بلال حسين (24 عاماً) من مدينة الناصرة في خطواته الأولى لاحتراف النوناشكو
بلال حسين:
بلال حسين:
ما زالت في خطواتي في طريق المبتدئين
أنا اليوم وبكل أسف أرى أن طاقات بعض الشباب لا تستغل بشكل صحيح
دخلت ناد للفنون القتالية لكن فترة ليست أكثر من 3 أشهر والذي منعني من الاكمال اصابة تعرضت لها في قدمي نتيجة تدريب خاطئ
أنا صراحة أتمنى اتقان كل الأدوات فلدي شغف كبير بالفنون القتالية فأنا أتمنى اتقان الساي والتونفا والنونشاكو الثلاثة والسيوف وكل الأدوات
النونشاكو هي عبارة عن عصاوين اثنتين كل واحدة بطول 33 سم مربوطتان بعبضهما البعض بحبل أو سلسة حديدية يكون طولها يساوي كفة اليد أو أكثر قليلاً، تعددت الأقوال في نشأتها حيث يقولون أنهم كانوا يستعملونها في جني الحصاد ولكن المهم أنها باتت أداة قتالية وقد ساهم بروس لي في نشرها، وهنالك أنواع عدة للنونشاكو منها العادي، المطاطي،الناري، المضيء، المسماري والثلاثي أيضاً.

بلال حسين
ويتقن بلال حسين من مدينة الناصرة البالغ من العمر 24 عاماً استخدام النونشاكو منذ 8 سنوات، حيث يؤكد أنه يعشق الفنون القتالية.
ويحدث موقع العرب عن هوايته وبداياته قائلاً:" بدايتي مع النونشاكو كانت شغفي بحركات بروس لي فكنت أول مرة أمسك بها النونشاوكو بسن 12 أو 13 لكن بالطبع لم أكن اتقن استعمالها بمهارة إلا أنه جاء يوم والتقيت صديق يدعى إياد عودة من قرية يافة الناصرة والذي قام بتعليمي بعض الحركات الأساسية ومع مرور الوقت ومشاهدة بروس لي بالعرض البطيء بدأت اتقن استعمال هذه الأداة الرائعة الى أن وصلت الى مرحلة الإتقان حتى وأنا معصوب الأعين".
س: هل ترى نفسك محترفاً؟!
ج : إطلاقاً، فأنا ما زالت في خطواتي في طريق المبتدئين. هنالك من يقوم بدمج حركات النونشاكو مع حركات بهلوانية وهذا يزيد من جمالها أما إذا دمجناها مع حركات تراقص فهذا للأسف لا أراه ذو فائدة بل على العكس لا يعطيها أي نوع من الجمال. أنا شخصياً أحب أن تكون حركات النونشاكو مبنية على الثبات ولا ننسى أن بروس لي الذي ساعد في نشر هذه الأداة كانت حركاته ثابتة. أي أن ما يميز استعمالها هو الثبات والسرعة والذكاء وسرعة ردة الفعل.
س: ما الفائدة من اتقان استعمال النونشاكو؟ ألا ترى أنه قد تكون وسيلة من وسائل العنف خاصة أن ظاهرة العنف باتت منتشرة هذه الأيام؟
ج: الفائدة من وراء اتقانها هو ممارسة الرياضة بشكل ممتع بالإضافة الى تعزيز الثقة بالنفس، زيادة سرعة ردة الفعل، ليونة باليدين، التحكم بالأعصاب والشعور بالقوة. أما عن تأثيرها فهذا يعود الى الشخص الذي يستخدمها وأضرب بذلك مثالاً على السكين، فالسكين موجودة بكل منزل والهدف من استخدامها هو الفوائد التي صنعت لأجلها من تقطيع الخ، هذه السكين قد تقتل إذا تم استعمالها بشكل خاطئ، أنا في حياتي كلها لم استخدم النونشاكو لأعتدي على غيري. وكما قلت إن هذا الأمر يعود الى طبيعة الشخص الذي يستخدم النونشاكو.
س: هل من الممكن صناعة النونشاكو يدوياً؟
ج: أجل يمكن ذلك. لكن يجب أخذ الحيطة لأنها قد تكون خطيرة ومؤذية، وقد تسبب أضراراً بالغة وخصوصاً اذا انقطع الحبل الرابط بين العصاوين سيؤدي الى طيرانها وقد تصيب أحدهم.
س: هل سبق وتعرضت لإصابات جراء استخدامك للنونشاكو ؟
ج: نعم تعرضت لبعض الإصابات والحمد لله كانت طفيفة.
س: هل تتقن استخدام أدوات أخرى غير النونشاكو ؟
ج: لم أصل الى درجة الإتقان بعد، لكني أحاول أن أصل اليها كاستخدامي للعصا الطويلة والعصا القصيرة وأيضًا الخناجر.
س: هل تتمنى أن تتقن أدوات أخرى غير التي حدثتنا عنها ؟
ج: بالتأكيد، أنا صراحة أتمنى اتقان كل الأدوات فلدي شغف كبير بالفنون القتالية. فأنا أتمنى اتقان الساي والتونفا والنونشاكو الثلاثة والسيوف وكل الأدوات. أيضاً أتمنى أن أتقن رياضة الكونغ فو. فأنا أحب هذه الرياضة بشكل كبير.
س: ما رأيك في الرياضة وتأثيرها على الشباب ؟
ج: طبعاً الرياضة شي مهم في حياتنا فهي تزيد من قوتنا البدنية وتحافظ على صحتنا وحتى إنها تمنح الراحة النفسية. وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:" علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل". طبعاً أنا مع الرياضات المفيدة التي تجلب فائدة لممارسيها ولست مع الرياضات العنيفة حتى أنني لا أحب أن أقول إنها رياضات لأن كلمة رياضة من فعل روض والنبي علي الصلاة والسلام قال:" لا ضرر ولا ضرار". رجائي هو ابتعاد شبابنا عن هذه الممارسات العنيفة وأيضاً تعاطي الشباب بعض الحبوب أو الحقن أو السوائل بهدف بروز العضلات. للأسف هنالك شباب يهتمون بابراز عضلاتهم وينسون تدريب عضلة القلب.
س: طاقات الشباب هل ترى أنها تستغل بالشكل الصحيح؟
ج: للأسف هذا الأمر قليل. فأنا اليوم وبكل أسف أرى أن طاقات بعض الشباب لا تستغل بشكل صحيح. مثال على ذلك الإنحراف الأخلاقي والإبتعاد عن الدين والعنف وظاهرة التدخين وظواهر عديدة جداً منها أيضا استغلال الشباب بشكل يجلب الضرر الكبير لهم ولكن للأسف يكون وراء شعارات مزيفة.
س: هل لك هوايات أو مواهب أخرى؟
ج: أنا لا أقول أن لدي مواهب فهذا الأمر يرجع الى نظرة الشخص اليّ، فحري بالآخرين أن يروني موهوباً، ونا أحب أن أمارس الفنون القتالية، وكذلك كمال الأجسام وغيرها من التمارين. أستطيع أن أقول أن لدي اهتمامات عديدة ككثيرين من الناس مثل معرفة كل ما هو جديد في مجالات عدة كالتكنولوجيا على سبيل المثال وأيضا أحب شعر الإمام الشافعي، باختصار أنا لا أحب أن أتوقف في مكان واحد.
س: ماذا تنصح الشباب الممارسين للرياضة ؟
ج: انصحهم بالابتعاد عن ما هو ضار لهم ولصحتهم فهناك جسم يجب المحافظة عليه وهنالك ضوابط شرعية يجب أيضاً المحافظة عليها.
س: هل شاركت في نوادٍ للفنون القتالية؟
ج: دخلت ناد للفنون القتالية لكن فترة ليست أكثر من 3 أشهر، والذي منعني من الاكمال اصابة تعرضت لها في قدمي نتيجة تدريب خاطئ وانا أشكر الأستاذ سليم اشقر صاحب نادي كاميكازي في يافة الناصرة، ولدي وجهة نظر للمدربين والمتدربين وهي تحية الاوس (تحية الانحناء للمعلم أو المتدربين أو غيرهم) لأنه كما هو معروف أنه لا يجوز التنحي لغير الله.
س: هل قابلت تشجيعاً أم قابلت استهزاء بالنسبة لاتقانك لرياضة النونشاكو ؟
ج: قابلت الاثنين سوياً، بالنسبة للتشجيع من قبل الناس الذين أعجبهم أسلوبي وقابلت استهزاء من قبل أشخاص قد يكون انتابتهم الغيرة أو أنهم من الناس الذين يحبون السخرية ولا يدعمون.
س: ما هو هدفك او حلمك بخصوص النونشاكو ؟
ج: حلمي ليس في هذا المجال ليس فقط بأداة النونشاكو بل حلمي أيضاً أن اتقن الفنون القتالية وخصوصاً الكونغ فو. أحب دمج الفنون القتالية المختلفة وأتمنى أن أحقق حلمي في هذا المجال.