29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عن فساد النظام السعودي وقطار التطبيع!

بقلم: شاكر فريد حسن

تمر الأمة العربية منذ سنوات طويلة في أوضاع وأحوال لا تحسد عليها، وذلك لان هناك دولة عربية متآمرة ونظامًا رجعيًا متخلفًا يسعى للسيطرة على القرار العربي بعد غياب مصر عبد الناصر، وهو النظام السعودي، صاحب العقلية المريضة، الذي يخضع وينفذ أوامر أمريكا ويأمر الأنظمة العربية والخليجية اللحاق بقطار التطبيع مع دولة الاحتلال والعدوان، ويشن حربًا عبثية ضد اليمن وشعبها لا طائلة منها.

ش ف شاكر فريد حسن مقالات نُشر: 06/01/2022 الساعة 08:16 آخر تحديث: الساعة 08:20
حجم الخط
بقلم: شاكر فريد حسن
بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

تمر الأمة العربية منذ سنوات طويلة في أوضاع وأحوال لا تحسد عليها، وذلك لان هناك دولة عربية متآمرة ونظامًا رجعيًا متخلفًا يسعى للسيطرة على القرار العربي بعد غياب مصر عبد الناصر، وهو النظام السعودي، صاحب العقلية المريضة، الذي يخضع وينفذ أوامر أمريكا ويأمر الأنظمة العربية والخليجية اللحاق بقطار التطبيع مع دولة الاحتلال والعدوان، ويشن حربًا عبثية ضد اليمن وشعبها لا طائلة منها.

وفي حقيقة الامر أن النظام السعودي الحالي فاسد ويفتقد للشفافية، والمملكة تفتقد للقوانين المدنية والجوهرية، ويحكم بالحديد والنار. وتفاقم الفساد في السعودية وارتباطه بالطبقات السياسية الحاكمة جعل من مقاومته ومكافحته مطلبًا شعبيًا عامًا يعادل في أهميته وتداعياته جُلّ المطالب السياسية السائدة وذلك بعد أن وصلت القناعات الشعبية إلى حد الربط العضوي بين الاستبداد والتسلط السياسي من جهة والفساد من جهة أخرى. وقد أدى تفاقم تداعيات استفحال الفساد من فقر وفاقه وانهيار في مستوى الخدمات العامة للدولة وضعف مؤسساتها الناتج عن استنزاف موارد الدولة وامكاناتها لصالح طبقة صغيرة من السياسيين والمتنفذين الفاسدين إلى دفع الأمور إلى الحد الذي جعل العديد من يعتبرون النضال ضد الفساد رديفًا للنضال ضد الظلم السياسي والتعسف الاستبدادي في نفس الأهمية، إن لم يكن أكثر.

والنظام السياسي الحالي يتلهف للتطبيع الرسمي المكشوف مع إسرائيل، ويرى أن ذلك سيحقق فوائد عظيمة للمنطقة كلها، وإنه سيكون مفيدًا للغاية اقتصاديًا اجتماعيًا وامنيًا على حد قول محمد بن سلمان. وفي الأساس ما كان للإمارات والبحرين أن تطبعا علاقاتهما مع الكيان الإسرائيلي، هذا التطبيع الشامل المنفلت إلا بموافقة النظام السعودي ومباركته.

لقد غدا التقرب من إسرائيل والتطبيع العلني الشامل معها بمثابة زورق نجاة للكثير من الأنظمة العربية العميلة، ومنها النظام السعودي، وانسجامًا مع هذا السياق والانحدار والهرولة والاستجداء العربي لن يكون التطبيع بين السعودية وإسرائيل في أي لحظة قريبة مفاجئًا لنا.  

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد