بصول:نريد للرينة أن تستعيد عافيتها
* هناك أهمية لإعادة ثقة المواطن بالمجلس المحلي من خلال التأكيد على المهنية والإدارة السليمة والتخطيط العلمي والخدمات العصرية وإستيعاب الجمهور وإحتياجاته. ومهمتي كرئيس مجلس أن أبني الرينة التي يريدها أهلها، بلدًا متطورًا في كافة مجالات الحياة
* هناك أهمية لإعادة ثقة المواطن بالمجلس المحلي من خلال التأكيد على المهنية والإدارة السليمة والتخطيط العلمي والخدمات العصرية وإستيعاب الجمهور وإحتياجاته. ومهمتي كرئيس مجلس أن أبني الرينة التي يريدها أهلها، بلدًا متطورًا في كافة مجالات الحياة
"نحن نتطلع الى الرينة ما بعد الإنتخابات. والسؤال المركزي الذي يدور في أذهاننا هو: أي بلد نريد؟" – هذا ما أكده مرشح جبهة الإصلاح لرئاسة مجلس الرينة المحلي، عدنان بصول، مشيرًا الى ان "الوضع في الرينة اليوم هو وضع صعب للغاية. الجميع يشعر بذلك. والخروج من هذا الوضع لن يكون بالأمر السهل. وهذا يتطلب تعاون الجميع. لذلك قلنا منذ البداية إننا نحمل رسالة واضحة لأهلنا في الرينة وهي شراكة في العمل والمصير. هذه هي نقطة الإنطلاق عندنا. ولدينا رغبة حقيقية في إشراك أوسع قطاعات لديها الإستعداد للتعاون والمشاركة وتحمل المسؤولية".
وقال عدنان بصول: "خطابنا موجه الى بلد بأكمله، الى كل العائلات والطوائف والأحياء. وخطابنا واحد وهو كيف نطور الرينة. لدينا برنامج يسمح للرينة أن تستعيد عافيتها وحيويتها من خلال تنفيذ مشاريع تطوير، الرينة وأهل الرينة بحاجة اليها وفي مختلف المجالات: التعليم والثقافة والرياضة والشباب والرفاه وتطوير المنطقة الصناعية وتقوية اقتصاد البلد والنظافة والبيئة والبنة التحتية وأعمال البستنة والتجميل". وردًا على سؤال لمراسلنا قال: "نريد أن نقوي مكانة الرينة في المنطقة وان نجعل منها مركز خدمات يجذب الزوار من الخارج اليها وبالتالي فان هذا الأمر سيعود بالفائدة الإقتصادية على الحركة التجارية وعلى الأهالي عمومًا".

عدنان بصول
وفيما يتعلق بآفاق تطور العمل البلدي والعمل داخل المجلس المحلي قال عدنان بصول: "هناك أمر هام يجب الإنتباه اليه وهو اعادة ثقة المواطن بالمجلس المحلي. كل أهل الرينة يريدون مجلسًا مهنيًا، ورئيس مجلس يدير عمل المجلس بمهنية وادارة سليمة. والكل يريد ان يشعر بأن المجلس هو عنوانه، هو بيته، وان هناك رئيس مجلس محلي على علاقة دائمة بالمواطن، بابه مفتوح أمام المواطن، يتعامل معه بشكل دائم، يسمع منه ويشاركه همومه ويجد حلولاً لمشاكله وقضاياه. هذه العلاقة المتواصلة بين المواطن وبين رئيس المجلس هي علاقة ضرورية ومطلوبة للرينة". وأضاف: " نحن نحرص على تحسين أداء المجلس وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور. فلا يجوز ونحن في القرن الواحد والعشرين أن نكتفي فقط في تقديم الخدمات اليومية العادية، مع أهمية كل ذلك. فبلد مثل الرينة يجب ان يضمن لنفسه كل مقومات التطور والتقدم والخدمات العصرية اليومية للمواطن. بمعنى ان رئيس المجلس يجب ان يفكر بالخدمات اليومية وان يضمن تحسينها وتطويرها لتحظى برضى المواطن، وبالمقابل ان يضع البرامج والطروحات المرحلية وكذلك بعيدة المدى لتطوير الرينة". واختتم قائلاً: "مهمة رئيس المجلس الناجح هو ان يبني التصور للرينة بعد خمس سنوات وعشر سنوات وعشرين سنة. هكذا تعمل المجالس المحلية المهنية. تجري الأبحاث، وتجري مسحًا شاملاً لإحتياجات البلد في كافة المجالات وتضع البرامج والمشاريع ضمن رؤية شمولية متكاملة للمستقبل".