بعد النشر في العرب: مساع لبلدية حيفا لافتتاح أطر للأطفال التوحديين العرب
قالت سامية عرموش الناطقة بلسان بلدية حيفا في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب تعقيبا على قضية عدم توفر أطر للاطفال التوحديين في المجتمع العربي الحيفاوي واضطرارهم للتعلم في أطر يهودية لا تلائمهم، القضية التي تناولها موقع العرب بتوسع الأسبوع الماضي، قالت عرموش في حديث لمراسلنا:"حتى نتمكن من افتتاح حضانة لأطفال توحديين عرب، يجب ان يتوفر عدد معين من الأطفال ويجب أن لا يقل عددهم عن (5) طلاب ولدوا في فترة لا تتعدى السنتين".
قالت سامية عرموش الناطقة بلسان بلدية حيفا في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب تعقيبا على قضية عدم توفر أطر للاطفال التوحديين في المجتمع العربي الحيفاوي واضطرارهم للتعلم في أطر يهودية لا تلائمهم، القضية التي تناولها موقع العرب بتوسع الأسبوع الماضي، قالت عرموش في حديث لمراسلنا:"حتى نتمكن من افتتاح حضانة لأطفال توحديين عرب، يجب ان يتوفر عدد معين من الأطفال ويجب أن لا يقل عددهم عن (5) طلاب ولدوا في فترة لا تتعدى السنتين".

سامية عرموش
وتابعت سامية عرموش:"لبناء حضانة بطريقة مهنية ولنتمكن من تصميم أفق مشترك لمواصلة الدراسة المدرسية ،يجب أن يكون الأطفال على مستوى مماثل من الناحية الوظيفية. وحتى الآن، لم نتمكن من العثور على مجموعة تف بالمعايير المذكورة، لذا لم يتم فتح حضانة خاصة كهذه في المجتمع العربي حتى يومنا هذا". واضافت عرموش:"هذا العام سنفعل ما فعلناه في السنوات الماضية , من حيث مواصلة البحث عن الفئة الطلابية التي تفي بالمعايير، من جهة أخرى تفضل بعض العائلات العربية أن يتعلم أطفالها في إطار تعليمي في الوسط اليهودي".
يذكر ان موقع العرب طرح قضية الأطفال التوحديين الاسبوع الماضي في مدينة حيفا وافتقارها للأطر الخاصة بهم من خلال قصة واقعية ألقت الضوء عليها أم من حيفا تدعى نادية يعاني طفلها من حالة التوحد.