29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بلدية حيفا تعترف بملاحقة الصحافيين العرب وتبررها بأسباب أمنية

تنظر المحكمة المركزية في حيفا يوم 13.4 في التماس قدمته مؤسسات عدالة ومساواة وإعلام، إلى جانب مجموعة من الصحفيين العرب، ضد ملاحقة الصحفيين العرب في المدينة.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 07/04/2026 الساعة 17:50 آخر تحديث: الساعة 17:50
حجم الخط
بلدية حيفا تعترف بملاحقة الصحافيين العرب وتبررها بأسباب أمنية
بلدية حيفا تعترف بملاحقة الصحافيين العرب وتبررها بأسباب أمنية · تصوير: كل العرب

تنظر المحكمة المركزية في حيفا يوم 13.4 في التماس قدمته مؤسسات عدالة ومساواة وإعلام، إلى جانب مجموعة من الصحفيين العرب، ضد ملاحقة الصحفيين العرب في المدينة.

وادعت بلدية حيفا أمام المحكمة أن مفتشيها لا يضايقون الصحفيين العرب العاملين مع وسائل الإعلام العربية الدولية بدوافع عنصرية، بل لأنهم غير خاضعين لرقابة الرقابة العسكرية. كما أكدت أنها تعمل بدوافع أمنية، وأن البث من مواقع تطل على خليج حيفا ومناطق حساسة قد يعرّض أمن المدينة للخطر.

في المقابل، أظهر فحص أجراه موقع العين السابعة أن الرقابة العسكرية تُشرف فعليًا على البث، وأنه لم تُسجَّل مخالفات استثنائية أو متعمدة خلال الحرب، كما لم يظهر أي نمط مخالفات يميز القنوات الأجنبية عن الإسرائيلية.

وجاء في الالتماس أن مفتشي البلدية يتسببون في “مساس متواصل ومنهجي بحقوق دستورية أساسية، وعلى رأسها حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية العمل”. وأُرفقت إفادات لصحفيين، بينهم عبد القادر عبد الحليم وسمير عبد الهادي ورازي طاطور، أكدوا فيها تعرضهم للمضايقة والطرد من مواقع بث رغم مصادقة الشرطة والتزامهم بتعليمات الرقابة العسكرية.

وأشار الالتماس، الذي قدمته المحامية هديل أبو صالح، إلى وجود معاملة تمييزية، حيث تسمح البلدية لوسائل الإعلام الإسرائيلية بالبث دون تدخل، بينما تتدخل مرارًا في عمل الصحفيين العرب رغم خضوع الجميع للقواعد ذاتها.

من جهتها، نفت البلدية في ردها أن يكون التعامل الأكثر تشددًا مع الصحفيين العاملين مع شبكات أجنبية نابعًا من غياب الرقابة، لكنها تمسكت بوجود فرق بين القنوات الإسرائيلية والأجنبية، مدعية أن الأولى تخضع لإشراف مباشر داخل الاستوديوهات.

كما طلبت البلدية شطب الالتماس لأسباب إجرائية، من بينها عدم تفصيل القرار الإداري وعدم إرفاق وسائل الإعلام كأطراف في الالتماس.

وقررت القاضية تمار نؤوت بيري عقد جلسة للنظر في الالتماس بعد عطلة الفصح، معتبرة أن طلب شطب الالتماس يتطلب بحثًا معمقًا، ولا يمكن البت فيه قبل سماع مرافعات الطرفين.

وأشارت المعطيات إلى أن الرقابة العسكرية تفرض تعليمات واضحة على جميع وسائل الإعلام، المحلية والأجنبية، تشمل حظر البث أثناء صفارات الإنذار ومنع نشر معلومات عن مواقع حساسة، ورغم تسجيل مخالفات محدودة خلال الحرب، إلا أنها لم تشكل نمطًا ممنهجًا.

وأكدت الجهات الملتمسة أنه لا توجد حاجة إلى موافقة مسبقة من البلدية أو الشرطة للتصوير والبث، وأن ما تقوم به بلدية حيفا يتم خلافًا لتعليمات الرقابة والشرطة، ويشكل مساسًا عميقًا بالحقوق الدستورية دون صلاحية قانونية

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد