24° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

تاريخنا كله محنةٌ!!

منذ ان وجدنا في هذه الديار ونحن نعيش المحن ، نعيش الانتكاسات والهزائم، وفشل اتحاد سخنين يندرج في تاريخ هزائمنا ومحننا، بدءا بحروب الردة فحرب التحكيم وصولا الى خيانة مصطفى كمال اتاتورك والغائه للخلافة الاسلامية عام(42) حتى ثورة عام(63) فنكبة(84) ثم نكسة(76) فعزو لبنان عام(28) ،فالانتفاضة الاولى وآلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى فالانتضافة الثانية ودمارها، هذا هو نصيبنا في هذه الحياة، آمل ورجاء، انتكاسات وخسارات وخسارات، بقينا هكذا بين الامل والرجاء الى ان جاءت سخنين بفريقها فسطرت الانتصارات، عشنا نشوة هذه الانتصارات ثلاثة اعوام، بحلوها ومرها،المهم اننا عشنا لحظات التألق والتفوق على من هم اقوى منا واغنى منا مالا ومن هم متمكنون اكثر منا ومن هم يعيشون بنشوة وعنفوان قوة دولتهم ، خسرت سخنين وعدنا الى زمن التراجع،الى زمن الهزائم والمحن،هبطت سخنين بفريقها بصورة مدوية ومؤلمة.. آه صدق الشاعر الكبير، شاعر الشعراء، المرحوم نزار قباني الذي قال:"تاريخنا كله محنة وايامنا كلها كربلاء"، نعم تاريخنا محنة فالعرب يعانون من عقدة الضعف والتراخي،يعانون من عقدة الخوف وبالتالي يتقهقرون، ليس صدفة اننا في ذيل القافلة، فنحن لا نتعلم من محن الماضي، وهكذا ستبقى ايامنا كربلاء،كربلاء المتمثلة بالمجزرة التي ارتكبت بحق الحسين بن علي (رضي الله عنهما) ومن معه، فالشيء بالشيء يذكر، وانا اربط بين كرة القدم ومحنها ومطباتها بالنسبة لنا كعرب وبين انتكاسات الماضي رغم ان هناك ما هو اهم بكثير من كرة القدم لنتابعه ونعالجه، رغم ان شعبنا الفلسطيني يئن تحت وطأة الاحتلال البغيض، رغم ان شعبنا المناضل البطل يستنجد بالمجتمع الدولي لينصفه حقه،الا اننا نعيش حياتنا بحلوها ومرها،نحاول ان نرمم ما خربه الآخرون على امل النهوض الى غد مشرق جميل، هي سمة التفاؤل التي ينبغي ان نبقى عليها، ممنوع علينا ان نتراجع وان نستسلم رغم عمق الجرح والمأساة ،هبوط اتحاد سخنين لا يعني نهاية العالم،فكما قال الشاعر توفيق زياد:"ادفنوا موتاكم وانهضوا" ، وانتم في سخنين ادفنوا هزيمتكم وتابعوا،ادفنوا اخطاءكم وسيروا الى الامام، هذه هزيمة على الطريق والحرب على بقائنا طويلة ودامية وصعبة، وعلى كافة الاصعدة، آن الاوان لان نتعلم من مطبات الماضي وان لم نفعل ستبقى ايامنا القادمة كما تاريخنا، محنة وكربلاء، اللهم ابعد عنا البلاء وبدّل مرَّ ايامنا بحلاوة من عندك.. انت نعم المولى وانت النصير.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 09/05/2006 الساعة 17:15
حجم الخط
تاريخنا كله محنةٌ!!
تاريخنا كله محنةٌ!! · تصوير: كل العرب

منذ ان وجدنا في هذه الديار ونحن نعيش المحن ، نعيش الانتكاسات والهزائم، وفشل اتحاد سخنين يندرج في تاريخ هزائمنا ومحننا، بدءا بحروب الردة فحرب التحكيم وصولا الى خيانة مصطفى كمال اتاتورك والغائه للخلافة الاسلامية عام(42) حتى ثورة عام(63) فنكبة(84) ثم نكسة(76) فعزو لبنان عام(28) ،فالانتفاضة الاولى وآلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى فالانتضافة الثانية ودمارها، هذا هو نصيبنا في هذه الحياة، آمل ورجاء، انتكاسات وخسارات وخسارات، بقينا هكذا بين الامل والرجاء الى ان جاءت سخنين بفريقها فسطرت الانتصارات، عشنا نشوة هذه الانتصارات ثلاثة اعوام، بحلوها ومرها،المهم اننا عشنا لحظات التألق والتفوق على من هم اقوى منا واغنى منا مالا ومن هم متمكنون اكثر منا ومن هم يعيشون بنشوة وعنفوان قوة دولتهم ، خسرت سخنين وعدنا الى زمن التراجع،الى زمن الهزائم والمحن،هبطت سخنين بفريقها بصورة مدوية ومؤلمة.. آه صدق الشاعر الكبير، شاعر الشعراء، المرحوم نزار قباني الذي قال:"تاريخنا كله محنة وايامنا كلها كربلاء"، نعم تاريخنا محنة فالعرب يعانون من عقدة الضعف والتراخي،يعانون من عقدة الخوف وبالتالي يتقهقرون، ليس صدفة اننا في ذيل القافلة، فنحن لا نتعلم من محن الماضي، وهكذا ستبقى ايامنا كربلاء،كربلاء المتمثلة بالمجزرة التي ارتكبت بحق الحسين بن علي (رضي الله عنهما) ومن معه، فالشيء بالشيء يذكر، وانا اربط بين كرة القدم ومحنها ومطباتها بالنسبة لنا كعرب وبين انتكاسات الماضي رغم ان هناك ما هو اهم بكثير من كرة القدم لنتابعه ونعالجه، رغم ان شعبنا الفلسطيني يئن تحت وطأة الاحتلال البغيض، رغم ان شعبنا المناضل البطل يستنجد بالمجتمع الدولي لينصفه حقه،الا اننا نعيش حياتنا بحلوها ومرها،نحاول ان نرمم ما خربه الآخرون على امل النهوض الى غد مشرق جميل، هي سمة التفاؤل التي ينبغي ان نبقى عليها، ممنوع علينا ان نتراجع وان نستسلم رغم عمق الجرح والمأساة ،هبوط اتحاد سخنين لا يعني نهاية العالم،فكما قال الشاعر توفيق زياد:"ادفنوا موتاكم وانهضوا" ، وانتم في سخنين ادفنوا هزيمتكم وتابعوا،ادفنوا اخطاءكم وسيروا الى الامام، هذه هزيمة على الطريق والحرب على بقائنا طويلة ودامية وصعبة، وعلى كافة الاصعدة، آن الاوان لان نتعلم من مطبات الماضي وان لم نفعل ستبقى ايامنا القادمة كما تاريخنا، محنة وكربلاء، اللهم ابعد عنا البلاء وبدّل مرَّ ايامنا بحلاوة من عندك.. انت نعم المولى وانت النصير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد