29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بمشاركة المئات: اجتماع شعبي حاشد للتجمع في عكا ومطالبة السلطة بالاستقالة

* تضمن البرنامج الاستماع إلى تسجيل صوتي لمداخلة الدكتور عزمي بشارة في برنامج ما وراء الخبر حول تأجيل التصويت على تقرير غولدستون، قوطعت بهتاف: "تحيتنا بحرارة للقائد عزمي بشارة".

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/10/2009 الساعة 19:58 آخر تحديث: الساعة 20:48
حجم الخط
بمشاركة المئات: اجتماع شعبي حاشد للتجمع في عكا ومطالبة السلطة بالاستقالة
بمشاركة المئات: اجتماع شعبي حاشد للتجمع في عكا ومطالبة السلطة بالاستقالة · تصوير: كل العرب

* تضمن البرنامج الاستماع إلى تسجيل صوتي لمداخلة الدكتور عزمي بشارة في برنامج ما وراء الخبر حول تأجيل التصويت على تقرير غولدستون، قوطعت بهتاف: "تحيتنا بحرارة للقائد عزمي بشارة".

* رفع الاجتماع شعار: "أيها المتورطون بالفضائح استقيلوا" وأطلق المشاركون هتافات من بينها: "دم الشهدا ينادي تستقيل القيادة"

* أجمع المتحدثون على أنه لا يحق لأحد مهما كان العبث بدماء شهداء غزة، ولا بمقايضة قضيتهم بوعود عن مفاوضات عبثية، ولا بالمتاجرة بهم مقابل رخصة شركة هواتف نقالة


شارك المئات من ابناء حزب التجمع الوطني الديمقراطي وعدد من ممثلي الاحزاب والحركات السياسية والاجتماعية العربية في المهرجان الحاشد في قاعة "اولمي عكا".
وجاء هذا المهرجان بمثابة صرخة احتجاج على إرجاء التصويت على تقرير "غولدستون" التي وقعت كالصاعقة على الفلسطينيين والعرب ومؤيدي القضية الفلسطينية تحت شعار: "نعم لمحاكمة مجرمي الحرب، ولا لنهج التغطية عليهم، ولنحمي قضيتنا، ولنحمي القدس، ولنحمي الثوابت الوطنية".



وتولت عرافة الاجتماع الدكتورة روضة عطا الله ودعت للوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء. في حين اعتلى المنصة كل من سكرتير عام التجمع عوض عبد الفتاح، ورئيس الحزب واصل طه، والنائبين جمال زحالقة وحنين زعبي، والنائب السابق عباس زكور، ورئيس اتحاد الجمعيات العربية "اتجاه" أمير مخول، والنائب السابق، محمد ميعاري وبغياب النائب سعيد نفاع والذي قال احد اعضاء الحزب انه يتواجد خارج البلاد في حين يعتقد البعض ان هناك أمر منع نفاع للمشاركة في المهرجان الشعبي ، هذا وقدمت الفنانة الملتزمة سلام أبو أمنة أغنية موطني وأغنية "وين الملايين".

ورحبت عريفة الاجتماع، د. عطا الله، بالمشاركين، وخصت بالذكر الأسيرين المحررين غسان وسرحان عثاملة. وهنأت الأسير المحرر مهند خطيب. وقرأت تحية سيادة المطران عطا الله حنا إلى المشاركين، وتحية أخرى من رئيس لجنة المتابعة، محمد زيدان وقيادات فلسطينية وطنية في الشتات.
وتضمن البرنامج الاستماع إلى تسجيل صوتي لمداخلة الدكتور عزمي بشارة في برنامج ما وراء الخبر حول تأجيل التصويت على تقرير غولدستون، قوطعت بهتاف: "تحيتنا بحرارة للقائد عزمي بشارة".
رفع الاجتماع شعار: "أيها المتورطون بالفضائح استقيلوا" وأطلق المشاركون هتافات من بينها: "دم الشهدا ينادي تستقيل القيادة" .
والقى واصل طه رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الكلمة الاولى ،ومن ثم النائب السابق عباس زكور، ثم النائبة حنين زعبي، فسكرتير عام التجمع عوض عبد الفتاح وأمير مخول ومحمد ميعاري وجمال زحالقة الذيمن أكدوا إن حالة الدهشة والذهول لا تزال تتفاعل بين الجماهير العربية والشعب الفلسطيني ككل بعد تورط السلطة الفلسطينية في عملية تأجيل التصويت على تقرير غولدستون، الذي يدين إسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب العدوانية الوحشية على قطاع غزة أواخر العام الماضي.
واعتبر المتحدثون أن هذه جريمة سياسية وأخلاقية تشكل تصعيدا لنهج السلطة الفلسطينية الذي يستند على مقايضة حقوق الشعب الفلسطيني بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل وأن من يمرر جرائم المحتل ويغطي عليها، لا يستطيع أن يكون ممثلا لشعبه، ناهيك عن كونه حركة تحرر وتحرير.

كما اعتبر المتحدثون أن السلطة بقرار تأجيل التصويت على تقرير جولدستون تكون قد فكت السلطة مع شعبها، وارتأت ربط مصيرها بالمصلحة الإسرائيلية، استمراراً لنهج التعاون الأمني مع الاحتلال في ملاحقة المقاومة وقمعها والمشاركة الفعالة في صناعة الأوهام في مسار المفاوضات العقيمة التي تستفيد منها إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني وكان المطلوب من السلطة "السماح" للآخرين بإدانة إسرائيل ومحاكمتها على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأنه في الوقت الذي يبدي المجتمع الدولي استعداداً لحشر إسرائيل في الزاوية، يأتيها الفرج من هذه السلطة التي فقدت البوصلة والصواب كليًا.
وتطرق المتحدثون الى ما اسموه النهج البائس لقيادة السلطة الفلسطينية والتي تأتي في ظرف تشديد الحصار على غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتفاقم الاعتداءات على القدس والأقصى، وتكثيف سياسة التهويد في عاصمة دولة فلسطين العتيدة، كما يأتي في ظل استمرار المخططات الإسرائيلية ضد المواطنين العرب داخل الخط الأخضر وتهديد الاقصى والمقدسات العربية.

وأجمع المتحدثون على أنه لا يحق لأحد مهما كان العبث بدماء شهداء غزة، ولا بمقايضة قضيتهم بوعود عن مفاوضات عبثية، ولا بالمتاجرة بهم مقابل رخصة شركة هواتف نقالة. كما أكد على أنه أصبح مطلوبًا أكثر من أي وقت مضى التحرك الجاد لوقف هذا النهج، وتحويل حالة الذهول والغضب إلى حركة سياسية وشعبية جدية لإنقاذ المشروع الوطني من أيدي العابثين به، الذين لم يعد بالإمكان مواصلة السكوت على نهجهم، لأنهم لا يؤتمنوا بمثل هذه المواقف على قضية الشعب الفلسطيني ولا على الثوابت الوطنية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد