بيلر ينشئ شركة لتقديم الاستشارة
* الكويت اول "زبون" لشركة بلير الاستشارية في خضم صفقة تلخصت بدفعها 7 منازل ثمن استشارة رئيس الحكومة البريطاني السابق..
* الكويت اول "زبون" لشركة بلير الاستشارية في خضم صفقة تلخصت بدفعها 7 منازل ثمن استشارة رئيس الحكومة البريطاني السابق..
اقام المفوض الدولي, مندوب الرباعية الدولية لشؤون الشرق الاوسط, طوني بلير, رئيس الحكومة البريطاني السابق, شركة جل مهامها تنحصر بتقديم الاستشارة الدبلوماسية لساسة العالم حول تعاطيهم ومعالجتهم لشؤون بلادهم الداخلية والخارجية على حد السواء.
وتحتل الكويت مرتبة اول "زبون" لشركة بلير الاستشارية, حيث تعاقد في خضم صفقة تلخصت بدفعها 7 منازل ثمن استشارة رئيس الحكومة البريطانية السابق لها.

تنقل الانباء وصف بلير لادارة الكويت في قوله "ادارة حسنة". في الوقت الذي يسلط العذيذ من النقاد العالميين الضوء على المفارقة المنطوية في مثل هذه العبارة, اشارة الى مصداقية هذا الوصف ممن لقي هجوما وهجاءا لاذعين حول نجاعة ادارته اثناء توليه منصب رئيس وزراء بريطانيا في السابق.
من جانب اخر لقي بلير انتقادا شديد اللهجة حول انشغاله المفرط بالاعمال الخيرية والقاء المحاضرات وتقديم الاستشارات الذي قلل من تركيزه على جل مهمته الرئيسية كممثل دولي للسلام.
جدير بالاشارة الى المبالغ الطائلة التي ستعود على هذه الشركة الاستشارية, اضافة الى زهاء 12 مليون جنيه استرليني (72 مليون شيكل) التي خرج بها من عمله كرئيس وزراء في بريطانيا. كما وتنقل المصادر الى حصاد بلير ما يقارب 157,000 باوند (حوالي مليون شيكل) لقاء كل محاضرة يلقيها. هذا الى جانب رسوم التقاعد التي يتلقاها سنويا حيث تحصى بما يفوق 63 الف باوند (400 الف شكيل) التي تمول من اموال دافعي الضرائب في المملكة.
لا عجب اذا من شراءه البيوت الفخمة باهظة الثمن في انحاء المملكة. اذ يمتلك بلير منزلا في الريف البريطاني الخلاب يصل ثمنه الى 5.75 مليون باوند (35 مليون شيكل) الى جانب منزله في مركز لندن والذي يقدر ب4.8 مليون باوند والشقة التي اقتناها لنجله في مدينة بريستول الساحلية والتي تصل قيمتها الى 460 الف باوند.
لا عجب اذاً. لربما هذه الصورة تعبر عن نوع الاستشارة السياسية التي يقدمها بلير ويبثها لرؤساء العالم من خلال شركته الحديثة..
.jpg)