بعد سنوات- عائلة يونس تتمنى أن يحتفل ابنها الاسير معهم بالأضحى
تناقلت وسائل الاعلام العبرية والعربية على لسان مسؤولين في الحكومة الاسرائيلية، ان ثلاثة من ابناء عائلة يونس من قرية عارة سيكونون من بين الاسرى الفلسطينيين المحررين ضمن صفقة الجندي جلعاد شليط، هذه الانباء لاقت ترحيباً كبيراً وفرحة عارمة في صفوف ابناء العائلة، الذين يترقبون بالدقيقة الاعلان الرسمي عن اسماء المحررين، الى جانب الترقب الكبير في اوساط المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني لا سيما عائلة يونس في قريتي عارة وعرعرة قضاء وادي عارة, حيث تترقب العائلة ابنها الاسير سايم يونس ورفاقه وان تتحول هذه البيانات والنشر الى حقيقة وان يعود ابنهم الاسير سامي يونس بعد انتظار دام ثلاثين عاما.
تناقلت وسائل الاعلام العبرية والعربية على لسان مسؤولين في الحكومة الاسرائيلية، ان ثلاثة من ابناء عائلة يونس من قرية عارة سيكونون من بين الاسرى الفلسطينيين المحررين ضمن صفقة الجندي جلعاد شليط، هذه الانباء لاقت ترحيباً كبيراً وفرحة عارمة في صفوف ابناء العائلة، الذين يترقبون بالدقيقة الاعلان الرسمي عن اسماء المحررين، الى جانب الترقب الكبير في اوساط المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني لا سيما عائلة يونس في قريتي عارة وعرعرة قضاء وادي عارة, حيث تترقب العائلة ابنها الاسير سايم يونس ورفاقه وان تتحول هذه البيانات والنشر الى حقيقة وان يعود ابنهم الاسير سامي يونس بعد انتظار دام ثلاثين عاما.
هذا وقد اعربت الحاجة حليمة يونس زوجة الاسير سامي يونس عن سعادتها وفرحتها وكم كانت ابتسامتها كبيرة وواسعة حين قام موقع العرب بزيارتها في بيتها ليقدم تهانيه لها على شرف نيل الحرية للاسير سامي يونس, حيث اعربت الحاجة حليمة عن سعادتها وتمنياتها بان تكون هذه المعلومات الرسمية على لسان رئيس الحكومة صحيحة وواقعية وقالت لموقع العرب هذه الليلة :"بالتاكيد نحن سعداء جدا بهذه الاخبار التي نتمنى ان تتحقق، حيث ان جميع المعلومات التي جمعناها تشير الى ان زوجي الاسير واسيرين اخرين سيخرجوا الى الحرية بعد ثلاثين عاما في غياهب السجون الاسرائيلية".
فرحتنا كبيرة
وقالت لموقع العرب مبتسمة :"بالرغم من الغياب الطويل الا ان الفرحة عارمة وكبيرة ستكون بعودة زوجي سامي الى احضان عائلته وبيته وابنائه واحفاده انها لحظات سعيدة مفعمة بالنصر والارادة والصمود فهذه تحية اجلال واكبار لاسرى الحرية والى جميع المعتقلين داخل السجون الاسرائيلية، وهذا الانجاز الذي يتمثل بنيل الحرية لسامي ورفاقه انما يؤكد مدى صمودنا وارادتنا القوية التي اثبتت قوتها وانتصارها على العنصرية والتمييز والظلم الذي تعيشه الاقلية العربية في الداخل الفلسطيني".
نتمنى الحرية لكل اسير ومعتقل في العالم
ومضت قائلة:"كلي امل وحلمي ان ينال كل انسان وكل معتقل حرية مهما كانت جنسيته ووطنه ودينه من هنا نحن نتمنى الحرية والحياة الشريفة لكل انسان ,نحن ننتظر بعد انتظار ثلاثين عاما ان يعود سامي لعائلته وان يحتفل معنا بعيد الاضحى المبارك بعد ثلاثين عاما وهنا نقدم شكرنا الى كل من عمل وساهم في تحقيق هذا النصر وهذه الحرية لابنائنا الاسرى الابرار".