بعد محاولات زرع عديدة: مهند أول طفل يولد لأسير فلسطيني داخل السجون
وجه الوالد الاسير عمار الزبن رسالة تلتها ابنته بشائر شكر فيها كل من يقف الى جانب الأسرى وحقهم بالحياة والحرية معلنا ان ولادة مهند هي صرخة مدوية لكل الاحرار بان يثابرو لحتى خروج كافة الأسرى دلال ربايعة زوجة الأسير: أنا سعيدة جدا بهذا الانجاز الذي ما كان له أن يتم لولا توفيق الله
وجه الوالد الاسير عمار الزبن رسالة تلتها ابنته بشائر شكر فيها كل من يقف الى جانب الأسرى وحقهم بالحياة والحرية معلنا ان ولادة مهند هي صرخة مدوية لكل الاحرار بان يثابرو لحتى خروج كافة الأسرى دلال ربايعة زوجة الأسير: أنا سعيدة جدا بهذا الانجاز الذي ما كان له أن يتم لولا توفيق الله
شقيقتا الطفل مهند، بشائر وبيسان:
اول فرحة تدخل بيتنا منذ اكثر من 15 عاما والان اصبح لنا اخ وهو خير سند لنا
رزق الاسير عمار الزبن، صباح اليوم الاثنين بمولود ذكر في أول عملية إنجاب لزوجة أسير معتقل منذ 14 عاما، بعد نقل عينة من السائل المنوي، لتكون بذلك الحالة الأولى من نوعها في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.

وقالت دلال ربايعة زوجة الأسير عمار (32 عاماً) ، قبل ساعات من دخولها غرفة الولادة في المستشفى العربي التخصصي/ نابلس : "أنا سعيدة جدا بهذا الانجاز الذي ما كان له أن يتم لولا توفيق الله، أصبحت اليوم أرى عمار بابني الجديد مهند الذي أرجو من الله تعالى أن يتربى في كنف والده بعد أن يمن الله عليه بالفرج القريب"، ولفتت الزوجة إلى أنها حاولت في وقت سابق إجراء عملية الزراعة مرتين، إلا أنها لم تنجح بسبب موت العينة التي تبقى صالحة لمدة 6-12 ساعة.
سعادة لا توصف
ودعت أم مهند زوجات الأسرى الذين يقضون أحكاما عالية، خاصة الصغيرات منهن واللواتي لم ينجبن، الى أن يحذين حذوها ويحاولن الإنجاب بهذه الطريقة، وذكرت الزوجة أن الفكرة بدأت تراود عمار منذ الأشهر القليلة التي تلت إصدار الحكم بحقه، وها هي اليوم تتحقق. أما شقيقتا مهند (بشائر وبيسان) كانتا في سعادة لا توصف، وقالت بشائر ودموع الفرح تنساب على وجنتيها "هذه اول فرحة تدخل بيتنا منذ اكثر من 15 عاما"، مضيفة "الان اصبح لنا اخ وهو خير سند لنا".
نجاح العملية
وكان مركز رزان الطبي للعقم واطفال ، اجرى عملية الزراعة للزبن، وقال مديرالمركز الدكتور سالم ابو خيزران: "إستلمنا العينة من الحيوانات المنوية للزوج بوجد ثلاثة من اقارب الزوج وثلاثة من اقارب الزوجة". واضاف: " كان الزوجان يرغبان بطفل ذكر، ونحن بدورنا اجرينا عملية فصل لنوع الجنين، وكررنا محاولة الزراعة 3 مرات، من عينة الحيوانات المنية نفسها، وقد فشلت محاولتان، ولكن تكللت بالثالثة بالنجاح".
وتابع: "وإن الطفل مهند ولد بكامل الصحة والعافية بالعاشرة صباحاً ويزن 3800 غم. وأشار أبو خيزران الى اهمية تحقيق هذا المطلب للأسرى وخاصة ان الكثير من زوجات الأسرى ينتظرن أزواجهن فترة طويلة وحين يفرج عنهم تكون الزوجه لا تستطيع الانجاب بسبب تقدم السن.".
قسوة القضبان
من ناحيته قال وزير الأسرى عيسى قراقع أن "ولادة مهند هي ولادة صرخة الحياة لاسرانا والذين يحاول السجان تدميرهم نفسيا وجسديا ولكن ما زال اسرانا يثبتون كل يوم ان الحياة ستستمر وأن ارادة الحياة اقوى من قسوة القضبان". وشكر قراقع الدكتور سالم ابو خيزران واطباء المستشفى العربي على رعايتهم المتواصلة لعملية الحمل والانجاب لطفل الاسير الزبن. وبارك وزير الصحة الدكتور هاني عابدين للاسير الزبن وعائلته هذا الانجاز معتبرا أن "تبيض المعتقلات يجب أن يبقى المطلب الدائم اضافة لضرورة توفير سبل ممارسة الحياة الطبيعية وفق ارادات البشر" .
حق الحياة والحرية
ووجه الاسير عمار الزبن رسالة تلتها ابنته بشائر شكر فيها كل من يقف الى جانب الأسرى وحقهم بالحياة والحرية معلنا ان ولادة مهند هي صرخة مدوية لكل الاحرار بان يثابرو لحتى خروج كافة الأسرى . وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد اعتقلت الأسير عمار حماد الزبن بتاريخ 11/1/1998 عن معبر الكرامة قادما من الأردن متوجها إلى مدينته نابلس، وهو يقضي حكما بالسجن لمدة 26 مؤبدا و25 سنة اضافية بتهمة مشاركته في عدد من العمليات الفدائية، وهو أب لابنتين: بشائر (16 عاما)، وبيسان (14 عاما)، بالإضافة الى مولوده الجديد "مهند".