بن اليعيزر يهاجم القيادات العربية
بن اليعيزر: "مع الأسف الشديد أعضاء الكنيست العرب لا يقومون بأي شيء باستثناء الدس والتحريض"
بن اليعيزر: "مع الأسف الشديد أعضاء الكنيست العرب لا يقومون بأي شيء باستثناء الدس والتحريض"
استغل وزير البنى التحتية بينيامين –فؤاد بن اليعيزر، الإفطار الجماعي الذي نظمه المعهد اليهودي العربي في بيت بيرل، مساء اليوم، للتحريض على القيادات والأحزاب العربية، والسخرية منها ومن "التظاهر ضد الصهيونية" على حد تعبيره. فقد قال بين بن اليعيزر: "مع الأسف الشديد أعضاء الكنيست العرب لا يقومون بأي شيء باستثناء الدس والتحريض."
وحاول بن اليعيزر أن يروج لبضاعته وحكومته مدعيا أن الحكومة قررت في الأسابيع الأخيرة رصد بضع مئات من الملايين من الشواقل لصالح المجتمع العربي ولسد الفجوات مع المجتمع اليهودي. معتبرا أن على الحكومة أن ترجع لسياسة رئيس الحكومة السابق إسحاق رابين الذي حاول، على حد زعمه وقف التمييز ضد العرب. وتباكى بن اليعيزر على مصير آلاف الخريجين العرب الذين لا يجدون عملا مناسبا لهم وفق تخصصهم الأكاديمي.
وتجدر الإشارة إلى أن الإفطار نُظم من قبل المعهد اليهودي العربي بدعوة من رئيسه فاروق عمرور، الذي اعتبر في كلمته أمام الحضور أن اللقاء جوهري ومهم في الحفاظ على نسيج العلاقات بين اليهود و العرب وعلى طريق تحقيق السلام.
من جهته قال يهودا بن حامو رئيس بلدية كفار سابا الذي تحدث باسم "رؤساء السلطات المحلية اليهودية والعربية في المنطقة"، (علما بأن الرؤساء العرب من المنطقة تغيبوا عن الإفطار المذكور ولم يحضره سوى رئيس اللجنة المعينة في الطيبة شلوم تويزر، الذي حضر بمرافقة قائد شرطة المركز كوبي كوهين): أشعر بحالة من العواطف الجياشة بسبب هذا اللقاء الذي يعكس التعايش اليهودي العربي.
يشار في هذا السياق إلى أن أيا من الفعاليات السياسية العربية لم تشارك في هذا الإفطار، كما غاب عنه رجال الدين من مسلمين ومسيحيين ودروز، فيما حضر حاخام يهودي يدعى دافيد يفراح مندوب شاس في الهستدروت، إلى جانب قيادات وفعاليات يهودية وعربية من حزب العمل والهستدروت، كالنائبتين ناديا الحلو وشيلي يحموفيتش، والوزير السابق صالح طريف، ومندوبين عن السفارات: الأردنية والتركية والبوسنية.
وعلم مراسلنا أن بعض الحضور كانوا اعتقدوا أن الإفطار منظم على شرف اعضاء السلك الديبلوماسي من الدول الإسلامية والأوروبية.