بشار الأسد مستعد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل وأمريكا تخشى سقوطه
كشفت تقارير إسرائيلية الأحد عن أن الرئيس السوري بشار الأسد نقل رسائل خلال الأسابيع الأخيرة إلى الإدارة الأمريكية أعرب فيها عن استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، وأضافت التقارير إن الأسد مستعد للتفاوض بعد استقرار الأوضاع في بلاده، ووفقا لصحيفة (يديعوت أحرونوت) فإن الأسد رأى أن "معظم القضايا المختلف عليها مع إسرائيل قد تم حلها". ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية قولها إن الولايات المتحدة تخشى أن يؤدي سقوط الأسد إلى وقوع الأسلحة الكيماوية الموجودة لدى سورية "في أيدي إرهابيين أو قيام النظام الجديد في دمشق باستخدامها".
كشفت تقارير إسرائيلية الأحد عن أن الرئيس السوري بشار الأسد نقل رسائل خلال الأسابيع الأخيرة إلى الإدارة الأمريكية أعرب فيها عن استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، وأضافت التقارير إن الأسد مستعد للتفاوض بعد استقرار الأوضاع في بلاده، ووفقا لصحيفة (يديعوت أحرونوت) فإن الأسد رأى أن "معظم القضايا المختلف عليها مع إسرائيل قد تم حلها". ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية قولها إن الولايات المتحدة تخشى أن يؤدي سقوط الأسد إلى وقوع الأسلحة الكيماوية الموجودة لدى سورية "في أيدي إرهابيين أو قيام النظام الجديد في دمشق باستخدامها".
أعلن ناشط حقوقي أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا السبت فيما جرح العشرات في حمص (وسط) عندما اطلق رجال الامن النار على مشيعين كانوا يشاركون في دفن 13 شخصا قتلوا الجمعة خلال تظاهرات احتجاجية.
مقتل أكثر من 850 شخصا
وذكر الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في اتصال مع وكالة فرانس برس ان "رجال الامن اطلقوا النار على مجموعة من المشيعين ما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل وجرح العشرات". وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل ثلاثة اشخاص.
وأشار الناشط ان "رجال الامن اطلقوا النار عند خروج المشيعين من المقبرة بعد ان شاركوا في جنازة 13 شخصا قتلوا الجمعة في تظاهرات احتجاجية في حمص".
واضاف الناشط أن "الجنازة التي شارك فيها الاف المشيعين خرجت من المسجد الكبير لمدينة حمص نحو مقبرة تل النصر" لافتا الى ان "اطلاق النار بدأ عند خروجهم من المقبرة".
وكانت مصادر حقوقية أعلنت أن 13 شخصا قتلوا برصاص قوات الأمن الجمعة في حمص.
وتستمر التظاهرات المناهضة للنظام في سوريا منذ 15 آذار/ مارس وهي تواجه بالقمع من قبل قوات الامن ما أدى إلى مقتل أكثر من 850 شخصا حتى الان واعتقال نحو ثمانية الاف، بحسب منظمات حقوقية.








