بهاء رحال: على وتر فضائية وتلفزيون فلسطين
من منا لم يسمع أو يشاهد برنامج وطن على وتر الذي يأتي على فضائية وتلفزيون فلسطين وقد لاقى هذا البرنامج العديد من الانتقادات السلبية والايجابية حتى كاد أن يوصف عند بعض الكتاب بأنه وجه الحقيقة وهي بداية التغيير أسوة بالدول التي تتمتع بالديمقراطية وتسمح للإعلام بأن يتداول الشخصيات السياسية والحزبية ويتطرق الى كثير من القضايا الحساسة التي تعتبر في دول عديدة ممنوعة من التعرض لها ، كما وصف هذا البرنامج عند كتاب اخرين بأنه شكل مبتذل وبداية غير موفقة في مجال الانتاج الفني الساخر وقد خلا من السيناريو الناجح لجذب المشاهد وفشل في وضع معالجة ليصبح البرنامج ذو معنى وبين هذا وذاك قرأنا منذ بداية بث حلقات البرنامج وحتى اليوم الكثير من المقالات ورأينا وجهات النظر المختلفة للعديد من الكتاب والنقاد الذين أبدو تحفظاتهم التي نشترك معهم بها من جانب ونتفق في نقدهم للعديد من الزوايا الاخرى التي لم ينجح البرنامج بها والتي أهمها كان من وجهة نظري أن البرنامج لم يرتقي لمستوى يستحق أن يشاهدة المواطن الفلسطيني رغم المساحات الواسعة من الحرية التي منحت له الا أننا نجده يطرح قضية كبرى ولا نجده يتعامل معها أو يناقشها بشكل ناقد وهنا تبرز أهمية البرامج الساخرة فهي ليست كما يخيل للبعض على أنها برامج دون رسالة بل هي تطرح قضية وتعالجها بشكل ساخر يدخل البهجة والسرور وينشد لها المشاهد .
من منا لم يسمع أو يشاهد برنامج وطن على وتر الذي يأتي على فضائية وتلفزيون فلسطين وقد لاقى هذا البرنامج العديد من الانتقادات السلبية والايجابية حتى كاد أن يوصف عند بعض الكتاب بأنه وجه الحقيقة وهي بداية التغيير أسوة بالدول التي تتمتع بالديمقراطية وتسمح للإعلام بأن يتداول الشخصيات السياسية والحزبية ويتطرق الى كثير من القضايا الحساسة التي تعتبر في دول عديدة ممنوعة من التعرض لها ، كما وصف هذا البرنامج عند كتاب اخرين بأنه شكل مبتذل وبداية غير موفقة في مجال الانتاج الفني الساخر وقد خلا من السيناريو الناجح لجذب المشاهد وفشل في وضع معالجة ليصبح البرنامج ذو معنى وبين هذا وذاك قرأنا منذ بداية بث حلقات البرنامج وحتى اليوم الكثير من المقالات ورأينا وجهات النظر المختلفة للعديد من الكتاب والنقاد الذين أبدو تحفظاتهم التي نشترك معهم بها من جانب ونتفق في نقدهم للعديد من الزوايا الاخرى التي لم ينجح البرنامج بها والتي أهمها كان من وجهة نظري أن البرنامج لم يرتقي لمستوى يستحق أن يشاهدة المواطن الفلسطيني رغم المساحات الواسعة من الحرية التي منحت له الا أننا نجده يطرح قضية كبرى ولا نجده يتعامل معها أو يناقشها بشكل ناقد وهنا تبرز أهمية البرامج الساخرة فهي ليست كما يخيل للبعض على أنها برامج دون رسالة بل هي تطرح قضية وتعالجها بشكل ساخر يدخل البهجة والسرور وينشد لها المشاهد .
طريقة الحبكة
لقد تابعت عدة حلقات من هذا المسلسل وكنت أتمنى أن يتقدم في مجالات عديدة عن العام الماضي إلا انني تفاجأت بأنه لم تحدث اي تطورات سواء كان على السيناريو وطريقة الحبكة التي في بعض الحلقات وصلت حد السذاجة ولم يكن المخرج موفقاً ولا حتى كاتب السيناريو والحوار حتى أصبح تكراراً لحلقات سابقة دون أن يحمل فكرة جديدة وشكلاً يجذب المشاهد ، الأمر الذي لم نتوقعة خاصة وأننا في العام الثاني للبرنامج الذي كانت بداياته أفضل وكنا نأمل أن يتطور للأفضل وتكون هناك نقله نوعيه فيه وفي طريقة طرحة للقضايا .
حلقات أكثر إثارة
إن عملية التكرار المستمر في عرض الحلقات بنفس الاسلوب والطريقة التي لم يستطع حتى الآن كاتب السيناريو أو المخرج من إيجاد حبكة جميلة ومفيده وساخرة وذات معنى في نفس الوقت أدت الى خلق حالة من الملل لدى المشاهد الذي كان ينتظر حلقات أكثر إثارة خاصة وأن هذا البرنامج يدخل عامه الثاني ولا يركز إلا على شكل واحد من القضايا وهو النقد السياسي والحالة السياسية دون الخوض في القضايا الاجتماعيه والاقتصادية وغيرها من القضايا التي تهم المواطن وكما يبدوا لي أن القائمين على البرنامج لم يدركوا بعد أن اسلوبهم الساخر وجرأتهم في طرح المواضيع لم تشفع لهم أمام المشاهد الذي هو الحكم وهو لدية قدرة عالية على التقييم فالمشاهد الفلسطيني ليس عبثياً وليس مشاكساً بل ناقداً جيداً دون إنحياز.
المواضيع الحياتية
حتى الان لم ينجح هذا البرنامج في معالجة أي من المواضيع الحياتية وإكتفى بشكله في التعامل مع القضايا السياسية وإظهار المسؤولين بصورة ساخرة من جهة ليس بقصد الإساءة لهم بل بقصد المحبه لتلك الشخصيات ومن جهة أخرى طرح قضايا ومواضيع جريئة في عناوينها ولكن لم يطرح لها حلولاً وأكتفى بتسليط الضوء عليها ربما بقصد أو بدون قصد وهذا كل ما في الامر ويبدو أن فكرة الرقابة التي يخشاها الكاتب أو الممثل والتي خلت بالكامل من هذا البرنامج هي من جعلته أن يكون بهذا الشكل وهنا أقصد الرقابة الفعالة الهادفة التي تدقق في المعالجة والوصول الى الهدف ولا اقصد الرقابة الدكتاتورية البوليسية التي لا تضع الحقائق كما هي .
على وتر
وطن على وتر، هو البرنامج الذي كثيراً ما قرأت عنه ولم أكن أريد الكتابة في البداية رغم كل ما شاهدت من حلقات بعضها اضحك اللذين حولي وربما ضحكت معهم وكثيراً ما إنتهت الحلقات دون أن يبتسم أحد لهذا كتبت وقلت ما يجول بخاطري من باب الحرص لا من باب الانتقاد ، ونقول أيضاً أننا كجمهور المشاهدين إنتظرنا بصدق هذا العام "وطن على وتر" وكنا نأمل أن نشاهد تقدماً ما في هذا البرنامج سواء من حيث السيناريو والحوار ومن حيث طريقة أداء الممثلين والقضايا التي يتم طرحها في هذه الحلقات وأن لا يكون نسخه مكررة عن العام الماضي ، ليصبح فيما بعد وكأن وطن على وتر هو برنامج ساخر فارغ من المعنى والتجديد وحتى لا يخسر إنجذاب المشاهد .