بلير إلغى زيارته خوفا من إغتياله
* الشاباك نقل معلومات تفضى إلى أن هناك جهات في غزة ستعمل على محاولة إغتيال بلير * مصادر اعلامية عن مكتب بلير: "الزيارة الغيت بسبب تلقيه تهديداً أمنياً"
* الشاباك نقل معلومات تفضى إلى أن هناك جهات في غزة ستعمل على محاولة إغتيال بلير * مصادر اعلامية عن مكتب بلير: "الزيارة الغيت بسبب تلقيه تهديداً أمنياً"
كشفت مصادر صحفية أن جهاز الشاباك وفي اللحظة الاخيرة قام متعمدًا بنقل معلومات " خطيرة جدًا " تفضى إلى أن هناك جهات في غزة ستعمل على محاولة إغتيال طوني بلير، وأن مكتب بلير تعامل مع الانذار الاسرائيلي بكل جدية خصوصًا وأن جهاز الشاباك كتب في ملاحظاته أن التهديد حقيقي فعلا فقام بلير بالغاء الزيارة المقررة للقطاع.
ونقلت مصادر اعلامية عن مكتب بلير، قولها إن الزيارة الغيت بسبب تلقيه تهديداً أمنياً.

وأشار طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة "إلى أن إسرائيل مارست ضغوطًا كبيرة حتى نجح في منع السيد توني بلير من زيارة قطاع غزة كي لا يتسنى له الاطلاع على حجم الكارثة في قطاع غزة بسبب الحصار المفروض على القطاع وانعكاساته ونتائج الجرائم التي قام بها الاحتلال في غزة".
وإتهمت الحكومة المقالة أطرافًا اخرى لم تسمها، بممارسة الضغوط حتى لا يطلع السيد بلير على مستوى الادارة والتنظيم والامن في قطاع غزة إذ اتخذت الحكومة كل التدابير والاجراءات الامنية لتأمين زيارة بلير".
وأكدت الحكومة المقالة "ان القطاع سيبقى مفتوحا امام الزائرين الراغبين في الوصول اليه لكسر الحصار والاطلاع على حجم معاناة المواطنين".
ومن جانبه اكد سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس إن إلغاء زيارة بلير هي نتيجة ضغوط إسرائيلية كبيرة مورست من الاحتلال لمنع الزيارة لأن مثل هذه الزيارات تعني- لو تمت- اعترافاً دولياً بفشل سياسة الحصار على غزة وحركة حماس مقابل نجاح الحركة في التمسك بمواقفها السياسية الرافضة للاعتراف بالاحتلال أو التخلي عن المقاومة.