينات على خلفية الخسائر الامريكية في العراق . لكن بوش يضع رأسه في الرمال كالنعامة وكأنّ شيئا لا يحدث. اضف الى ذلك انه ضرب بعرض الحائط تقرير بيكر هملتون ,هذا التقرير الذي كلفهما هو باعداده فانتقى منه الهوامش ورفض الجوهر بل اختار ان يعمل بعكس هذا التقرير بزيادة التصعيد في العراق تماما كالمقامر الذي يقول في هذه المره سوف انجح ثم يغرق في خسارة اكبر..........ان بوش بدافع الحقد يقدم على خطوات الواحدة منها اغبى من سابقتها . والآن بعد ان قدّم اعظم الخدمات لايران بالقضاء على نظام طالبان في افغانستان ونظام صدام حسين في العراق وبعد تسليمه العراق لاعوان ايران فطن الى ان ايران هي الهدف التالي بحجة منعها من تطوير اسلحة نووية, فهذه حاملات الطائرات الامريكية تتجه تباعا نحو الخليج تمهيدا لشن هجوم على ايران.وفي الحقيقة فان الخبراء منقسمون على انفسهم بعضهم يميل الى الاعتقاد ان بوش لن يجرؤ على ضرب ايران تحسبا للعواقب الوخيمة على قواته في العراق والخليج اولا , ثم تحسبا لانقطاع تزويد النفط من مضيق هرمز الذي سيؤدي الى ازمة وقود قاتلة في العالم . والبعض الآخر يبني على التجارب السابقة ويقول بان بوش لا يلتزم بقواعد المنطق والعقل بل يعتمد على الغطرسة  ولذلك فهو سيأمر بمهاجمة ايران عندما تستكمل الاستعدادات لذلك.ما من شك بأن بوش الغارق في الحقد والغباء والذي عودنا في الماضي على سياساته الحاقدة والغبية لن يتردد في ضرب ايران كما اكد ذلك ريتشارد بيرل  نائب وزير الدفاع الامريكي السابق في مؤتمر هرتسلية الاخير حيث قال:" ان الرئيس جورج بوش سوف يهاجم ايران في حال تبيّن له ان طهران على وشك الحصول على اسلحة نووية اثناء اشغاله لمنصبه خلال السنتين القادمتين."ان غباء بوش وحماقته ستؤدي به الى الهاوية وستوّرط الولايات المتحدة مع شعوب العالم اكثر فاكثر, اذا لم يتمكن المعارضون لسياسات بوش داخل امريكا وخارجها وهم اكثرية من لجم سياساته المتهوّره , ولسوف نرى.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد