بركة يطرح قضية العنف ضد المسنين
بحثت لجنة التعليم البرلمانية، اليوم الإثنين، قضية العنف المتنامي ضد المسنين والاعتداءات الجسدية التي يتعرضون لها، وذلك بطلب من النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية.وكان بركة قد تقدم بطلب البحث، على خلفية اتساع ظاهرة العنف ضد المسنين، وسلب أموالهم، وأيضا في أعقاب الكشف عن أن في شبكة الانترنت هناك "لعبة" في مركزها أولاد يضرون المسنين.وافتتح الجلسة رئيس اللجنة، النائب الراب ميخائيل ملكيئور، الذي شكر النائب بركة على طرحه للموضوع، ولاهتمامه الخاص بقضايا العنف في المجتمع، بأشكاله المتعددة.وفي كلمته، قال النائب بركة، إن كل الدلائل تشير إلى أن ما بين أيدينا من معلومات هو طرف الخيط، ووصل الأمر إلى حد التسلية بهذا النوع من الجرائم، كما يظهر في لعبة الانترنت، ودعا إلى إجراء تحقيق جذري لمعرفة مصدر هذه الألعاب والمواقع التي تروج لها، حتى ولو كانت خارج الحدود.وتابع بركة قائلا، إن المقلق في هذه الظاهرة، أنها لم تعد تقتصر على عالم الاجرام، بل نرى فتيانا واحداث في مقتبل العمر يمارسون اعتداءات كهذه، ومن الرهيب ان نسمع فتى يقول انه يشعر بالنسوة حين يربح في لعبة ضرب المسنين على الانترنت.
بحثت لجنة التعليم البرلمانية، اليوم الإثنين، قضية العنف المتنامي ضد المسنين والاعتداءات الجسدية التي يتعرضون لها، وذلك بطلب من النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية.وكان بركة قد تقدم بطلب البحث، على خلفية اتساع ظاهرة العنف ضد المسنين، وسلب أموالهم، وأيضا في أعقاب الكشف عن أن في شبكة الانترنت هناك "لعبة" في مركزها أولاد يضرون المسنين.وافتتح الجلسة رئيس اللجنة، النائب الراب ميخائيل ملكيئور، الذي شكر النائب بركة على طرحه للموضوع، ولاهتمامه الخاص بقضايا العنف في المجتمع، بأشكاله المتعددة.وفي كلمته، قال النائب بركة، إن كل الدلائل تشير إلى أن ما بين أيدينا من معلومات هو طرف الخيط، ووصل الأمر إلى حد التسلية بهذا النوع من الجرائم، كما يظهر في لعبة الانترنت، ودعا إلى إجراء تحقيق جذري لمعرفة مصدر هذه الألعاب والمواقع التي تروج لها، حتى ولو كانت خارج الحدود.وتابع بركة قائلا، إن المقلق في هذه الظاهرة، أنها لم تعد تقتصر على عالم الاجرام، بل نرى فتيانا واحداث في مقتبل العمر يمارسون اعتداءات كهذه، ومن الرهيب ان نسمع فتى يقول انه يشعر بالنسوة حين يربح في لعبة ضرب المسنين على الانترنت.

وشدد بركة على ضرورة طرح برامج تربوية في هذا المجال أيضا، تشمل المدارس والأطر الثقافية والتعليمية الأخرى.
واضاف بركة، إن هناك شعورا سائد بأن أجهزة تطبيق القانون لا تتعامل بكامل الجدية مع مجرمين يعتدون على المسنين، كما ان الأحكام ليست رادعة بما فيه الكفاية، ففقط في الأمس سمعت أحد الضباط "ينصح" المسنين، بعدم التجوال وفي جيوبهم نقود، وأن لا يفتحوا أبواب بيوتهم بسرعة، وهذه تعليمات مهينة ومذلة، ولا اعرف كيف تخطر على بال ضابط في الشرطة أفكار كهذه.
وأيد النائب إلحنان جلازنر من كتلة المتقاعدين، طروحات النائب بركة، داعيا إلى فرض رقابة أكثر على الانترنت، كما دعا النائب عباس زكور (القائمة الموحدة) إلى زيادة التوعية والتربية في المدارس.
وقال ممثل الشرطة، الذي شارك في الجلسة، إن الشرطة تتعاون مع وزارة المعارف بهذا الشأن، وأن قضية الانترنت يجري التحقيق فيها في قسم جرائم الحاسوب، ودعا ممثل وزارة المعارف إلى تحميل موقع الانترنت الذي نشر هذه اللعبة مسؤولية قضائية.
ولخص النائب ملكيئور الجلسة، دعيا وزارة المعارف والشرطة للتعاون في وضع برامج تربوية لمكافحة هذه الظاهرة.