29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بعد انقطاع ثلاثة أيام إلياس العرجة يخاطب اخاه في تشيلي عبر أجندة

تطرقت الإعلامية إيمان القاسم سليمان في برنامج أجندة المذاع في قسم البرامج بصوت اسرائيل، إلى موضوع الزلزال الذي ضرب تشيلي قبل بضعة أيام ، منوّهة إلى أن مئات العائلات العربية ولا سيما من مناطق بيت لحم، بيت جالا وبيت ساحور تعيش هناك ويصل تعدادهم الى عشرات الآلاف. واستضافت رجل الاعمال ورئيس اتحاد الفنادق الياس العرجة الذي فقد الاتصال من أخوين له يعيشان في تشيلي في المنطقة التي أصابها الزلزال. وكانت المفاجأة الكبرى أن منتج البرنامج سامر ابو زياد نجح اثناء الحديث في فتح الخط الهاتفي الى تشيلي ليعلو صوت الأخ ابراهيم من هناك ويطمئن الجميع على حالهم وعلى نجاتهم من الزلزال. وقال ابراهيم: " ان المنازل تضررت بشكل كبير، والعديد من العائلات تشردت، وانقطع الاتصال كليا عبر الهواتف والانترنت طيلة الأيام الماضية. " وذكر ان الجالية الفلسطينية كبيرة جداً حيث أن النادي الفلسطيني عندهم يعتبر من الأكبر في العالم وانهم على تواصل دائم مع اقاربهم في البلاد. أما الهجرة فبدأت في فترة الإنتفاضة الاولى في أواخر الثمانينات ووجدوا من الشعب التشيلي معاملة حسنة مما حذا الكثيرين الى السفر. وهم متفاعلون في الحياة الاجتماعية والسياسية ومنهم من يتبوّأ مناصب عالية في الحكومة ، كما يتم تعيين السفير الفلسطيني من بينهم. كما طرحت القاسم موضوع إنشاء غرفة طوارئ في أعقاب الزلزال لمواكبة وضع المغتربين وإعلام ذويهم بأوضاعهم، وقال مدير وكالة معاً الإخبارية ناصر اللحام إن المعلومات عن العائلات المغتربة موجودة بالأساس لدى العائلات أنفسها ولا يوجد أرشيف عام. أما عددهم الكبير فهو نسبة الى تعداد المسيحيين في الماضي ولذلك يتبين ان هجرتهم واسعة ، مع العلم أنهم يحافظون على روابط قوية مع ذويهم ويأتون لزيارة مدنهم بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور سنوياً. ولكن من جهة أخرى أكد اللحام ان المواطن العادي في البلاد مهما كانت امكانياته المادية ، ليست لديه الآليات لمعرفة أوضاع عائلته في تشيلي في مثل هذا الظرف على سبيل المثال، او عند حدوث أي كارثة طبيعية او حادث مفاجئ. لذلك يجب انتهاج اسلوب إنشاء غرفة طوارئ تكون تابعة لوزارة الخارجية لأن إمكانياتها أكبر من امكانيات المواطن العادي في جمع المعلومات الميدانية وطمأنة العائلات عن ذويهم، وأنه طرح هذا الموضوع أمام وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي للإستفادة من هذه التجربة ومواجهة مثل هذه الحالات في المستقبل. 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 02/03/2010 الساعة 17:18 آخر تحديث: الساعة 17:22
حجم الخط
بعد انقطاع ثلاثة أيام إلياس العرجة يخاطب اخاه في تشيلي عبر أجندة
بعد انقطاع ثلاثة أيام إلياس العرجة يخاطب اخاه في تشيلي عبر أجندة · تصوير: كل العرب

تطرقت الإعلامية إيمان القاسم سليمان في برنامج أجندة المذاع في قسم البرامج بصوت اسرائيل، إلى موضوع الزلزال الذي ضرب تشيلي قبل بضعة أيام ، منوّهة إلى أن مئات العائلات العربية ولا سيما من مناطق بيت لحم، بيت جالا وبيت ساحور تعيش هناك ويصل تعدادهم الى عشرات الآلاف. واستضافت رجل الاعمال ورئيس اتحاد الفنادق الياس العرجة الذي فقد الاتصال من أخوين له يعيشان في تشيلي في المنطقة التي أصابها الزلزال. وكانت المفاجأة الكبرى أن منتج البرنامج سامر ابو زياد نجح اثناء الحديث في فتح الخط الهاتفي الى تشيلي ليعلو صوت الأخ ابراهيم من هناك ويطمئن الجميع على حالهم وعلى نجاتهم من الزلزال. وقال ابراهيم: " ان المنازل تضررت بشكل كبير، والعديد من العائلات تشردت، وانقطع الاتصال كليا عبر الهواتف والانترنت طيلة الأيام الماضية. " وذكر ان الجالية الفلسطينية كبيرة جداً حيث أن النادي الفلسطيني عندهم يعتبر من الأكبر في العالم وانهم على تواصل دائم مع اقاربهم في البلاد. أما الهجرة فبدأت في فترة الإنتفاضة الاولى في أواخر الثمانينات ووجدوا من الشعب التشيلي معاملة حسنة مما حذا الكثيرين الى السفر. وهم متفاعلون في الحياة الاجتماعية والسياسية ومنهم من يتبوّأ مناصب عالية في الحكومة ، كما يتم تعيين السفير الفلسطيني من بينهم. كما طرحت القاسم موضوع إنشاء غرفة طوارئ في أعقاب الزلزال لمواكبة وضع المغتربين وإعلام ذويهم بأوضاعهم، وقال مدير وكالة معاً الإخبارية ناصر اللحام إن المعلومات عن العائلات المغتربة موجودة بالأساس لدى العائلات أنفسها ولا يوجد أرشيف عام. أما عددهم الكبير فهو نسبة الى تعداد المسيحيين في الماضي ولذلك يتبين ان هجرتهم واسعة ، مع العلم أنهم يحافظون على روابط قوية مع ذويهم ويأتون لزيارة مدنهم بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور سنوياً. ولكن من جهة أخرى أكد اللحام ان المواطن العادي في البلاد مهما كانت امكانياته المادية ، ليست لديه الآليات لمعرفة أوضاع عائلته في تشيلي في مثل هذا الظرف على سبيل المثال، او عند حدوث أي كارثة طبيعية او حادث مفاجئ. لذلك يجب انتهاج اسلوب إنشاء غرفة طوارئ تكون تابعة لوزارة الخارجية لأن إمكانياتها أكبر من امكانيات المواطن العادي في جمع المعلومات الميدانية وطمأنة العائلات عن ذويهم، وأنه طرح هذا الموضوع أمام وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي للإستفادة من هذه التجربة ومواجهة مثل هذه الحالات في المستقبل. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد