بلدية الناصرة: ننافس على خدمة الناصرة وأهلها فقط وليس سياسيًا
أبرز ما جاء في البيان:
أبرز ما جاء في البيان:
إدارة البلدية تعمل جاهدة على تغليب العقلانية والتعاون على فتح الحوار الذي يخدم قضايا المدينة ومتطلبات التطوير من أجل مصلحة الجميع بغض النظر عن مواقفهم الشخصية مع او ضد إدارة البلدية
إحتمال الخطأ أو الصواب في كل رأي هو موضوع وارد. السؤال المقلق لماذا لا نجد حوارا ينهج حسب القاعدة العقلانية التي ترفع اولا مصلحة الجمهور ومصالح المدينة قبل المصلحة الحزبية او الفئوية؟
البلدية ليست ساحة صراع سياسي قد نكون كلنا متفقين سياسيا ولكل منا إجتهاداته في التأويل والتفسير السياسي وفي النهاية نتصرف بناء على أكثر الآراء واقعية
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن بلدية الناصرة، جاء فيه: "من المستهجن التحريض على بلدية الناصرة ورئيسها. بعضه يروج بواسطة دعاة من قوى سياسية تتهاوى، وبعضه من اعلام مريض يريد أن يرتفع من جحره ليصبح له شأنا. إدارة البلدية تعمل جاهدة على تغليب العقلانية والتعاون، على فتح الحوار الذي يخدم قضايا المدينة، ومتطلبات التطوير من أجل مصلحة الجميع بغض النظر عن مواقفهم الشخصية مع او ضد إدارة البلدية. ها نحن ندخل عاما جديدا بتصميم أن نواصل تطوير الناصرة لجميع مواطنيها، لسنا غائبين عن مشاكل المدينة الملحة، بل نعمل لتقديم أفضل الحلول".

علي سلام رئيس بلدية الناصرة
وأضاف البيان "إن إحتمال الخطأ أو الصواب في كل رأي هو موضوع وارد. السؤال المقلق لماذا لا نجد حوارا ينهج حسب القاعدة العقلانية التي ترفع اولا مصلحة الجمهور ومصالح المدينة قبل المصلحة الحزبية او الفئوية؟ البلدية ليست ساحة صراع سياسي، قد نكون كلنا متفقين سياسيا، ولكل منا إجتهاداته في التأويل والتفسير السياسي، وفي النهاية نتصرف بناء على أكثر الآراء واقعية. لكن تضافر الإجتهادات في السلطات المحلية، وتبادل الرئاسة فيها يجب أن تكون من القواعد الثابتة والضرورية وبدون حساسيات سلبياتها واضحة اليوم، لسبب بسيط، إن لكل انسان او مجموعة طاقة ورغبة في المساهمة بقيادة النشاط البلدي التطويري. لا يوجد أحد خلق ليكون حامل الصولجان والآخرين تابعين او خونة، حسب المفاهيم التي يروجها الفاقدين للمنطق التنويري البسيط. يجب أن نتخلص من المواقف التي ترفض الآخرين لأنهم وصلوا الى أدوراهم من خارج تنظيماتهم. ولا بد من الحذر ان لا نصل باختلاف الآراء الى طريق مسدود، لا يبقي لنا الا سلاح التشهير الذي عافه شعبنا وعاف مروجيه وصبيانهم".
وجاء ايضا في البيان "من المقلق أن البعض يدخل نفسه وعقله في خنادق من الإنحباس العقلي التي تلحق الضرر بهم أولا. نحن مجتمع متعطش للإنفتاح الحضاري، للديمقراطية الاجتماعية والسياسية، لا أهداف متناقضة لنا، لا مصالح متضاربة. الناصرة ناصرتنا جميعا، منافستنا هي منافسة لحق خدمة المواطن ولا أعتقد أن ذلك يستحق العداء والتحريض. يجب تحسين مفاهيمنا والتخلص من الجمود الفكري والتحجر في التعامل. لا نتحدث لننتقد أي حركة سياسية عربية، بل هي دعوة لفتح عقولنا للإدراك الصحيح والواضح لمفاهيم تداول المسؤولية. إذا وجدنا الجمهور غير مناسبين هذه ليست نهاية الدنيا، بل خطوة لإعادة التفكير، اعادة ترتيب البيت، إحداث التحول المرجو وليس تخطيط العداء وخلق مسببات عدائية لا قاعدة عقلانية او ملموسة لها. الحذار من نهج التعميم الذي يبلي أصحابه اولا!! يجب التوافق على فهم المشترك وليس تعميق السلبيات التي لا تفسير لها الا بالفقر العقلي. لم نعد شعبا يتغذى على الشعارات، نحن شعب حقق منجزات كبيرة في جميع مجالات الحياة، شعب تبلغ نسبة الأكاديميين بين افرادة من أعلى النسب العالمية، شعب رغم كل عوامل الواقع السياسي، إلا انه يواصل التمسك بطريق التطور والتقدم وفتح الطريق أمام أجياله الطالعة لتحقيق ذاتهم علميا ومهنيا واجتماعيًا، نصر أن هذه المضامين المتنورة يجب أن تكون أهدافنا والدافع الى التوافق الذي يوحدنا بلا ضغائن وحساسيات شخصية. انظروا الى عالمنا العربي الذي يعاني من تهديد وحدته الوطنية وبالتالي من تهديد لمستقبله الوطني والديني. لنتعلم الدرس ونفتح صفحة جديدة. لا عداء لأي طرف، لا عداء لأي تنظيم، تعالوا نتنافس على خدمة شعبنا، وعلى راسها مدينة الناصرة واهل الناصرة!! " وفقا لما جاء في البيان.