29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 حبي الأول لم يتحول

بقلم: يوسف حمدان

ودعتُ الريحَ وسرتُ على قدمي أمسكتُ الآن زمامي بيدي.. وعلى كتفي أحملُ همّي أصبحت أنا من أحملُ بوصلتي وأنا من أرسمُ خارطةَ الحُلمِ لا يستهويني شيءٌ إلا داري الأولى لا أرغبُ في شيءٍ إلا حضن الأمِّ *** سرتُ كنَهرٍ ينبعُ من أقدام الجَبلِ لم يوقفني الصخرُ ولم تردعني أغوارٌ وهضابْ ألوي دربي حول الغاباتْ.. أتمهَّلُ أحياناً تحتَ جُسور المُدنِ الكُبرى أمضي قُدُماً نحوَ مصبّي.. تزهو فوقَ ضِفافي أشجارٌ عاليةٌ وتزيّنُها أزهارٌ من كل الألوانْ تزخرُ بين الصالاتِ حوانيتٌ ومطاعمْ حين وصلتُ إلى البحرِ الحالمْ رَقَصت أمواجٌ فرحاً بوصولي وبما جئتُ بهِ من أحمالٍ طازجةٍ ومغانمْ قلتُ لها مبتسماً للَّهفةِ والقُبلِ: رغمَ البُعدِ وطول المشوارْ جئتُ هنا ضيفاً ليس مواطنْ.. وطني ليس هنا وطنيي المنبعُ في أقدام الجَبلِ *** سافرتُ بعيداً وطويلاً شاهدتُ حضاراتٍ ومعالمْ وكسبتُ صداقاتٍ وأحبةْ لكنّ هوايَ الأولَ لم يتحوَّلْ.. بيتي يبقى أبداً بيتي الأولْ لم أتذوَّقْ أبداً طعمَ حليبٍ إلا طعمَ حليبي الأولْ.

ي ح يوسف حمدان شعر نُشر: 14/08/2021 الساعة 07:34 آخر تحديث: الساعة 08:10
حجم الخط
بقلم: يوسف حمدان
بقلم: يوسف حمدان · تصوير: كل العرب

ودعتُ الريحَ وسرتُ على قدمي أمسكتُ الآن زمامي بيدي.. وعلى كتفي أحملُ همّي أصبحت أنا من أحملُ بوصلتي وأنا من أرسمُ خارطةَ الحُلمِ لا يستهويني شيءٌ إلا داري الأولى لا أرغبُ في شيءٍ إلا حضن الأمِّ *** سرتُ كنَهرٍ ينبعُ من أقدام الجَبلِ لم يوقفني الصخرُ ولم تردعني أغوارٌ وهضابْ ألوي دربي حول الغاباتْ.. أتمهَّلُ أحياناً تحتَ جُسور المُدنِ الكُبرى أمضي قُدُماً نحوَ مصبّي.. تزهو فوقَ ضِفافي أشجارٌ عاليةٌ وتزيّنُها أزهارٌ من كل الألوانْ تزخرُ بين الصالاتِ حوانيتٌ ومطاعمْ حين وصلتُ إلى البحرِ الحالمْ رَقَصت أمواجٌ فرحاً بوصولي وبما جئتُ بهِ من أحمالٍ طازجةٍ ومغانمْ قلتُ لها مبتسماً للَّهفةِ والقُبلِ: رغمَ البُعدِ وطول المشوارْ جئتُ هنا ضيفاً ليس مواطنْ.. وطني ليس هنا وطنيي المنبعُ في أقدام الجَبلِ *** سافرتُ بعيداً وطويلاً شاهدتُ حضاراتٍ ومعالمْ وكسبتُ صداقاتٍ وأحبةْ لكنّ هوايَ الأولَ لم يتحوَّلْ.. بيتي يبقى أبداً بيتي الأولْ لم أتذوَّقْ أبداً طعمَ حليبٍ إلا طعمَ حليبي الأولْ.

نيويورك

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد