29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

بينيت: ردنا على المضايقات من غزة سيكون قاسيًا ولن نسمح بدخول حقائب الدولارات للقطاع

أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الأحد على أنّ "إسرائيل غير معنية بتصعيد في قطاع غزة ومهتمّة بالهدوء ولكن استمرار المضايقات وإطلاق البالونات سيُقابل برد قاس".

ك ا كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 04/07/2021 الساعة 14:10 آخر تحديث: الساعة 18:51
حجم الخط
بينيت: ردنا على المضايقات من غزة سيكون قاسيًا ولن نسمح بدخول حقائب الدولارات للقطاع
بينيت: ردنا على المضايقات من غزة سيكون قاسيًا ولن نسمح بدخول حقائب الدولارات للقطاع · تصوير: Reuters

أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الأحد على أنّ "إسرائيل غير معنية بتصعيد في قطاع غزة ومهتمّة بالهدوء ولكن استمرار المضايقات وإطلاق البالونات سيُقابل برد قاس".

وشدد بينيت على أنّ "حكومته تعمل مع عدة جهات دولية من أجل حل يسمح بتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة، وبدون نقل الأموال عبر حقائب للقطاع"، في إشارة للأموال القطرية.


رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت

وقال بينيت خلال كلمته إنّ :"حقائب الدولارات شيء ورثناه من الحكومة السابقة، ويجب أن ننتهي منه، إسرائيل تريد الهدوء لكن العنف والمسيرات سيقابلان برد قاس"، وأضاف:"إسرائيل لن تقبل باستمرار عنف البالونات والمسيرات والمضايقات المختلفة"، كما قال. 

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة الماضية غزة ردًا على البالونات الحارقة، وأن ذلك يأتي في إطار تغيير المعادلة، مدعيًا أن إسرائيل معنية بالسلام ولا مصلحة لها بإلحاق الأذى بأهل غزة.

يذكر أخيرًا أنّ مصادر فلسطينية قالت الليلة الماضية إن الأمم المتحدة ستتولى صرف المنحة القطرية للعائلات المحتاجة بغزة، وذلك من خلال بنوك سلطة النقد في إطار آلية جديدة تم التوافق عليها بانتظار آليات التنفيذ.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد