تجولوا بالبيت وفتحوا صفحات النكبة
تحت عنوان " شعراء ومبدعون يتجولون في أرجاء البيت ويفتحون دفاتر النكبة" عقدت جمعية السباط للحفاظ على التراث الفلسطيني، مساء يوم امس الثلاثاء، في مقرها الكائن في البلدة القديمة (حي السوق) في مدينة الناصرة عقدت ندوة تتحدث عن اهمية البيت بالنسبة للانسان الفلسطيني وذلك كونة الانسان الفلسطيني قد فقد منزله في عام النكبة.
تحت عنوان " شعراء ومبدعون يتجولون في أرجاء البيت ويفتحون دفاتر النكبة" عقدت جمعية السباط للحفاظ على التراث الفلسطيني، مساء يوم امس الثلاثاء، في مقرها الكائن في البلدة القديمة (حي السوق) في مدينة الناصرة عقدت ندوة تتحدث عن اهمية البيت بالنسبة للانسان الفلسطيني وذلك كونة الانسان الفلسطيني قد فقد منزله في عام النكبة.
وقد افتتح الأمسية الكاتب ناجي ظاهر، بكلمة ورد فيها إن البيت والمكان، يقيم في الإنسان الفلسطيني، بنفس القدر الذي يقيم هو في البيت، موضحا إن هذا الإنسان إنما يحمل البيت أينما ذهب وحيثما حل.
اذ استعرض ناجي الظاهر تجربته كأحد المهجرين الذين هجروا منازلهم عام النكبة حيث اقاموا في الناصرة، مشير ومؤكدا على ما تركته النكبة عليه وعلى أهله.
كما وتحدث ايضا الفنان فوزي شليان، عن المواد التي كان يبنى بها المنزل الفلسطيني من الاساس حتى الكمال. وقد تحدث ايضا في هذا المجال كل من الفنانين التشكيلين ماجدة غنيم و محمود بدارنة وذلك بمعايشتهم البيت الفلسطيني في رسوماتهم .
وبرفقة عازف العود خضر شاما قرأ الادباء سلمان ناطور و سامي مهنا وعايدة نصرالله منتوجاتهم الشعرية والادبية والتي دارت ايضا حول ذات الموضوع.
وفي النهاية تحدث مدير جمعية السباط الباحث خالد عوض، عن البيت في التراث الفلسطيني واهميتة، مستعرضا العديد من الأمثال التي أشادت بالبيت وأظهرت مزاياه.