بركة في النقب: الوحدة والإصرار على النضال كفيل باسقاط المؤامرة
بركة شدد قائلاً إننا في معركة البقاء والأرض ليس أمامنا سوى ثلاثة خيارات وهي إما أن ننتصر، أو أن ننتصر وثالثا أن ننتصر، لأن ليس امامنا سوى أن نبقى في وطننا الذي لا وطن لنا سواه
بركة شدد قائلاً إننا في معركة البقاء والأرض ليس أمامنا سوى ثلاثة خيارات وهي إما أن ننتصر، أو أن ننتصر وثالثا أن ننتصر، لأن ليس امامنا سوى أن نبقى في وطننا الذي لا وطن لنا سواه
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، على أن الوحدة الشعبية والاصرار على النضال كفيل باسقاط المؤامرة على أراضي النقب، كما كان في سلسلة من المعارك الشعبية وآخرها في قرية جلجولية.

وكان بركة قد شارك في عدد من التظاهرات التي جرت بعد ظهر اليوم الثلاثاء في النقب، في اطار النضال الشعبي لاسقاط مخطط برافر الذي يهدف إلى سلب مئات آلاف الدونمات من الأراضي العربية وتشريد أكثر من 30 مواطن من القرى التي ترفض السلطات الاعتراف بوجودها على الأرض.
وقال بركة في كلماته أمام المتظاهرين، إن السلطات الاسرائيلية راهنت على وحدة جماهيرنا في النقب، وجاءها الجواب في السادس من الشهر الجاري، في مظاهرة الآلاف التي جرت في بئر السبع، كما راهنت السلطات على الانفراد بأهالي النقب، وأيضا جاءها الجواب في ذلك اليوم وفي تلك المظاهرة، حينما اتحدت جميع مناطق الوطن مع أهالي النقب في تلك المظاهرة الجبارة.
معركة جلجولية
وتابع بركة قائلاً، في الأشهر الأخيرة خضنا معركة في قرية جلجولية التي تعرضت لمخطط سلب مئات الجونمات من أراضيها وهي تشكل ثلث الأراضي المتبقية للقرية، وتوحدت القرية بآلافها ومعها جماهير شعبنا بمعركة شعبية، أثمر بتراجع السلطات عن مخططها، وصحيح أن هناك مئات الدونمات وهنا مئات آلاف الدونمات ولكن في جلجولية عبرة من المفيد أن نعتبر بها.
وشدد بركة قائلا إننا في معركة البقاء والأرض ليس أمامنا سوى ثلاثة خيارات وهي إما أن ننتصر، أو أن ننتصر وثالثا أن ننتصر، لأن ليس امامنا سوى أن نبقى في وطننا الذي لا وطن لنا سواه.



