29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قلوبنا مع خالدة جرار

بقلم: شاكر فريد حسن

خالدة جرار مناضلة فلسطينية، وناشطة نسوية يسارية، وقائدة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني، وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، خاصة حقوق الأسرى الفلسطينيين، كانت تعرضت لاعتقالات متكررة بسبب مواقفها السياسية ونشاطها النضالي في مقاومة الاحتلال، وفي كل مرة كانت تخرج أكثر صلابة وايمانًا بعدالة قضية شعبها الوطنية، وبعد أن تم إطلاق سراحها أعيد اعتقالها، وهي الآن تقضي محكوميتها في السجون والزنازين الاحتلالية، وبقي لها شهران كي تنفس وتعانق الحرية.

ش ف شاكر فريد حسن مقالات نُشر: 13/07/2021 الساعة 09:23
حجم الخط
بقلم: شاكر فريد حسن
بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

خالدة جرار مناضلة فلسطينية، وناشطة نسوية يسارية، وقائدة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني، وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، خاصة حقوق الأسرى الفلسطينيين، كانت تعرضت لاعتقالات متكررة بسبب مواقفها السياسية ونشاطها النضالي في مقاومة الاحتلال، وفي كل مرة كانت تخرج أكثر صلابة وايمانًا بعدالة قضية شعبها الوطنية، وبعد أن تم إطلاق سراحها أعيد اعتقالها، وهي الآن تقضي محكوميتها في السجون والزنازين الاحتلالية، وبقي لها شهران كي تنفس وتعانق الحرية.

وبالأمس توفيت ابنتها سهى بشكل مفاجئ إثر نوبة قلبية حادة، ولكن سلطات السجون الإسرائيلية رفضت السماح لخالدة المشاركة في جنازتها، ما يزيد من معاناتها وأساها وحزنها وحالتها النفسية. وباءت بالفشل جميع المطالب والتوجهات والجهود التي بذلتها مؤسسات حقوقية ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء من القائمة المشتركة، للسماح لخالدة وداع ابنتها، وإلقاء النظرة الأخيرة على فلذة كبدها الباحثة القانونية والحقوقية ضد الاحتلال.

وهذا القرار الاحتلالي الظالم والجائر هو بمثابة انتقام من القائدة خالدة جرار في محاولة للنيل منها ومن صمودها، بعد فشل جميع الاعتقالات السابقة في ثنيها عن مواقفها ودربها الكفاحي.

إن عدم السماح لجرار المشاركة غي جنازة ابنتها هو جريمة كبرى بحق الإنسانية، ودليل واضح أنه لا يوجد احتلال إنساني، بل احتلال غاشم وقهري واضطهادي، ومهما طال فهو زائل.

قلوبنا مع الأسيرة خالدة جرار، نشاركها حزنها وأساها الذي تضاعف الآن، لعدم تمكنها من وداع ابنتها، ونقول لها صبرًا جميلًا، ومزيدًا من الصمود. ورحم اللـه الابنة سهى وتغمدها بواسع رحمته، وعاشت ذكراها خالدة في السفر النضالي الفلسطيني، وفك أسر الأم خالدة قريبًا.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد