29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بلدات وادي عارة تشهد حراكا تجاريا واسعا استعدادا لعيد الاضحى المبارك

أنور كناعنة من كفرقرع صاحب ملحمة:

م ا من: ابراهيم ابوعطا - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 12/10/2013 الساعة 19:30 آخر تحديث: الساعة 13:36 وادي عارة
حجم الخط
بلدات وادي عارة تشهد حراكا تجاريا واسعا استعدادا لعيد الاضحى المبارك
بلدات وادي عارة تشهد حراكا تجاريا واسعا استعدادا لعيد الاضحى المبارك · تصوير: كل العرب

أنور كناعنة من كفرقرع صاحب ملحمة:

نحن نعيش مع الزبائن قلقهم وتخوفهم وظروفهم إلاّ أن الإقبال الواسع على الملاحم يُبشر بالخير، حيث أن شراء الأضحية يعتبر أمراً أساسياً ومركزياً بالتحضير للعيد بل هو الركيزة الأساسية لعيد الأضحى المبارك

حسام خطيب صاحب صالون للحلاقة في كفرقرع:

 

عيد الأضحى فيه يجتمع المسلمون ويلتئم شملهم وتنسى الأحقاد والكراهية ويحل محلها الفرح والسرور

ابتهال يونس من بلدة عارة:

عيد الأضحى المبارك له نكهة خاصة وطقوس وعادات جميلة في عارة وسائر بلدات وادي عارة وهي في مضمونها لا تختلف كثيراً عن باقي البلدات ولكنها تبدو متميزة وتعكس مباهج الفرحة والسرور بهذه المناسبة الدينية المبارك

محمد مرزوق من بلدة عارة:

عيد الأضحى المبارك من المواسم العظيمة التي خلقها الله عز وجل لتكون فرحة للمسلمين فعيد الفطر يأتي بعد صوم شهر رمضان وعيد الأضحى يأتي في شهر ذي الحجة بعد وقوف حجاج بيت الله الحرام العيد لا يعني لبس الجديد فقط وإنما هو صلة الأرحام والعطف على الأيتام والإحسان للفقراء والمساكين


 

تشهد البلدات العربية وعلى رأسها الأسواق والمراكز التجارية في بلدات وادي عارة حراكاً تجارياً ملحوظاً استعداداً لاستقبال عيد الأضحى المبارك حيث انهمكت الأسر في شراء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات والأضاحي. وفي الوقت الذي تشهد فيه الأسواق الشعبية والمراكز التجارية إقبالاً ملحوظاً من قبل المواطنين، فإن الأسر في حيرة ما بين فرحة الأطفال بالعيد والملابس الجديدة والعبء الكبير على الأسر بسبب كثرة المناسبات والأوضاع الاقتصادية الصعبة. لكن وبالرغم من الوضع الحرج لبعض العائلات إلاّ أن فرحة العيد لا تقاس بالمال عندهم على حد قولهم، في الوقت نفسه تستعد العائلات وبشكل ماراتوني لاستقبال العيد حيث تشتري الكبش ولحمة العيد وملابس جديدة للأطفال.

 

عدد من المواطنين الذين استطلع موقع العرب وصحيفة كل العرب آرائهم حول التحضيرات للعيد، خلال جولة خاصة على الأسواق والمراكز التجارية في منطقة وادي عارة، قالوا أن "وضعهم الإقتصادي بعد خروجهم من موسم مناسبات بدأت في رمضان الماضي لتنتهي في عيد الأضحى، أرهق موازنتهم وجعلهم محرجين لكن فرحة الأطفال فوق كل اعتبار"، نعم هذا ما قالته اوصاف اغبارية من مدينه أم الفحم حين كانت تتحضر هي وعائلتها لشراء الملابس لأبنائهم، وأشارت اغبارية أن "فرحة العيد لا تكتمل إلاّ بفرحة الأطفال الذين يفرحون فقط عند شراء الملابس الجديدة، والعيد لمن لبس الجديد، من هنا فإن الاستعداد للعيد يبدأ عند التحضير للعيد وفرحة العيد وتقاليده تبدأ من اليوم الأول للتحضير من خلال شراء الملابس للأطفال"، في نفس الوقت أشارت اوصاف اغبارية: "الإستعداد للعيد ليس فقط شراء الملابس أيضاً تنظيف المنزل وتحضيره للعيد الكبير عيد الأضحى المبارك، وليس بالعبث يقولون إن عيد الأضحى هو الكبير وذلك لأنه يحمل معاني كثيرة وكبيرة من الفرحة والسعادة ومساعدة الفقراء والمساكين والعائلات المستورة من هنا فإن عيد الأضحى هو عيد مميز وخاص وكبير يبدأ بفرحة العيد وينتهي برحلة عيدية متميزة".

التحضر للعيد 
بدورها أشارت نيفين عيد من قرية عرعرة والتي التقيناها تتحضر هي وزوجها وابنائها للعيد أن عائلتها تتحضر للعيد على قدم وساق حيث أنها استطاعت نهاية الأسبوع تحضير جميع المستلزمات وشراء الملابس لأبنائها وأشارت إلى أن فرحة العيد هي للأطفال لكنها أيضاً للكبار وللوالدين الذين يجب أن يشعروا ويعيشوا العيد مع أبنائهم وبهذا تكتمل فرحة الجميع.

برامج العيد 
وعن برامج العيد قال ميسر محاميد من مدينة أم الفحم ان عائلتها ستغادر البلاد في رحلة خاصة إلى الأردن وبالنسبة لها فإن فرحة العيد فرحتين حيث أنها لأول مرة ستزور المملكة الأردنية الهاشمية. وأشارت إلى أنهم سيحتفلون بالعيد مع أقارب لهم في الأردن، من هنا سيكون العيد بالنسبة لها متميز وخاص ومن نوع ومذاق آخر، وقالت: "أنا وعائلتي سعداء جداً لاقتراب العيد واليوم بدأنا بالاحتفال ورحلتنا للأردن ستزيد من روعة وتميز العيد لنا جميعاً".

اقبال على شراء الأضاحي واللحوم 
وأشار أنور كناعنة من كفرقرع صاحب ملحمة، الى الإقبال الكبير على الأضاحي وشراء اللحوم، وقال: "الطلبات تتزايد من يوم الى يوم"، وقال: "ما من شك أن الإقبال على شراء اللحوم وبالذات الأضاحي متضاعف في هذا العيد مقارنة مع عيد الفطر بحيث أن عيد الأضحى يتميز بذبح الأضاحي. نحن نعيش مع الزبائن قلقهم وتخوفهم وظروفهم إلاّ أن الإقبال الواسع على الملاحم يُبشر بالخير، حيث أن شراء الأضحية يعتبر أمراً أساسياً ومركزياً بالتحضير للعيد، بل هو الركيزة الأساسية لعيد الأضحى المبارك"، أمّا بالنسبة للأسعار فأشار الى أن "الأسعار لم تتغير ولم ترتفع مقارنة مع الفترة السابقة في عيد الفطر إلا أن أوضاع الناس والمناسبات اثقلت على كاهل العائلات حيث أصبحت اليوم تفكر مرتين وثلاثة بل أكثر من ذلك بسبب الأوضاع الإقتصادية الصعبة".

نكهة خاصة للعيد 
وأشارت ابتهال يونس من بلدة عارة أن أجواء العيد خاصة ومتميزة في بلدات وادي عارة والمروج والوسط العربي في الداخل وقالت:  عيد الأضحى المبارك له نكهة خاصة وطقوس وعادات جميلة في عارة وسائر بلدات وادي عارة وهي في مضمونها لا تختلف كثيراً عن باقي البلدات ولكنها تبدو متميزة وتعكس مباهج الفرحة والسرور بهذه المناسبة الدينية المباركة. اهلنا يحافظون على العادات والطقوس، وعلى سبيل المثال بالنسبة للرجال والأطفال وكل أفراد العائلة يستقبلون العيد بشراء الملابس الجديدة، وكذلك تقوم ربة المنزل بعمل الكعك بأنواعه المختلفة وتقوم بتنظيف المنزل كاملاً وهناك ميزة بين النساء حيث يتم التعاون مع بعضهنّ البعض في التنظيف وهذا طبعاً قبل العيد بعدة أيام". واضافت ابتهال يونس تقول: "بالنسبة ليوم العيد يذهب الرجال مع أطفالهم لزيارة الأقارب وإعطاء النساء مبلغا من النقود كل حسب قدرته وهذا المبلغ ليس بقيمته المادية وإنما بقيمته المعنوية ويسمى "عيدية الولايا" وكذلك إعطاء الأطفال "عيدية العيد" مما يزيد من فرحتهم بالعيد. والنساء يقمنّ بتجهيز وتقديم سفرة العيد للزائرين من الأهل والأقارب ويقدمن لهم (الزبيب - اللوز- الفستق - الحلويات - الكعك). أما في الصباح وبعد ذبح الأضحية يتم تحضير الفطور من اللحم وخصوصاً ما يسمى "المعلاق" ذا الطعم الخاص والمميز، فلحمة العيد لها طعم خاص ومميز. وكذلك الأطفال حيث يلعبون في الشوارع ابتهاجاً بالعيد ويقومون بشراء الألعاب الخاصة والمفرقعات.

الاستعداد للعيد 
حسام خطيب وهو صاحب صالون للحلاقة من قرية كفرقرع اشار الى ان الاقبال على صالونات الحلاقة ايضا كبير وواسع حيث يهم وخصوصا الاطفال والشباب. وقال حسام خطيب أن "عيد الأضحى المبارك يعتبر من الأعياد الكبيرة التي يتم فيها زيارة الأهل والأقارب لما يمثله من تراحم ومودة بين المسلمين وسمي هذا العيد بعيد الأضحى نسبة لذبح الأضاحي وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، عيد الأضحى فيه يجتمع المسلمون ويلتئم شملهم وتنسى الأحقاد والكراهية ويحل محلها الفرح والسرور".

التقرب الى الله 
وقال محمد مرزوق من قرية عارة "عيد الأضحى المبارك من المواسم العظيمة التي خلقها الله عز وجل لتكون فرحة للمسلمين، فعيد الفطر يأتي بعد صوم شهر رمضان وعيد الأضحى يأتي في شهر ذي الحجة بعد وقوف حجاج بيت الله الحرام، العيد لا يعني لبس الجديد فقط وإنما هو صلة الأرحام والعطف على الأيتام والإحسان للفقراء والمساكين". ويضيف مرزوق: "الفرحة بالعيد فرحة للمسلمين جميعاً ويتقربون به الى الله بالخيرات والطاعات فنجد في عيد الأضحى أنها تُذبح الأضاحي وتوزع لحومها على المحتاجين والمسلمين، كما وأنهم يكبرون طيلة أيام التشريق حمداً وشكراً لله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام كما يعني لي العيد الشيء الكثير لرؤيتي الأطفال يلعبون ويمرحون فأشعر بمدى سعادتهم بقدوم العيد ولبس الجديد وشراء اللعب".

أضحى مبارك
كما وعبر كل من منجد اغبارية مدير مجمع عمر المختار ام الفحم ووسيم جميل عياط من كفرقرع وايمن وابتهال جهجاه من كفرقرع واحمد ناهيه من معاوية وهديل اغبارية من ام الفحم ومحمود محمد اغبارية من ام الفحم ورائد وتانيا ابو عيسى من الخضيرة ومحمود كبها من عين السهلة عن فرحتهم وسعادتهم بحلول عيد الاضحى المبارك مشيرين الى ان البلدات العربية في وادي عارة قد لبست حلة العيد من خلال الاجواء العيدية الخاصة في المحلات التجارية ومداخل البلدات العربية متمنيين للجميع عيد اضحى مبارك.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد