بوش والاقزام السبعة!
في هذه الأيام العصيبة التي تمر على الأمة العربية نجد انه من الضرورة بمكان تسمية الأمور بمسمياتها وعدم الانحراف أو التراجع قيد أنملة عن المواقف التي نؤمن بها ونعمل بموجبها، وبالتالي علينا توخي الحيطة والحذر في التعامل مع العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان أرضا وشعبا، وعدم الانجرار وراء الأنظمة العربية المتأمركة والمتأسرلة والمتآمرة على مصالح الامة، هذه الانظمة بدعم من بعض المثقفين الذين قاموا بفعلة لم يشهدها التاريخ الانساني من ذي قبل، وهي الوقوف مع اعداء الامة، وتجريم المقاومة وتبرير العدوان البربري والهمجي الذي تشنه آلة الحرب الاسرائيلية بهدف اضعاف لبنان وتأليب الراي العام اللبناني والعالمي ضد الشيخ حسن نصر الله، الامين العام لمنظمة حزب الله، للانقضاض عليه وشمل لبنان في المشروع الامريكي الاسرائيلي للهيمنة على العالم، وتنفيذ المخططات المبيتة ضد الشعوب العربية والاسلامية، ووضعها تحت الرقابة، وتنصيب حكومات موالية لادارة مجرم الحرب جورج بوش، الذي اثبت هذا الاسبوع ان عقله وقلبه ولسانه تحمل كمية لا بأس بها من القاذورات، التي لا يشرفنا ان نكتبها من على صفحات الجريدة. وفي هذا السياق لا بد من تسجيل بعض الملاحظات غير الاولية على الوضع الذي آلت اليه المنطقة بسبب الازمة المفتعلة التي ابتكرتها اسرائيل لتجد المبررات والمسوغات لضرب لبنان:اولاً: التاريخ علمنا ان حل الصراعات بين بني البشر لا يتم بقوة وجبروت السلاح، وانما عن طريق المفاوضات بين الطرف المعتدي، اسرائيل، وبين الطرف المعتدى عليه، الاطفال والنساء والمسنين والرجال في لبنان.ثانياً: قال عامي ايالون، النائب في الكنسيت ورئيس جهاز الامن العام (الشاباك) سابقا، انه كان فخورا جدا لو انه قاد العملية التي نفذها حزب الله وتم خلالها اسر الجنديين الاسرائيليين الاسبوع الماضي، أي انه اعتراف ضمني من قبل مسؤول سياسي وامني اسرائيلي بان العملية كانت نوعية وكسرت شوكة من شوكات الجيش الذي (لا) يقهر. بالاضافة الى ذلك، فاننا نؤمن بان موقف حزب الله القائل بان عملية الاختطاف تمت لمقايضة الاسرى باكثر من عشرة آلاف اسير عربي وفلسطيني يقبعون في غياهب السجون الاسرائيلية هو موقف مشرف، لان الانظمة العربية من المحيط الى الخليج لم تقم حتى اليوم باطلاق سراح اسير عربي واحد من سجون اسرائيل، بل وصل النفاق والرياء باحد الانظمة العربية الى اطلاق سراح مواطن اسرائيلي ادين في دولة عربية بالتجسس لصالح الموساد الاسرائيليثالثاً: تزعم اسرائيل عن طريق صناع القرار فيها بان الهدف من العدوان هو تطبيق قرار مجلس الامن الذي يحمل الرقم 1559 والقاضي بتجريد المقاومة اللبنانية من اسلحتها. في هذه العجالة نود التأكيد على ان هذه المنظمة باتت منحازة لامريكا وربيبتها اسرائيل، علاوة على ذلك، فان المطالبة الاسرائيلية بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية تثير الاشمئزاز من الوقاحة والصلافة التي تتميز بها هذه الدولة المارقة، التي رفضت حتى اليوم تطبيق اكثر من ستين قرارا صادرا من الامم المتحدة، بدءا من القرار 181 وانتهاء بقرارات اخرى تدين ممارساتها الوحشية ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة. تقوم اسرائيل بتسويق هذه الكذبة على العالم والمؤسف والمخجل في نفس الوقت ان عددا من الزعماء العرب غير المنتخبين في دولهم وعددا من المثقفين في عالمنا العربي يتبنون الموقف الاسرائيلي ويردحون له. ان الامة ستعرف كيف تتعامل معهم، عندما سنصل الى وقت المحاسبة والمساءلة والمكاشفة.رابعاً: في الحقيقة لم ينتبنا الشعور بالاحباط أو اليأس بعد اعلان المملكة العربية السعودية ومصر والاردن عن موقفها الذي جرم المقاومة في لبنان وفلسطين واطلق العنان لاسرائيل بتكثيف عدوانها على الشعبين اللبناني والفلسطيني. هذه انظمة متعفنة اكل الدهر عليها وشرب، تقمع شعوبها باستمرار وتدور في فلك السياسة الامريكية المعادية لكل ناطق بالضاد ولكل من يقول لا اله الا الله محمد رسول الله. هؤلاء سيكون مصيرهم عاجلاً ام اجلاً الى مزبلة التاريخ، والايام بيننا.خامساً: ان الامم والشعوب التي تحترم نفسها تتوحد عندما تتعرض الى عدوان من قبل دولة اخرى. نعم، نحن مع التعددية في الافكار، ولكن الهجوم غير المبرر من قبل عدد من الانظمة العربية وابواقها على حزب الله الذي يقوم بالذود عما تبقى من كرامة لهذه الامة هو طعنة من الخلف ليس في ظهر حزب الله، انما في ظهر الامة، ونقترح على هؤلاء الذين يغردون خارج السرب ان يلتزموا الصمت، لان مواقفهم تثير العديد من الاسئلة الحساسة حول نواياهم المعلنة وغير المعلنة.سادساً: نقترح على اعضاء هذه الزمرة الذين قرروا عن سبق الاصرار والترصد الدخول في مواجهة مع مصالح الامة ان يتعلموا من الاسرائيليين كيف يتصرفون في اوقات الازمات، نقترح عليهم ان يتعلموا من اسرائيل دون ان يتخذوا من النفاق والرياء لها تكتيكا: فاسرائيل وعلى الرغم من الخلافات السياسية بين التيارات الفاعلة على الحلبة توحدت قلبا وقالبا وراء الحكومة التي تشن عدوانا. ألم يشاهدوا هؤلاء صور القتل والدمار الذي سببته حكومة الثنائي اولمرت وبيريتس للشعبين اللبناني والفلسطيني. لا نفهم مواقفكم ولا نتفهم فذلكاتكم وبالنسبة لنا فان تصرفاتكم "البراغماتية" تصب في صالح المشروع الامريكي الاسرائيلي الهادف الى اذلال هذه الامة وتركيعها. وفي هذا السياق لا ضير في ان نذكركم بان اسرائيل تستطيع من منطلقاتها "الانسانية" تجويع الشعب الفلسطيني، ولكنها حتماً وابداً لن تتمكن من تركيع هذا الشعب الجبار، نعم الجبار، رغم انوفكم.سابعاً: في الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع تبين ان واحدا وثمانين بالمائة من الاسرائيليين يؤيدون العدوان الهمجي على لبنان، أي ان منطق القوة والعسكرتاريا يسيطر على الاسرائيليين، المتعطشين لدماء العرب.ثامناً: اسرائيل لا تقتل اللبنانيين فقط، انما تقوم بتدمير البنية التحتية لهذا البلد وتقوم بتهجير وتشريد مئات آلاف اللبنايين من قراهم، وهذا الامر هو بحد ذاته جريمة حرب، لا نريد ان نسأل عن المجتمع الدولي لسببين: الاول لان هذا المجتمع يستغل المواقف العربية المخزية والمشينة كرافعة لتبرير العدوان على لبنان، وثانيا لان زعيم العالم، المجرم جورج بوش، يطلق القاذورات من فمه والاقزام السبعة ( زعماء الدول الصناعية) يأكلون هذه القاذورات ويتركون ما تبقى للزعماء والملوك والسلاطين العرب.
في هذه الأيام العصيبة التي تمر على الأمة العربية نجد انه من الضرورة بمكان تسمية الأمور بمسمياتها وعدم الانحراف أو التراجع قيد أنملة عن المواقف التي نؤمن بها ونعمل بموجبها، وبالتالي علينا توخي الحيطة والحذر في التعامل مع العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان أرضا وشعبا، وعدم الانجرار وراء الأنظمة العربية المتأمركة والمتأسرلة والمتآمرة على مصالح الامة، هذه الانظمة بدعم من بعض المثقفين الذين قاموا بفعلة لم يشهدها التاريخ الانساني من ذي قبل، وهي الوقوف مع اعداء الامة، وتجريم المقاومة وتبرير العدوان البربري والهمجي الذي تشنه آلة الحرب الاسرائيلية بهدف اضعاف لبنان وتأليب الراي العام اللبناني والعالمي ضد الشيخ حسن نصر الله، الامين العام لمنظمة حزب الله، للانقضاض عليه وشمل لبنان في المشروع الامريكي الاسرائيلي للهيمنة على العالم، وتنفيذ المخططات المبيتة ضد الشعوب العربية والاسلامية، ووضعها تحت الرقابة، وتنصيب حكومات موالية لادارة مجرم الحرب جورج بوش، الذي اثبت هذا الاسبوع ان عقله وقلبه ولسانه تحمل كمية لا بأس بها من القاذورات، التي لا يشرفنا ان نكتبها من على صفحات الجريدة. وفي هذا السياق لا بد من تسجيل بعض الملاحظات غير الاولية على الوضع الذي آلت اليه المنطقة بسبب الازمة المفتعلة التي ابتكرتها اسرائيل لتجد المبررات والمسوغات لضرب لبنان:اولاً: التاريخ علمنا ان حل الصراعات بين بني البشر لا يتم بقوة وجبروت السلاح، وانما عن طريق المفاوضات بين الطرف المعتدي، اسرائيل، وبين الطرف المعتدى عليه، الاطفال والنساء والمسنين والرجال في لبنان.ثانياً: قال عامي ايالون، النائب في الكنسيت ورئيس جهاز الامن العام (الشاباك) سابقا، انه كان فخورا جدا لو انه قاد العملية التي نفذها حزب الله وتم خلالها اسر الجنديين الاسرائيليين الاسبوع الماضي، أي انه اعتراف ضمني من قبل مسؤول سياسي وامني اسرائيلي بان العملية كانت نوعية وكسرت شوكة من شوكات الجيش الذي (لا) يقهر. بالاضافة الى ذلك، فاننا نؤمن بان موقف حزب الله القائل بان عملية الاختطاف تمت لمقايضة الاسرى باكثر من عشرة آلاف اسير عربي وفلسطيني يقبعون في غياهب السجون الاسرائيلية هو موقف مشرف، لان الانظمة العربية من المحيط الى الخليج لم تقم حتى اليوم باطلاق سراح اسير عربي واحد من سجون اسرائيل، بل وصل النفاق والرياء باحد الانظمة العربية الى اطلاق سراح مواطن اسرائيلي ادين في دولة عربية بالتجسس لصالح الموساد الاسرائيليثالثاً: تزعم اسرائيل عن طريق صناع القرار فيها بان الهدف من العدوان هو تطبيق قرار مجلس الامن الذي يحمل الرقم 1559 والقاضي بتجريد المقاومة اللبنانية من اسلحتها. في هذه العجالة نود التأكيد على ان هذه المنظمة باتت منحازة لامريكا وربيبتها اسرائيل، علاوة على ذلك، فان المطالبة الاسرائيلية بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية تثير الاشمئزاز من الوقاحة والصلافة التي تتميز بها هذه الدولة المارقة، التي رفضت حتى اليوم تطبيق اكثر من ستين قرارا صادرا من الامم المتحدة، بدءا من القرار 181 وانتهاء بقرارات اخرى تدين ممارساتها الوحشية ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة. تقوم اسرائيل بتسويق هذه الكذبة على العالم والمؤسف والمخجل في نفس الوقت ان عددا من الزعماء العرب غير المنتخبين في دولهم وعددا من المثقفين في عالمنا العربي يتبنون الموقف الاسرائيلي ويردحون له. ان الامة ستعرف كيف تتعامل معهم، عندما سنصل الى وقت المحاسبة والمساءلة والمكاشفة.رابعاً: في الحقيقة لم ينتبنا الشعور بالاحباط أو اليأس بعد اعلان المملكة العربية السعودية ومصر والاردن عن موقفها الذي جرم المقاومة في لبنان وفلسطين واطلق العنان لاسرائيل بتكثيف عدوانها على الشعبين اللبناني والفلسطيني. هذه انظمة متعفنة اكل الدهر عليها وشرب، تقمع شعوبها باستمرار وتدور في فلك السياسة الامريكية المعادية لكل ناطق بالضاد ولكل من يقول لا اله الا الله محمد رسول الله. هؤلاء سيكون مصيرهم عاجلاً ام اجلاً الى مزبلة التاريخ، والايام بيننا.خامساً: ان الامم والشعوب التي تحترم نفسها تتوحد عندما تتعرض الى عدوان من قبل دولة اخرى. نعم، نحن مع التعددية في الافكار، ولكن الهجوم غير المبرر من قبل عدد من الانظمة العربية وابواقها على حزب الله الذي يقوم بالذود عما تبقى من كرامة لهذه الامة هو طعنة من الخلف ليس في ظهر حزب الله، انما في ظهر الامة، ونقترح على هؤلاء الذين يغردون خارج السرب ان يلتزموا الصمت، لان مواقفهم تثير العديد من الاسئلة الحساسة حول نواياهم المعلنة وغير المعلنة.سادساً: نقترح على اعضاء هذه الزمرة الذين قرروا عن سبق الاصرار والترصد الدخول في مواجهة مع مصالح الامة ان يتعلموا من الاسرائيليين كيف يتصرفون في اوقات الازمات، نقترح عليهم ان يتعلموا من اسرائيل دون ان يتخذوا من النفاق والرياء لها تكتيكا: فاسرائيل وعلى الرغم من الخلافات السياسية بين التيارات الفاعلة على الحلبة توحدت قلبا وقالبا وراء الحكومة التي تشن عدوانا. ألم يشاهدوا هؤلاء صور القتل والدمار الذي سببته حكومة الثنائي اولمرت وبيريتس للشعبين اللبناني والفلسطيني. لا نفهم مواقفكم ولا نتفهم فذلكاتكم وبالنسبة لنا فان تصرفاتكم "البراغماتية" تصب في صالح المشروع الامريكي الاسرائيلي الهادف الى اذلال هذه الامة وتركيعها. وفي هذا السياق لا ضير في ان نذكركم بان اسرائيل تستطيع من منطلقاتها "الانسانية" تجويع الشعب الفلسطيني، ولكنها حتماً وابداً لن تتمكن من تركيع هذا الشعب الجبار، نعم الجبار، رغم انوفكم.سابعاً: في الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع تبين ان واحدا وثمانين بالمائة من الاسرائيليين يؤيدون العدوان الهمجي على لبنان، أي ان منطق القوة والعسكرتاريا يسيطر على الاسرائيليين، المتعطشين لدماء العرب.ثامناً: اسرائيل لا تقتل اللبنانيين فقط، انما تقوم بتدمير البنية التحتية لهذا البلد وتقوم بتهجير وتشريد مئات آلاف اللبنايين من قراهم، وهذا الامر هو بحد ذاته جريمة حرب، لا نريد ان نسأل عن المجتمع الدولي لسببين: الاول لان هذا المجتمع يستغل المواقف العربية المخزية والمشينة كرافعة لتبرير العدوان على لبنان، وثانيا لان زعيم العالم، المجرم جورج بوش، يطلق القاذورات من فمه والاقزام السبعة ( زعماء الدول الصناعية) يأكلون هذه القاذورات ويتركون ما تبقى للزعماء والملوك والسلاطين العرب.