29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

بركة في الكنيست:67 معهدا للتعليم العالي واحد منها في مدينة عربية ودون تمويل

النائب بركة :

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 02/11/2011 الساعة 12:26 آخر تحديث: الساعة 12:53
حجم الخط
بركة في الكنيست:67 معهدا للتعليم العالي واحد منها في مدينة عربية ودون تمويل
بركة في الكنيست:67 معهدا للتعليم العالي واحد منها في مدينة عربية ودون تمويل · تصوير: كل العرب

النائب بركة :

آلاف الطلاب العرب يضطرون للتعلم في الخارج بسبب ضيق أبواب الجامعات الاسرائيلية أمامهم

هنالك كلية واحدة فقط في بلدة عربية في الناصرة ومحرومة من التمويل وهذا وضع يجب ان يتغير كليا

التعليم وخاصة في الكليات بعقود عمل خاصة يعني تشغيلهم بظروف استعباد وهذا لا يخدم جهاز التعليم العالي


قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن من ابرز سياسة التمييز في مجال التعليم العالي في المجتمع العربي، أن من أصل 67 معهدا للتعليم العالي من جامعات وكليات، هناك كلية واحدة فقط في البلدات العربية، في الناصرة، وهي محرومة من التمويل، واضطرار آلاف الطلاب العرب للتعليم خارج البلاد، بسبب ضيق ابواب الجامعات المحلية في وجوههم.
وجاء هذا في كلمة النائب بركة، أمام لجنة التعليم البرلمانية التي بحثت في جلستها اليوم الأربعاء، موضوع افتتاح السنة الدراسية الجامعية، بحضور وزير التعليم غدعون ساعر ومجلس التعليم العالي ورئيسه طراخطنبرغ وغيرهم من ذوي الاختصاص.


محمد برك

معطيات عامة
وتبين من المعطيات التي عرضها طراخطنبرغ أن عدد الطلاب في 67 معهدا للتعليم العالي من جامعات وكليات حوالي 299 ألف طالب، وهذا يشكل زيادة بنسبة 2,3% عن العام الماضي، ويظهر أن نسبة الطلاب الذكور 48% من مجمل الطلاب، وجري ضم 220 محاضرا للجامعات و150 محاضرا للكليات، ولكن هذا لم يسد الفجوة الكبيرة في عدد المحاضرين، إذ أن معدل عدد الطلاب للمحاضر الواحد 24 طالبا، وهذا يعتبر معدلا عاليا جدا قياسا لما هو قائم في الدول المتطورة.
كذلك نرى أن 77% من مجمل الطلاب يتعلمون للقب الأول، ما يعني 230 ألف طالب، و19% يتعلمون للقب الثاني ما يعادل 57 ألفا، وللقب الثالث 4% ما يعني 12 الف طالب. ويتوزع الطلاب للقب الأول على النحو التالي، 52% في الكليات العامة والخاصة، و29% في الجامعات والكليات، و19% في الجامعة المفتوحة.

معطيات التمييز
وفي كلمته استعرض النائب بركة معطيات مقلقة عن وضعية اندماج الطلاب العرب في الجامعات والكليات الإسرائيلية، إذ أن نسبة الطلاب العرب في الجامعات والكليات 12%، في حين أن نسبة العرب من الذين يتعلمون للقلب الأول 10% وتنخفض هذه النسبة للقلب الثاني إلى 7% وللقب الثالث 4%، في حين أن نسبة العرب من مجمل أبناء جيل التعليم العالي حوالي 21%، وهي معطيات ترتكز لتقرير مركز "حراك".
وقال بركة، إنه من أصل 67 معهدا عاليا هناك كلية واحدة فقط في البلدات العربية، وهي في الناصرة، وكان شرط اقامتها أن لا تكون ممولة من الحكومة، وطالب بركة بتصحيح هذا الغبن، وقال إن تمويل هذه الكلية تحول إلى أشبه بعملية تسوّل، لا يمكن الاستمرار بها.
وأضاف بركة، هناك سلسلة من العوائق التي تقف أمام الطلاب العرب، منها سياسية ومنها نتيجة وضعية التعليم العربية، فمثلا هناك فجوة في معدل نتائج البسيخومتري بحوالي 100 نقطة عن الطلاب اليهود، إضافة إلى تحديد جيل بدء التعليم لـ 20 و21 عاما، وهذا أمر لا تجده في أي مكان في العالم، والهدف واضح.

التعليم في الخارج
ومن هنا عرض النائب بركة قضية الطلاب العرب الذين يتعلمون في الخارج، وقال إن عددهم يتراوح ما بين 13 ألفا إلى 15 ألف طالب غالبيتهم الساحقة في الأردن، وهؤلاء يضطرون للتعليم في الخارج بسبب ضيق المجال لاستيعابهم في الجامعات هنا، ودعا بركة مجلس التعليم العالي لاجراء مسح وفحص احتياجات والعمل على استيعاب هؤلاء الطلاب في الجامعات هنا ومن ثم استيعابهم في سوق العمل هنا.
ورد بركة على مزاعم عدم استيعابهم هنا بسبب تحصيلهم العملي، وقال إننا نتكلم عن طلاب ناجحين ويعودون بنسب نجاح عالية من معاهد تعليم راقية، ومنهم من يندمج في سوق العمل ويحققون نجاحات، ولهذا فإن الحديث عن عدم ملاءمتهم للتعليم في المعاهد المحلية هو حديث فارغ مرفوض.
كذلك استعرض بركة موضوع المحاضرين في الجامعات، وقال إن التعليم خاصة في الكليات بعقود عمل خاصة، يعني تشغيلهم بظروف استعباد، وهذا لا يخدم جهاز التعليم العالي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد