29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بين رحاب الهوية وضيق الأفق...

بين رحاب الهوية وضيق الأفق... عن الأنتخابات والنخب

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 05/12/2008 الساعة 15:36
حجم الخط
بين رحاب الهوية وضيق الأفق...
بين رحاب الهوية وضيق الأفق... · تصوير: كل العرب

بين رحاب الهوية وضيق الأفق... عن الأنتخابات والنخب

لم يتبدد بعد غبار "المعارك" البلدية, واذا بنا نحث الخطى نحو العاشر من شباط القادم, حيث تجري الأنتخابات البرلمانية في البلاد, وفيها على كل ناخب\ة عربي أن يختار من الحزب أو القائمة التي تمثل على أحسن وجه مصالحه الفردية والجمعية, وبالأحرى الأرتقاء بها للصيغة المرجوة.
ان تزامن الأنتخابات البلدية والبرلمانية في هذا الشتاء, قد يأتي من جهه باضاءات على العلائقية والتشابك بين الشق المطلبي المدني اليومي والشق الرؤيوي الوطني في خطاب أي حزب يخوض هتين المعركتين, مع التشديد على التباين الكبير في أهميتهما النسبية,ولكنه من جهة أخرى قد يلقي أيضا بظلال قد تحجب جوهر الصراع, خاصة عن عيون قصيرة النظر.
نعم, "الألتصاق" بالهم اليومي للجماهير العربية, أفرادا وجماعة, هام من أجل الفهم والتماهي مع المهموين ومحاولة أيجاد الحلول لهمومهم, ولكن يجدر بنا الحذر من هكذا "التصاق" ان لم ترافقه بوصله وطنية ومناره ساطعة أمام قوارب النجاه, وسط ظلمات وأمواج لا ترحم المكتفين بطيب المعشر وحميمية "الألتصاق" والمرافقة الى المجهول
الحركات الوطنية عادة تقود الناس نحو بر الأمان وفق فهمها هي لسبل الحماية والنجاة, أولا لكونها, بحكم التعريف, ابنه باره للشعب الذي أفرزها فهي ليست نبتة غريبة أو هجينة عن محيطها, وثانيا لأن "المصلحة" نفسها بحاجه الى صياغة وتعريف أو قل ترشيد بعيادا عن الشعبوية الرخيصة والمغرضة, يقودها ولا ينساق خلفها, وسط دوامة من القوى الداعية والعاملة فعلا على الأنسلاخ التام عن الهوية العربية الفلسطينية والقضية الوطنية عسانا "نحظى" بفتات القامعين القابعين على حبل الوريد, مع أنه, وفق ما أتت به الأيام, لا يتأتى المطلب اليومي المدني ولا يتشكل دون ضمان الجوهر الأنساني وفي صلبه الهوية القومية والأنتماء الوطني الذي لا غنى عنه خاصة في مجتمع يصبو أن يلحق بالحداثة دون التخلي عن أصالته, كرامته, ذاكرته وقضيته الوطنية ان لم نقل الأنسانية
 التجمع الوطني الديمقراطي نقش على راياته المعادلة-البوصلة: هوية قومية ومواطنة كاملة. ومن ذلك لك أن تشتق كل المعادلات الفرعية التي خاضها وسيخوضها التجمع. يحار المرء أحيانا لرؤية المحاولات المستميتة للبعض للمضي في "تبني" منقوص لخطاب التجمع من جهه, والمزاوده عليه من جهه أخرى.
 لا يضيرنا التذكير أن المصداقية والسياسة ليستا بالضرورة خطين متوازيين. الأمر الخطير حقا, أن تتم المنافسة من قبل بعض كتبة "ومنظري" بعض الأحزاب ومن لف لفها وفق رؤية ضيقه هي أبعد ما تكون عن المصلحة الوطنية الحقيقية حتى وفق تعريفهم هم !! وكأن الملاحقة السلطوية الضارية لا تكفي , وكأن ريشة التاريخ لاتنهل من مداد دواة لا تنضب. أصبحت التقليعة أن تبث سمومك على الحركة الوطنية, والتجمع تحديدا, لتثبت أنك "ملتصق" بالجماهير طبعا بعد أن تشارك في ترهيب تلك الجماهير وتدجين أحلامها, وأن كل من لا يلتحق بركبك هاو, وطنيته هواية لا مسؤولية ترافقها,ومصيره الاندثار نحو هاوية المنسيين  !! والأنكى من ذلك من لم يكتف بالمناكفة الفئوية بل "ارتقى" الى المشاركة في المحاولة البائسة للانقضاض المنهجي على التجمع, ويحق لنا أن نسأل, لمصلحة من ؟
 نقول هذا كله مدركين أن شعبنا بفطرته ووعيه وتجربته وطني قومي, ولن يرضى, عاجلا أم آجلا, الا بمن يحترمه حقا ولا يضلله ويغرر به, ومن لا يمثل رؤيته الآنية فحسب بل يرتقي بها في حراك دائم في فضاء هوية عربية فلسطينية تنهل من ينابيع الأنسانية, وترعى كل حقوقها الوطنية والمدنية دون التنازل قيد أنملة عن كرامة أصحاب البلاد الأصليين, وعن أنتمائها العضوي التام للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وعلى رأس تفرعاتها حق العودة للاجئين والتحرر من كل أشكال القمع والأحتلال, والأنتماء التام, دون تلعثم, للأمة العربية التي تتوق للتحرر وتقرير المصير
في شرايين وطننا نبحر, وفي فضاء هويتنا الفلسطينية العربية نرتقي. وكل عام وأنتم بخير

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد