بهدف استقطاب شركات مشغلة للمثلث: البدء بمسح للاكاديميين/ات في المثلث
بمبادرة مؤسسة تسوفن- مراكز التكنولوجيا العليا، تم البدء بمشروع لمسح الاكاديميين/ات في المجتمع العربي، والذي يستخدم كقاعدة بيانات لصالح شركات مشغلة كبيرة تنوي افتتاح مراكز وفروع جديدة في المجتمع العربي. يأتي هذا المسح ضمن تعاون مشترك بين تسوفن والسلطات المحلية العربية، بحيث وضعت اللبنة الاولى للمشروع في منطقة المثلث الجنوبي، بالتعاون مع بلدية كفر قاسم وجلجولية بدايةً. حيث يسعى هذا المشروع الى استقطاب شركات مشغلة للمناطق الصناعية العربية من جهة، وتقديم ميزات وخدمات تساعد الشركات على الدخول الى المجتمع العربي من قبل السلطات المحلية. وتم عقد عدة اجتماعات تنسيقية في الأونة الاخيرة بين تسوفن وبلدية كفر قاسم وجلجولية لاطلاق المسح، والتي كان اخرها جلسة مع مدير عام مجلس جلجولية السيد يوسف عرباس ومدير عام بلدية كفر قاسم فطين عيسى. وجود قوى عاملة مؤهلة هذا وكانت بلدية كفر قاسم قد اعلنت في وقت سابق هذا العام، من خلال يوم دراسي مشترك مع مؤسسة تسوفن، عن نيتها تقديم تسهيلات هامة جداً لكل شركة جديدة تقرر الافتتاح في المنطقة الصناعية "ليف أرتس" التابعة للمدينة، من ضمنها تخفيضات في الارنونا وتوفير المواصلات اللازمة. من جهتها واصلت مؤسسة تسوفن جهودها للاتصال مع شركات تكنولوجية ملائمة، والتي تحتاج الى قوى عمل اكاديمية بأعداد كبيرة لخدمات الدعم او الخدمات المساندة للهاي تيك او الفحص وغيره. هذا وقد ابدت اهتمامها حتى الان ست شركات للوصول والافتتاح في المناطق الصناعية في المثلث الجنوبي في حال توفرت الظروف والجدوى الاقتصادية، والتي من اهم شروطها وجود قوى عاملة مؤهلة كافية في المنطقة. ويتم المسح من خلال توجه عبر المواقع المحلية وموقع تسوفن لتعبئة التفاصيل الاساسية للاكاديميين، ومن خلال توزيع مناشير في مدن المثلث الجنوبي في المرحلة الحالية، مع التشديد ان الفكرة ستنقل الى بلديات ومناطق صناعية عربية اخرى في الجليل والشمال. استقطاب الشركات واظهار مدى القوى الكامنة ويقول سامي سعدي- مؤسس شريك في تسوفن، ان هناك نماذج سابقة لهذا النوع من المشاريع التشغيلية، على سبيل المثال تشغيل النساء المتدينات اليهوديات في منطقة موديعين ضمن شركة الهاي تيك ماتريكس، الامر الذي تم بدعم حكومي وملائمة العمل لمتطلبات وظيفية اقل من مستوى التكنولوجيا والهاي تيك والتي من الممكن ان تقوم بها نساء ذوات لقب اكاديمي فقط. وهذا المشروع نجح بشكل كبير ويشغل اليوم ما يزيد عن 300 امرأة في موديعين. وأضاف ان تسوفن تأخذ على عاتقها من جهة استقطاب الشركات واظهار مدى القوى الكامنة، وتسويق الميزات الاقتصادية المتعلقة بالمشروع. والربط مع البلديات من جهة اخرى، التي بدورها توفر خدمات مغرية تدفع الشركات لانتهاز فرصة الجدوى الاقتصادية المرتبطة بذلك. هذا ويستمر المسح حتى نهاية شهر ايلول، والدعوة مفتوحة للاكاديميين/ات لتعبئة تفاصيلهم بغض النظر عن مكان سكناهم او كونهم يعملون ام لا، حيث يشير المبادرون ان خلق فرص عمل جديدة موجة لمن يحتاج لتغيير عمله كذلك، الامر الذي من شانه افراغ مواقع عمل لاناس جدد داخل المدن العربية. إنشاء مراكز للتأهيل يذكر ان تسوفن- مراكز التكنولوجيا العليا هي شركة غير ربحية، مقرها في الناصرة، أقيمت بهدف تطوير فرع الهاي تيك في المجتمع العربي، كفرع صناعي وكرافعة للتكافؤ الاقتصادي بين العرب واليهود في الدولة، وهذا عن طريق علاج الصعوبات التي تعيق دخول خريجي علوم الحاسوب والعلوم الدقيقة العرب إلى سوق الشركات الكبرى في إسرائيل، وزيادة عددهم من مئات كما هو الحال اليوم إلى عدة آلاف في السنوات القادمة، تنفذ تسوفن رؤيتها من خلال إنشاء مراكز للتأهيل وإعداد ومرافقة الخريجين، إضافة إلى إنشاء علاقات مع شركات التي تحتاج إلى عاملين في المجال وتسويق المجتمع العربي كموقع للاستثمار في صناعة الهاي تيك، ولمشاريع تشغيلية اخرى.
بمبادرة مؤسسة تسوفن- مراكز التكنولوجيا العليا، تم البدء بمشروع لمسح الاكاديميين/ات في المجتمع العربي، والذي يستخدم كقاعدة بيانات لصالح شركات مشغلة كبيرة تنوي افتتاح مراكز وفروع جديدة في المجتمع العربي. يأتي هذا المسح ضمن تعاون مشترك بين تسوفن والسلطات المحلية العربية، بحيث وضعت اللبنة الاولى للمشروع في منطقة المثلث الجنوبي، بالتعاون مع بلدية كفر قاسم وجلجولية بدايةً. حيث يسعى هذا المشروع الى استقطاب شركات مشغلة للمناطق الصناعية العربية من جهة، وتقديم ميزات وخدمات تساعد الشركات على الدخول الى المجتمع العربي من قبل السلطات المحلية. وتم عقد عدة اجتماعات تنسيقية في الأونة الاخيرة بين تسوفن وبلدية كفر قاسم وجلجولية لاطلاق المسح، والتي كان اخرها جلسة مع مدير عام مجلس جلجولية السيد يوسف عرباس ومدير عام بلدية كفر قاسم فطين عيسى. وجود قوى عاملة مؤهلة هذا وكانت بلدية كفر قاسم قد اعلنت في وقت سابق هذا العام، من خلال يوم دراسي مشترك مع مؤسسة تسوفن، عن نيتها تقديم تسهيلات هامة جداً لكل شركة جديدة تقرر الافتتاح في المنطقة الصناعية "ليف أرتس" التابعة للمدينة، من ضمنها تخفيضات في الارنونا وتوفير المواصلات اللازمة. من جهتها واصلت مؤسسة تسوفن جهودها للاتصال مع شركات تكنولوجية ملائمة، والتي تحتاج الى قوى عمل اكاديمية بأعداد كبيرة لخدمات الدعم او الخدمات المساندة للهاي تيك او الفحص وغيره. هذا وقد ابدت اهتمامها حتى الان ست شركات للوصول والافتتاح في المناطق الصناعية في المثلث الجنوبي في حال توفرت الظروف والجدوى الاقتصادية، والتي من اهم شروطها وجود قوى عاملة مؤهلة كافية في المنطقة. ويتم المسح من خلال توجه عبر المواقع المحلية وموقع تسوفن لتعبئة التفاصيل الاساسية للاكاديميين، ومن خلال توزيع مناشير في مدن المثلث الجنوبي في المرحلة الحالية، مع التشديد ان الفكرة ستنقل الى بلديات ومناطق صناعية عربية اخرى في الجليل والشمال. استقطاب الشركات واظهار مدى القوى الكامنة ويقول سامي سعدي- مؤسس شريك في تسوفن، ان هناك نماذج سابقة لهذا النوع من المشاريع التشغيلية، على سبيل المثال تشغيل النساء المتدينات اليهوديات في منطقة موديعين ضمن شركة الهاي تيك ماتريكس، الامر الذي تم بدعم حكومي وملائمة العمل لمتطلبات وظيفية اقل من مستوى التكنولوجيا والهاي تيك والتي من الممكن ان تقوم بها نساء ذوات لقب اكاديمي فقط. وهذا المشروع نجح بشكل كبير ويشغل اليوم ما يزيد عن 300 امرأة في موديعين. وأضاف ان تسوفن تأخذ على عاتقها من جهة استقطاب الشركات واظهار مدى القوى الكامنة، وتسويق الميزات الاقتصادية المتعلقة بالمشروع. والربط مع البلديات من جهة اخرى، التي بدورها توفر خدمات مغرية تدفع الشركات لانتهاز فرصة الجدوى الاقتصادية المرتبطة بذلك. هذا ويستمر المسح حتى نهاية شهر ايلول، والدعوة مفتوحة للاكاديميين/ات لتعبئة تفاصيلهم بغض النظر عن مكان سكناهم او كونهم يعملون ام لا، حيث يشير المبادرون ان خلق فرص عمل جديدة موجة لمن يحتاج لتغيير عمله كذلك، الامر الذي من شانه افراغ مواقع عمل لاناس جدد داخل المدن العربية. إنشاء مراكز للتأهيل يذكر ان تسوفن- مراكز التكنولوجيا العليا هي شركة غير ربحية، مقرها في الناصرة، أقيمت بهدف تطوير فرع الهاي تيك في المجتمع العربي، كفرع صناعي وكرافعة للتكافؤ الاقتصادي بين العرب واليهود في الدولة، وهذا عن طريق علاج الصعوبات التي تعيق دخول خريجي علوم الحاسوب والعلوم الدقيقة العرب إلى سوق الشركات الكبرى في إسرائيل، وزيادة عددهم من مئات كما هو الحال اليوم إلى عدة آلاف في السنوات القادمة، تنفذ تسوفن رؤيتها من خلال إنشاء مراكز للتأهيل وإعداد ومرافقة الخريجين، إضافة إلى إنشاء علاقات مع شركات التي تحتاج إلى عاملين في المجال وتسويق المجتمع العربي كموقع للاستثمار في صناعة الهاي تيك، ولمشاريع تشغيلية اخرى.