29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

برنامج وطني شامل هو المطلوب

الحوار بدأ بالقاهره والشارع الفلسطيني متشوق لفض الخلاف والأنقسام للأنتباه لقضاياه المعيشيه المترديه وهمّه الوطني الكبير المتمثل في ذلك الاحتلال الهمجي الذي يمارس أبشع الممارسات ضد الشعب الفلسطيني بالأمس القريب مجزرة في غزة واليوم الأحتلال لا يزال يمعن في ممارساته وتهويده للأرض وإقامة المستوطنات ومصادرة الأراضي وتهويد القدس حيث الأرض والأنسان الفلسطيني يتعرض لأكبر هجمة شرسة إسرائيلية  وإعاقات لمستقبل فلسطيني منشود.المرحلة الزمنية الأخيرة التي عاشها الشعب الفلسطيني كانت مؤلمة كثيرآ وتراجعت اعتبارات وقِيم حيث أحيانآ كنا أمام وضع  مرعب لم نشهده من قبل حيث تراجع الولاء الوطني أمام الولاء الفصائلي وساد الأنقسام وتعددت الولاءات وتحولت الحالة الفلسطينية إلى حالة إستقطاب بعيدة عن هموم الشارع والمواطن الفلسطيني  والكل متناسي ان النضال الفلسطيني التاريخي والبرنامج الكفاحي النضالي  الموّحد خلق مجتمع فلسطيني موحد متكافل ومتضامن أجهضته الأنقسامات والولاءات وحالة الأستقطاب الذي شهدها المجتمع الفلسطيني حيث كان إنقلاب غزة ليزيد الحاله سوءً ويعطي الاولويه للاستقطاب وبدأت مرحلة جديده وصلت حد القتل والتصفيه والخطف وظهرت  بالساحه الوطنيه ظواهر غير معهودة  وبدأت  قطاعات فلسطينية بالهجرة أو التفكير بالهجرة للهروب من هذا الواقع المرعب وكله هذا أمام ممارسات إسرائلية تهويدية أمعنت في تهويد كل شئ وعادت بنا الذاكرة  أن  اسرائيل بنيت  تحت شعار " أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".الامم تصنع التاريخ وليس التاريخ هو الذي يصنع الأمم حيث التجربة التي خاضها الشعب الفلسطيني على ارض وطنه في مواجهة الأحتلال كانت فريدة بين التجارب التي خاضتها شعوب اخرى اخضعت للأحتلال و الميزة الوحيدة للفلسطيني التي ميزته و تميزه عن غيره هي انتماؤه الكبير وتمسكه بهويته النضالية والتاريخية م ت ف ومن المؤسف أن هذه الهوية الوطنية التاريخية التي تجمع بين الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم كانت أحيانآ عرضة لمحاولات التمزيق  والتذويب لصالح هويات بديلة وهكذا تحول الولاء الوطني الفلسطيني التاريخي الى الولاء لدويلات الفصائل والقبائل والازقة والحارات  وأحيانآ انزل العلم الفلسطيني ورفعت الرايات البديلة  وكانت مقومات الهوية الوطنية الفلسطينية عرضة للتهديد والتمزيق.في ظل هذا المناخ بالتأكيد لا أحد يكره ان ينجح الحوار فالمواطن يعاني من الأجراءات الأسرائلية ويعيش في قرى ومدن محاطة بالأستيطان والجدران والحواجز والمداهمات اليومية والتنكيل عدا عن ذلك المشاكل الأجتماعية كالبطالة وغيرها الكثير وهذا المواطن الجبار  لا يملك وقتآ للترف  فالوقت ينفذ  والتاريخ والأجيال  لن ترحم.وحتى لا نكرر نظريات التفائل والتشاؤم نقول ان المطلوب فقط هو  برنامج نضالي موحد لا أكثر ولا اقل للأخلاص من الأحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية  ومتـفق عليه وفق رؤيه موضوعيه موحدة  والمطلوب أيضآ  برنامج داخلي للشعب الفلسطيني يراعي الظروف والمشاكل الأجتماعية  الذي يعاني منها المواطن الصامد

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 01/03/2009 الساعة 07:58
حجم الخط
برنامج وطني شامل هو المطلوب
برنامج وطني شامل هو المطلوب · تصوير: كل العرب

الحوار بدأ بالقاهره والشارع الفلسطيني متشوق لفض الخلاف والأنقسام للأنتباه لقضاياه المعيشيه المترديه وهمّه الوطني الكبير المتمثل في ذلك الاحتلال الهمجي الذي يمارس أبشع الممارسات ضد الشعب الفلسطيني بالأمس القريب مجزرة في غزة واليوم الأحتلال لا يزال يمعن في ممارساته وتهويده للأرض وإقامة المستوطنات ومصادرة الأراضي وتهويد القدس حيث الأرض والأنسان الفلسطيني يتعرض لأكبر هجمة شرسة إسرائيلية  وإعاقات لمستقبل فلسطيني منشود.المرحلة الزمنية الأخيرة التي عاشها الشعب الفلسطيني كانت مؤلمة كثيرآ وتراجعت اعتبارات وقِيم حيث أحيانآ كنا أمام وضع  مرعب لم نشهده من قبل حيث تراجع الولاء الوطني أمام الولاء الفصائلي وساد الأنقسام وتعددت الولاءات وتحولت الحالة الفلسطينية إلى حالة إستقطاب بعيدة عن هموم الشارع والمواطن الفلسطيني  والكل متناسي ان النضال الفلسطيني التاريخي والبرنامج الكفاحي النضالي  الموّحد خلق مجتمع فلسطيني موحد متكافل ومتضامن أجهضته الأنقسامات والولاءات وحالة الأستقطاب الذي شهدها المجتمع الفلسطيني حيث كان إنقلاب غزة ليزيد الحاله سوءً ويعطي الاولويه للاستقطاب وبدأت مرحلة جديده وصلت حد القتل والتصفيه والخطف وظهرت  بالساحه الوطنيه ظواهر غير معهودة  وبدأت  قطاعات فلسطينية بالهجرة أو التفكير بالهجرة للهروب من هذا الواقع المرعب وكله هذا أمام ممارسات إسرائلية تهويدية أمعنت في تهويد كل شئ وعادت بنا الذاكرة  أن  اسرائيل بنيت  تحت شعار " أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".الامم تصنع التاريخ وليس التاريخ هو الذي يصنع الأمم حيث التجربة التي خاضها الشعب الفلسطيني على ارض وطنه في مواجهة الأحتلال كانت فريدة بين التجارب التي خاضتها شعوب اخرى اخضعت للأحتلال و الميزة الوحيدة للفلسطيني التي ميزته و تميزه عن غيره هي انتماؤه الكبير وتمسكه بهويته النضالية والتاريخية م ت ف ومن المؤسف أن هذه الهوية الوطنية التاريخية التي تجمع بين الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم كانت أحيانآ عرضة لمحاولات التمزيق  والتذويب لصالح هويات بديلة وهكذا تحول الولاء الوطني الفلسطيني التاريخي الى الولاء لدويلات الفصائل والقبائل والازقة والحارات  وأحيانآ انزل العلم الفلسطيني ورفعت الرايات البديلة  وكانت مقومات الهوية الوطنية الفلسطينية عرضة للتهديد والتمزيق.في ظل هذا المناخ بالتأكيد لا أحد يكره ان ينجح الحوار فالمواطن يعاني من الأجراءات الأسرائلية ويعيش في قرى ومدن محاطة بالأستيطان والجدران والحواجز والمداهمات اليومية والتنكيل عدا عن ذلك المشاكل الأجتماعية كالبطالة وغيرها الكثير وهذا المواطن الجبار  لا يملك وقتآ للترف  فالوقت ينفذ  والتاريخ والأجيال  لن ترحم.وحتى لا نكرر نظريات التفائل والتشاؤم نقول ان المطلوب فقط هو  برنامج نضالي موحد لا أكثر ولا اقل للأخلاص من الأحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية  ومتـفق عليه وفق رؤيه موضوعيه موحدة  والمطلوب أيضآ  برنامج داخلي للشعب الفلسطيني يراعي الظروف والمشاكل الأجتماعية  الذي يعاني منها المواطن الصامد

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد