32° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

تحذير من الاخطار المحدقة بالاقصى

* القدس والمسجد الأقصى في خطر حقيقي لا يمكن أن يزول إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ووقف اعتداءاته اليومية والمتصاعدة

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 21/08/2008 الساعة 22:22
حجم الخط
تحذير من الاخطار المحدقة بالاقصى
تحذير من الاخطار المحدقة بالاقصى · تصوير: كل العرب

* القدس والمسجد الأقصى في خطر حقيقي لا يمكن أن يزول إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ووقف اعتداءاته اليومية والمتصاعدة


حذرت شخصيات دينية إسلامية ومسيحية وأخرى وطنية واعتبارية مقدسية من 'أن يمتد الحريق، الذي أُشعل بالمسجد الأقصى المبارك قبل 39 عاماً، إلى كل جوانب المسجد وباطنه وفضائه، وإلى كل جوانب مدينة القدس.
جاء هذا في المؤتمر الصحفي، الذي نظمه التجمع المقدسي للمؤسسات الأهلية، اليوم، في القدس.
وأكدت هذه الشخصيات أن القدس والمسجد الأقصى في خطر حقيقي لا يمكن أن يزول إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ووقف اعتداءاته اليومية والمتصاعدة.
وتحدث في المؤتمر كل من: سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، والمهندس عدنان الحسيني مستشار الرئيس محمود عباس لشؤون القدس، والمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثذوكس، وحاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس، وحازم غرابلي رئيس التجمع المقدسي، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الوطنية والأهلية المقدسية، وذلك بمناسبة ذكرى الحريق المشؤوم للمسجد الأقصى بعنوان'أوقفوا حريق الأقصى'.
واستهل غرابلي المؤتمر بكلمة ترحيبية، وقرأ بياناً للتجمع بهذه المناسبة، وقال إن الاعتداء على المسجد يشكل اعتداءً على الموروث الحضاري والإنساني.
وأوضح بأنه رغم مرور 39 عاما على إحراق المسجد الأقصى إلا أن استهداف الأقصى لم يتوقف حتى يومنا هذا، لافتاً إلى الحفريات أسفل أساساته، والتي تهدف لإضعاف المبنى وبالتالي انهياره، فضلاً عن المجازر التي ارتكبت بحق المصلين الآمنين بداخله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومنع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه بحرية، وخاصة خلال شهر رمضان الكريم.



وقال سماحة الدكتور الشيخ عكرمة صبري أن الحريق لم ينته ومستمر، وشاءت الأقدار أن أكون أحد الشاهدين للحريق ومن المشاركين في إخماده،  وكان ذلك صباح يوم الخميس الموافق 21-8-1969م، وأدركت مدى حب المواطنين المقدسيين وتعلقهم بالمسجد، وشارك الرجال والنساء والشيوخ والأطفال في نقل المياه والأتربة لإطفاء الحريق إلى أن وصلت فرق الإطفاء من بلديات الخليل وبيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا ورام الله والبيرة، ومع الأسف فان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عرقلت وصول سيارات الإطفاء إلى المسجد الأقصى، ما أدى إلى التهام الحريق لمساحات واسعة من سقف المسجد'.
ولفت سماحته إلى أن المهندسين الكهربائيين أكدوا في حينه بأن الحريق وقع بفعل فاعل، بل أكثر من فاعل، وليس نتيجة تماس كهربائي كما زعمت سلطات الاحتلال، وتابع أن التقرير الهندسي أكد كذلك بأن الحريق استهدف عدة مواقع في المسجد الأقصى، ما يشير إلى أن الفاعلين هم عدة أشخاص وليس شخص واحد.
وأكد المطران عطا الله أننا في القدس جسد واحد وعائلة واحدة، وأن أي اعتداء على الأقصى المبارك فهو اعتداء على كنيسة القيامة وبالعكس، والاعتداء على المسيحي هو اعتداء على المسلم، وتابع: إننا هنا في القدس وخارجها نعيش مسلمين ومسيحيين وحدة وطنية إسلامية مسيحية علينا أن نحافظ عليها، ونحن نفخر بأن العهدة العمرية كتبت في القدس.
وبدوره، أكد المهندس الحسيني أن مناسبة الحريق المشؤوم ليست للبكاء وذرف الدموع، وإنما للعمل والتحفيز من أجل تحرير الأقصى والقدس والوطن جميعه'.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد