29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

تجسيد حياة الثوار بمسرحية الحرية

"حرية" هو الاسم الذي أطلقة المخرج الفلسطيني ناظم الشريدي، من مدينة أم الفحم، على المونودراما المسرحية التي تروي قصة والده محمد يوسف الشريدي، الذي رحل في المملكة العربية السعودية أثناء سفره لأداء العمرة، قبل 15 سنة، فوري الثرى في مقبرة البقيع في المدينة المنورة . و"حرية" هو الاسم الذي كان المرحوم قد أطلقه على إحدى بناته، تيمناً بأغنية محمد عبد الوهاب "أحب عيشة الحرية" التي كان يردّدها الشريدي في زنزانات السجون الإسرائيلية التي أمضى فيها قرابة عقد من عمره، بسبب نضاله، كما يقول نجله المخرج ناظم الشريدي.في هذه الايام بدأ ناظم الشريدي بعرض مسرحية  "حرية" على خشبة العديد من المسارحن في البلاد،وذلك  بعد قرابة شهر من العرض الأول الذي أقيم على خشبة المسرح في مدينته أم الفحم، أثناء  مراسم إحياء مرور 15 سنة على رحيل والده. يشار الى انه كان من المقرر أن تشارك "حرية" في مهرجان المسرح الذي اقيم في مدينة عكا عن في الشهر الماضي، لكن المخرج شريدي والممثل المسرحي إياد شيتي، فوجئا بقرار تحييدها من المسابقة الرسمية.

ك م كتب محمد محسن وتد وصور مهدي زيد اخبار محلية نُشر: 02/10/2007 الساعة 15:27
حجم الخط
تجسيد حياة الثوار بمسرحية الحرية
تجسيد حياة الثوار بمسرحية الحرية · تصوير: كل العرب

"حرية" هو الاسم الذي أطلقة المخرج الفلسطيني ناظم الشريدي، من مدينة أم الفحم، على المونودراما المسرحية التي تروي قصة والده محمد يوسف الشريدي، الذي رحل في المملكة العربية السعودية أثناء سفره لأداء العمرة، قبل 15 سنة، فوري الثرى في مقبرة البقيع في المدينة المنورة . و"حرية" هو الاسم الذي كان المرحوم قد أطلقه على إحدى بناته، تيمناً بأغنية محمد عبد الوهاب "أحب عيشة الحرية" التي كان يردّدها الشريدي في زنزانات السجون الإسرائيلية التي أمضى فيها قرابة عقد من عمره، بسبب نضاله، كما يقول نجله المخرج ناظم الشريدي.في هذه الايام بدأ ناظم الشريدي بعرض مسرحية  "حرية" على خشبة العديد من المسارحن في البلاد،وذلك  بعد قرابة شهر من العرض الأول الذي أقيم على خشبة المسرح في مدينته أم الفحم، أثناء  مراسم إحياء مرور 15 سنة على رحيل والده. يشار الى انه كان من المقرر أن تشارك "حرية" في مهرجان المسرح الذي اقيم في مدينة عكا عن في الشهر الماضي، لكن المخرج شريدي والممثل المسرحي إياد شيتي، فوجئا بقرار تحييدها من المسابقة الرسمية.

 من خلال مسرحية "حرية" يجسد  ويتابع الشريدي تفاصيل المعاناة التي عاشها والده والآثار التي خلفتها في أسرته، اعتماداً على أقوال شهود جمعها من رفاق والده وأسرته، وتفاصيل عاشها شخصياً في طفولته.  ويؤكد ناظم الشريدي:" الهدف من هذا العمل هو تعريف الأجيال الصاعدة بهذا الموروث النضالي الملحمي لأبي فــي شكل خاص، ولمسيرة ســنوات الجمــر التي عاشها شعبنا الفلسطيني عموماً بدءاً من عهد الأتراك، مرورًا بالانتداب البريطاني ووصولاً لنكبة فلسطين ومن ثم ملاحقة إسرائيل الشيوعيين الأحرار وزجهم في السجون أبان الحكم العسكري في الخمسينات  الستينات، والتي دفع أبي ثمنها ثماني سنوات ونصف سنة من عمره في السجون الإسرائيلية". اللممثل   إياد الشيتي من حيفا، قام  ببطولة المسرحية وحيداً، حيث  قام بتقديم  وعرض 25 شخصية مختلفة رافقت سيرة حياة المناضل الفحماوي.



محمد يوسف الشريدي اللاجئ من قرية اللجون   المهجرة، كان من الثوار عمل تحت قيادة عز الدين القسام ، وفصائل الثوار الفحماويين   الذين أشعلوا فتيل الثورة في أم الفحم واللجون ووادي عارة ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية إلى فلسطين. ولم تهدأ شوكة الشريدي بعد النكبة، فخاض طوال فترة الحكم العسكري الذي فرضته إسرائيل على الأقلية العربية، نضالاً عنيداً في صفوف الحزب الشيوعي ضد التمييز والاضطهاد القوميين واعتقل مراراً في الزنازين  والسجون الإسرائيلية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد